- الحربي كرّم 33 مخترعاً في المجالات الصحية
- زيادة رسوم الخدمات الصحية على الوافدين بسبب ارتفاع التكلفة
حنان عبدالمعبود
كشف وزير الصحة د.جمال الحربي ان مستشفيات الضمان الصحي للوافدين المنتظر إنجازها خلال عامين لن تتضمن الرعاية التخصصية التي تشمل العيادات التخصصية وكذلك العمليات الجراحية الدقيقة.
وقال الحربي في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان المبالغ التي كان يدفعها الوافد لا تسمو لمستوى الخدمة المقدمة، لأنها كانت معتمدة منذ ربع قرن من الزمان، ولهذا كانت هناك ضرورة لتعديلها، مبينا ان اهم أسباب سرعة تفعيل الزيادة في أسعار الخدمات الصحية للوافدين هي الكلفة الكبيرة للخدمة.
وأكد الوزير في تصريحه ان مستشفيات الضمان الصحي ستخصص فقط للوافدين العاملين بالقطاع الخاص بينما ستتحمل الوزارة الشرائح الأخرى، كما ستكون المستشفيات التخصصية عامة للجميع، حيث سيراجعها الوافدون بكل الشرائح.
وقد أعلن د.جمال الحربي ان ميزانية الأدوية السنوية تصل الى 330 مليون دينار، مبينا ان أغلبها يكون للمقيمين والزائرين، بينما النسبة التي تصل للمواطنين تقل عن الثلث، حيث يبلغ نصيب الوافدين أكثر من 70%، وأوضح ان زيادة أسعار الخدمات الطبية على المقيمين والزائرين كانت نتيجة ارتفاع كلفة الأدوية والتجهيزات الطبية واختلافها عن الفترات السابقة، مبينا ان آخر زيادة كانت على هذه الاسعار تعود الى ما يقرب ربع قرن.
جاء ذلك على هامش رعاية الوزير الحربي وحضوره حفل تكريم المخترعين في المجالات الصحية والذي أقيم بقاعة سلوى بفندق مارينا، وقال الحربي ان الوزارة تدعم المخترعين والمبتكرين وما يقدمونه للمرضى، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، مبينا انهم يساهمون في نشر الوعي الذي يحتاجه اي شخص قد يضطر الى المكوث لفترات طويلة على السرير، لاسيما في أمراض الانف والأذن والحنجرة والعيون، وأمراض الأطفال والكسور.
مضيفا ان الوزارة تدرس وضع صور لهذه الاختراعات وأسماء المبتكرين في ديوان عام «الصحة»، تخليدا لجهودهم التي بذلوها.
وبين الحربي في كلمته خلال الحفل أنها المرة الأولى بوزارة الصحة التي يتم فيها تكريم كوكبة متميزة من أبناء الكويت الأوفياء الذين قدموا العديد من الاختراعات في المجالات الصحية الموثقة بسجلات الاختراعات بالمنظمات والهيئات الدولية المتخصصة، كما تقدم بالشكر للجمعية الكويتية لدعم المخترعين على هذه المبادرة المتميزة لإعداد سجل وطني للمخترعين يوثق بأحرف من نور إنجازاتهم في المجالات الصحية ويلقي الضوء على إبداعاتهم المتميزة المسجلة بالمنظمات والهيئات العالمية لتسجيل الاختراعات.كما أكد على حرص الوزارة على تقديم الرعاية والدعم اللازم. لتشجيع الاختراعات والابتكارات ووضع السبل والأطر المناسبة للاستفادة منها.
بالمجالات المختلفة وبالتعاون مع الجمعية الكويتية لدعم المخترعين، مشيرا الى ان سجل المخترعين في المجالات الصحية الذي أعدته الجمعية الكويتية لدعم المخترعين لتوثيق الإنجازات والابتكارات يتضمن السجل المضيء لـ 33 مخترعا من بينهم 10 من السيدات وأن الاختراعات في المجال الطبي بلغت 12 اختراعا، فيما بلغت في المجالات الصحية الأخرى 21 اختراعا، وفي مجال خدمة المعاقين وكبار السن بلغت 12 اختراعا وبلغ عدد الأطباء المخترعين 9 أطباء قدموا الابتكارات في تخصصات الأنف والأذن والحنجرة والقلب والقسطرة وتخصصات الأطفال والعيون والأشعة والأسنان والعظام ولهم جميعا موفور الشكر والتقدير والامتنان.
الثلاب: الكويت لديها مجموعة مميزة من المخترعين بمختلف المجالات
قالت رئيس الجمعية الكويتية لدعم المخترعين د.فاطمة الثلاب ان هذا اليوم المميز والمهم للمخترعين الكويتيين يسطر صفحة جديدة في سجل إنجازاتهم وتقدير الدولة لهم ممثلة بوزير الصحة، ويؤكد ان أبناء هذا الوطن كانوا وما زالوا قادرين على الإبداع والتميز والانجاز في مختلف المجالات وعلى مختلف المستويات.
وأشارت الى ان الكويت تمتلك مجموعة مميزة من المخترعين على مستوى الشرائح العمرية المختلفة وفي مختلف المجالات والتخصصات، مشددة أنه من لا يرى ذلك فهو غير مدرك لما حققوه وخير دليل على ذلك تفوق أبناء هذا الوطن على عشرات ومئات وآلاف المنافسين في كوريا وجنيف وأميركا وألمانيا وغيرهم من دول سبقت في مجال الاختراعات ومنهم من حقق سبقا عالميا في بعض المجالات.
الصحاف: تكريم المخترعين ينشر حب المعرفة
ألقى د.عبدالمحسن الصحاف كلمة المخترعين فأشاد بدورهم وأكد الأثر العظيم للتكريم عليهم كمخترعين، حيث يسلط الضوء على إنجازاتهم وتخرج من الحيز الورقي المحدود إلى الانتشار الإعلامي الكبير الذي بدوره يقوم بغرس بذور حب المعرفة والإقدام في شبابنا من اجل رفعة بلدنا الكويت خاصة وخدمة البشرية عامة.
وتقدم الصحاف بالشكر لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لرعاية سموه أبناءه المخترعين ودعمهم ماديا ومعنويا من خلال مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع والذي يعتبر المركز الوحيد بالمنطقة فشكرا لأبينا الشيخ صباح على احتوائه للطاقات الشبابية وإعطاء الفرصة لنصل إلى العالمية.