- اللائحة الجديدة خفّضت الحالات المبتعثة للعلاج في الخارج بنسبة 80%
- الضغط على الإدارة في «الصيف» طبيعي.. ولا صرف لأي مخصصات إلا بعد استكمال الإجراءات
- علاج حالات «العقم» و«الأمراض الوراثية» في الخارج مازال قيد الدراسة
- تنسيق متكامل بين العلاج بالخارج والطوارئ الطبية لنقل الحالات التي تحتاج إلى «الإسعاف الجوي» أو «الإخلاء الطبي»
- وجود الأطباء الزوار للمستشفيات يعتبر مكملاً للعلاج بالخارج وليس بديلاً
- الربط الإلكتروني بين «العلاج بالخارج» و«المكاتب الصحية» قريباً.. وسيشمل الخطوط الكويتية لإصدار التذاكر والسفارات الأجنبية لطلب «الفيز»
- فريق إخلاء طبي في إدارة العلاج بالخارج لاستقبال الاتصالات الخارجية للحالات الطارئة في جميع الأيام بما فيها الإجازات والعطل الرسمية
- القوى العاملة في توازن مع عدد المراجعين لإدارة العلاج بالخارج مما أدى إلى سرعة إنجاز المعاملات وعدم وجود الازدحام
- «الصحة» تحرص على ابتعاث المرضى لأماكن «آمنة» ومستقرة.. وأبواب العلاج بالخارج مفتوحة لحالات السرطان والأطفال والحرجة والمستعصية
- النائب والمواطن سواسية في مسطرة القانون.. واللجان التخصصية هي التي تقرر الابتعاث للعلاج بالخارج
- العمل جار على إنشاء موقع إلكتروني خاص بالعلاج بالخارج يستطيع فيه المريض أن يطلع على كل القرارات الوزارية والإجراءات المتبعة في إتمام المعاملات
أجرى الحوار: عبدالكريم العبدالله
أكد مدير إدارة العلاج بالخارج في وزارة الصحة د.فؤاد القطان عدم وجود أي تدخلات «خارجية» أو «سياسية» في عملية ابتعاث المرضى الكويتيين للعلاج بالخارج، لافتا إلى أن زمن «العلاج السياحي» انتهى.
وذكر د.القطان في حوار خاص لـ «الأنباء» أن لائحة العلاج بالخارج الجديدة خفضت الحالات بنسبة 80% ونظمتها، حيث اقتصر ابتعاث الحالات للعلاج بالخارج على حالات «السرطان ـ الأطفال ـ المستعصية والحرجة»، لافتا إلى أن اللجان التخصصية في المستشفيات والمراكز التخصصية هي التي تقرر ابتعاث الحالات من عدمه للعلاج بالخارج.
وكشف عن وجود توجه لابتعاث المرضى الكويتيين للعلاج في مراكز عالمية في دول «شرق آسيا» لحالات «السرطان» وزراعة «الأعضاء» وغيرها من الحالات المستعصية، لافتا إلى أن علاج حالات «العقم» و«الأمراض الوراثية» في الخارج ما زال قيد الدراسة.
وأشار د.القطان إلى إنجاز الربط الإلكتروني بين «العلاج بالخارج» و«المكاتب الصحية» قريبا، والذي سيشمل الربط مع الخطوط الكويتية لإصدار التذاكر للمرضى، والسفارات الأجنبية لطلب «الڤيز» للمرضى الكويتيين المبتعثين للعلاج بالخارج.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
لماذا قبلت بمنصب مدير ادارة العلاج بالخارج؟
٭ قبلت بمنصبي مديرا لإدارة العلاج بالخارج بعد حصولي على ثقة وزير الصحة د.جمال الحربي الذي شرفني بها لخدمة وطني. وقد طلب مني وزير الصحة د.جمال الحربي ان اقوم بالعمل معه في تنظيم هذه الإدارة. ومارست العمل في الإدارة بشكل فعلي في اول اغسطس من العام الحالي، ووضعت أمامي جدولا زمنيا في كيفية التعامل مع هذه الإدارة وتشخيص مواطن الخلل في منظومة العمل بإدارة العلاج في الخارج لعلاجها، والتي ساعدنا فيها وزير الصحة كثيرا من خلال إصدار القرارات التنظيمية منها اللائحة الجديدة للعلاج بالخارج التي نظمت العمل بشكل فعلي. ولله الحمد وفرنا كل المقومات للارتقاء بادارة العلاج بالخارج وخدمة المرضى بدعم من وزير الصحة د.جمال الحربي والقائمين على ادارة العلاج بالخارج.
ما تأثير اللائحة الجديدة للعلاج في الخارج على عدد حالات الموفدين للعلاج في الخارج؟
٭ اللائحة الجديدة للعلاج بالخارج لعبت دورا كبيرا في خفض عدد حالات الموفدين للعلاج، وهي اقل من الأعوام الماضية حيث وصلت نسبة الانخفاض الى 80%، حيث اقتصر ايفاد المرضى الكويتيين للعلاج بالخارج فقط على حالات السرطان والجراحات المستعصية والحرجة والأطفال التي ترى اللجان الطبية التخصصية في المستشفيات انها تستحق العلاج خارج الكويت، ومتوافر علاجها بالخارج، علما ان احصائية عدد حالات ابتعاث العلاج بالخارج للنصف الأول من العام الحالي بلغت 2927 حالة، عكس العام الماضي الذي بلغت عدد الحالات فيه الى 13352حالة.
هل حدث بالفعل وقف التدخلات غير الطبية في قرارات العلاج في الخارج؟
٭ لا يوجد اي تدخلات خارجية في ارسال حالات العلاج بالخارج، وذلك لتطبيق اللائحة الجديدة بحذافيرها، وارسال فقط الحالات المذكورة في اللائحة حسب توصيات اللجان الطبية بالمستشفيات.
الربط الإلكتروني
ما الجديد بخصوص الربط الإلكتروني بين ادارة العلاج في الخارج والمكاتب الصحية والمستشفيات؟
٭ مشروع الربط الإلكتروني بين ادارة العلاج بالخارج والمكاتب الصحية والمستشفيات سيرى النور قريبا، حيث انها كانت من الأولويات التي حرص عليها وزير الصحة د.جمال الحربي لما لها من دور كبير في سرعة ودقة وسهولة إنجاز المعاملات ومتابعتها، علما ان الاجتماعات حول هذا الموضوع قائمة لسرعة البدء بالربط، لتقليص الاعتماد على المستندات الورقية، كما سيكون الربط بين اللجان التخصصية بالمستشفيات وادارة العلاج بالخارج، ومن ثم الربط مع المكاتب الصحية، بالإضافة الى العمل وأخذ الموافقة للربط مع السفارات المعنية ووزارات الخارجية والداخلية بعد عمل اجتماعات بشكل دوري بهذا الشأن.
كما سيتضمن الربط الإلكتروني وجود آلية لحفظ المعلومات الطبية والتقارير التي تخص المريض باستخدام رقم سري لكل شخص، مما سيساهم في حفظ جميع بيانات المرضى قبل السفر وأثنائه وبعده، كما يستخدم لضمان خصوصية المريض، ويعتبر ضمن توجه الادارة لللالتحاق بالحكومة الالكترونية لتسهيل اجراءات المرضى وسرعة الإنجاز، ويتميز ايضا بسرعة وصول الطلبات من والى المكاتب الصحية وادارة العلاج بالخارج، كما سيتم الربط مع مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية لإصدار تذاكر السفر للمريض، فضلا عن ربطه مع السفارات الأجنبية لطلب «الفيز»، والربط مع المستشفيات الحكومية لتسهيل ارسال اللجان الطبية، وكتب ترشيح الأطباء والممرضين المرافقين للمرضى ذوي الحالات الحرجة.
كيف تتعاملون مع إجراءات العلاج في الخارج ايام الإجازات والعطلات والحالات الطارئة؟
٭ بالنسبة للتعامل مع الحالات الطارئة في ايام الإجازات والعطلات، فقد خول وزير الصحة المكاتب الصحية بالخارج تحمل تكاليف نفقات الحالات المرضية الطارئة التي يتعرض لها المواطنون اثناء تواجدهم بالخارج، وذلك دون الرجوع للجنة الطبية العليا، وتشمل هذه الحالات إصابات «حوادث الطرق - الحروق الحديثة - جلطات المخ والقلب الطارئة - العمليات الجراحية الطارئة والمستعجلة - العناية المركزة» وبهذا القرار تم حل الكثير من المشاكل المتعلقة بالحالات الطارئة اثناء الإجازات والعطلات، وهذا بالنسبة للحالات الطارئة في الدول التي يوجد بها مكتب صحي.
أما الدول التي لا يوجد بها مكتب صحي، فإنه يتم التنسيق مع السفارات الكويتية عن طريق وزارة الخارجية، وتقوم السفارة بإرسال تقرير مفصل عن حالة المريض الطارئة الى ادارة العلاج بالخارج، ومن ثم عرضها على اللجنة العليا، وذلك لتحمل نفقات المريض.
والأهم هو وجود فريق اخلاء طبي في ادارة العلاج بالخارج لاستقبال الاتصالات الخارجية للحالات الطارئة في جميع الأيام بما فيها الإجازات والعطل الرسمية، كما ان هناك تنسيقا متميزا بين هذا الفريق ووزارة الخارجية والسفارات خارج الكويت للعمل على سرعة اتخاذ اللازم لاستقرار حالة المريض وعلاجها حتى خروجه من المستشفى، وما اذا احتاج المريض الى اخلاء طبي مباشر عندما تكون الحالة حرجة.
الطوارئ الطبية
ما طبيعة التنسيق بين ادارتكم وادارة الطوارئ الطبية لنقل الحالات التي تحتاج للإسعاف الجوي او الإخلاء الطبي؟
٭ يوجد هناك تنسيق متكامل بين ادارة العلاج بالخارج وادارة الطوارئ الطبية، والعمل كفريق واحد عند الحاجة لنقل الحالات التي تحتاج الى «الإسعاف الجوي» او الإخلاء الطبي، حيث انه بعد التأكد من ان الحالة تستدعي لذلك، يتم توفير فريق طبي يتكون من طبيب متخصص بالعناية المركزة والتمريض، والعمل على ترتيب خط السير لنقل هذا المريض، وفي حال عودة المريض في الخارج الى الكويت يتم التنسيق بين ادارة الطوارئ الطبية والمستشفى الذي سيستقبل هذا المريض حسب حالته الصحية والتخصص والمنطقة الصحية التي يتبع لها المريض.
هل مازالت هناك حالات تتقاضى مخصصات دون أن تغادر البلاد؟ وهل عالجتم هذا الأمر؟
٭ في ادارة العلاج بالخارج يتم العمل حسب لائحة العلاج بالخارج الجديدة، ولا يتم صرف اي مخصصات الا بعد استكمال اجراءات المريض كاملة، ومخاطبة المكتب الصحي لصرف المخصصات بعد وصول المريض الى بلد العلاج، اما بالنسبة للدول التي لا يوجد فيها مكتب صحي فتتم مخاطبة وزارة الخارجية، وتبدأ السفارة الكويتية في بلد العلاج بصرف المخصصات بعد وصول المريض ومرافقيه لبلد العلاج حسب النظم واللوائح المتبعة صلاحية المكاتب الصحية.
اللجنة العليا للعلاج في الخارج.. ما دورها حاليا بعد القرارات الجديدة لوزير الصحة؟
٭ احب ان اوضح ان اللجنة الطبية العليا للعلاج بالخارج تتكون من اطباء استشاريين في تخصصات «السرطان - الأطفال - الجراحة - الباطنية» وتختص اللجنة بالتنسيق مع ادارة العلاج بالخارج بالنظر في
1- تحديد وتغيير بلد العلاج او المركز العلاجي.
2- النظر في طلب اضافة العلاج للمريض المبتعث بعد الاطلاع على التقرير الطبي من الطبيب المعالج.
3- النظر في طلبات تحمل العلاج للحالات الطارئة والحوادث التي يتعرض لها المواطنون خارج البلاد في الدول التي لا توجد بها مكاتب صحية.
4- العمل على إصدار التوصيات بشأن التمديد او إنهاء العلاج للمريض المبتعث عند طلب المكاتب الصحية ذلك.
كيف تردون على ملاحظات ديوان المحاسبة؟
٭ تتم مخاطبة ادارة العلاج بالخارج من قبل الجهات المختصة في وزارة الصحة فيما يتعلق بملاحظات ديوان المحاسبة فيما يخص مرضى العلاج بالخارج، وتقوم الادارة بالرد على تلك الملاحظات بما يتوافر لديها من معلومات تخص تلك الملاحظات، كما تستقبل الادارة اي ملاحظات تكون صادرة من ديوان المحاسبة، كما اننا نعمل على تلافي المعوقات وتخطي السلبيات، علما ان ادارة العلاج بالخارج ترى أهمية التنسيق والتعاون مع الجهات الرقابية للارتقاء بمستوى وأداء اداة العلاج بالخارج في جميع المجالات.
القوى العاملة
هل مازال لديكم تكدس في القوى العاملة بالإدارة؟
٭ القوى العاملة في الإدارة حاليا في توازن مع عدد المراجعين لإدارة العلاج بالخارج مما أدى الى سرعة إنجاز المعاملات وعدم وجود الازدحام في استقبال الطلبات، حيث تتم زيادة عدد الموظفين في الأماكن التي تحتاج الى سرعة الإنجاز مثل أقسام «الطباعة - التراسل الالكتروني» وغيرها من الأقسام لتذليل الصعاب على المراجعين.
متى يتم القضاء على الروتين الذي يؤخر انجازات المعاملات في الإدارة؟
٭ معاملات العلاج بالخارج انخفضت بعد قرار وزير الصحة د.جمال الحربي باقتصار ايفاد حالات العلاج بالخارج على حالات السرطان والحرجة والمستعصية والأطفال، بالإضافة الى إلغاء لجنة «التظلمات» التي كانت موجودة في ادارة العلاج بالخارج واقتصارها فقط على اللجان التخصصية مما أدى الى تخفيض عدد المرضى وعدد المعاملات اليومية.
كيف تتعاملون مع شكاوى المرضى من أخطاء طبية أثناء تلقيهم العلاج في الخارج؟
٭ تستقبل ادارة العلاج بالخارج شكاوى المرضى بقلب رحب، حيث ترسل الشكوى للجهة المتخصصة للرد عليها ضمن القنوات المسؤولة عن ذلك.
ما دوركم في اختيار الأطباء الزوار لوزارة الصحة والاستفادة منهم في الكويت بدلا من إرسال المرضى للعلاج في الخارج؟
٭ ارسال المرضى للعلاج بالخارج حق يكفله القانون في حال عدم توافر العلاج في الداخل من خلال توصية اللجان الطبية بالمستشفيات، اما بالنسبة لاستقدام الأطباء الزوار فله ايضا الأهمية القصوى في تقنين عدد ارسال الحالات للعلاج في الخارج، ولكنه مكمل للعلاج بالخارج وليس بديلا له، ولقد قامت وزارة الصحة من خلال التعاون بين الأقسام الطبية المختلفة والإدارة المالية والعلاقات العامة بتنظيم آلية زيارة الأطباء الأجانب والذين يقومون بمعاينة المرضى واجراء بعض العمليات الجراحية لهم في الكويت بالتعاون مع الأطباء الكويتيين المتخصصين كل في مجاله.
كيف تتعاملون مع معاملات النواب؟ وهل لهم معاملة خاصة؟
٭ نتعامل مع السادة اعضاء مجلس الأمة كما نتعامل مع اي مواطن كويتي يريد انجاز معاملته في ادارة العلاج في الخارج، والكل سواسية امام مسطرة القانون، وحقيقة فإن الإدارة لا تميز الأشخاص والسبب أن النائب ما هو الا مواطن له وظيفة خاصة به لها ما يميزها في الجانب السياسي والتشريعي، وعليه أود القول ان الأخوة اعضاء مجلس الأمة الموقرين لا توجد لهم معاملة خاصة بل هم اولا واخيرا مواطنون يسعون لخدمة المواطن، أما مسألة الاستحقاق فتقرها اللجنة التخصصية كونها جهة الاختصاص.
ما تقييمكم لمدى عدم وجود استثناءات للوكيل والوزير في عمل ادارة العلاج في الخارج؟ وكيف تتعاملون مع التدخلات من نواب الأمة؟ وماذا عن العلاج السياحي؟
٭ اللائحة الجديدة نظمت العمل وفق القانون، ولا يوجد اي استثناءات في ارسال الحالات للعلاج بالخارج، ولا ترضخ ادارة العلاج بالخارج لأي ضغوط «سياسية» او «خارجية»، اما بالنسبة للعلاج السياحي فلا يوجد، وقد «انتهى» تماما، وجميع الحالات التي تبتعث وفق اللائحة عبر اللجان التخصصية بالمستشفيات.
ما اهم الحالات التي توفد حاليا لـ «العلاج في الخارج»؟
٭ فقط يتم ابتعاث حالات «السرطان» و«الحرجة» و«المستعصية» و«الأطفال» حسب اللائحة الجديدة وتوصيات اللجان التخصصية
متى ستتم اعادة فتح باب العلاج بالداخل لحالات العقم والعلاج الطبيعي؟ وهل هناك تخصصات اخرى ستضاف لهم لعلاجها في الداخل؟ وما تقييمك لعلاج العقم في الداخل بدلا من إرسال الحالات للخارج؟
٭ علاج حالات «العقم» و«الأمراض الوراثية» في الخارج مازال قيد الدراسة.
ما الجديد في ادارة العلاج بالخارج؟ وما خططكم المستقبلية؟ وهل ممكن اطلاعنا على إنجازاتكم في الإدارة؟
٭ الجديد في ادارة العلاج بالخارج هو التوسعة الجديدة التي مازالت مستمرة على شكل خطوات مما أدى الى خفض الازدحام ورفع كفاءة الادارة، وجارٍ العمل على انشاء موقع إلكتروني خاص بالإدارة يستطيع فيه المريض ان يطلع على جميع القرارات الوزارية والإجراءات المتبعة في إتمام المعاملات وغيرها من المعلومات التي تهم المرضى والمرافقين.
هل توجد مشاكل في بعض الدول تؤثر في ابتعاث المرضى لها للعلاج؟
٭ تحرص وزارة الصحة على ابتعاث المرضى لأماكن «آمنة» ومستقرة، بالإضافة الى ابتعاث المرضى الى مستشفيات ذات سمعة عالمية حتى يتمكن المريض من أخذ الرعاية الطبية اللازمة، وفي حال وجود مشكلة للمريض اثناء ابتعاثه يتم التواصل بين المكتب الدولي التابع للمستشفى المعالج والمكتب الصحي او السفارة المعنية وحل المشكلة التي قد تواجه المريض بصورة سريعة وفعالة.
هل هناك نية لافتتاح مكاتب صحية جديدة خلال الفترة المقبلة؟ او التعاقد مع مستشفيات في دول اخرى؟
٭ هناك توجه للتعاقد مع مراكز عالمية في دول شرق آسيا لابتعاث المرضى الكويتيين للعلاج بها في عدة تخصصات منها «زراعة الأعضاء - والسرطان» وغيرها من الحالات الحرجة، وجاء هذا بناء زيارة لمملكة تايلند كان الهدف منها زيارة المرضى الكويتيين للاطلاع على احوالهم وحل مشاكلهم، وكان على اثرها زيارة لعدة مراكز طبية للاطلاع على مستوى الخدمة المقدمة لديهم مما جعلنا نفكر في ابتعاث المرض لتلك الدول.
هل هناك تنسيق بينكم وبين المستشفيات التابعة لوزارة الصحة فيما يخص اللجان الطبية للعلاج بالخارج؟
٭ بخصوص اللجان الطبية في المستشفيات تقوم ادارة العلاج بالخارج بتسلم جميع قرارات اللجان الطبية سواء بالرفض او الموافقة ومن ثم عمل اجراءات السفر للمريض الذي لديه موافقة حسب القرار الوزاري.
مع بداية فصل الصيف يزداد الضغط على ادارة العلاج في الخارج لتسهيل السفر للمرضى وللمرافقين؟ ما ردك على من يقول ان هناك حالات تبتعث للسياحة والتنزه؟ وما خطتكم للصيف؟
٭ أولا فيما يخص ازدياد الضغط على ادارة العلاج في الخارج في الفترة الصيفية فذلك صحيح وأمر طبيعي، وذلك بسبب العطلة الصيفية «المدرسية»، حيث يمكن للطالب أن يغادر للعلاج دون الخوف على مستواه الدراسي، وكذلك الحال بالنسبة لآباء وأمهات الطلبة، اذ لا يوجد أي التزامات لديهم من ناحية ابنائهم في هذه الفترة.
أما بالنسبة لمسألة العلاج السياحي فهي مسألة غير موجودة بتاتا وتم القضاء عليها تماما لأن مسألة تقدير السفر تحددها اللجان التخصصية في المستشفيات فقط ولا يحدده اي طرف آخر، ولا يوجد أي حالات تبعث للسياحة والتنزه في وزارة الصحة، حيث ان الواقع يؤكد أن من يرسل للعلاج الى الخارج هو مريض فعليا، وحالته يتم فحصها وعلاجها في مستشفيات الوزارة، وهي وفق الحالات الأربع السرطان والأطفال والحالات الحرجة والمستعصية، علما ان خطتنا لمواجهة الصيف هي ليست صيفية فقط انما هي اجراءات معروفة وثابتة على طول العام.
من أجواء اللقاء
٭ المسح الضوئي: كشف مدير ادارة العلاج بالخارج د.فؤاد القطان عن انشاء مكتب للمسح «الضوئي» في الإدارة، والذي يتم من خلاله إدخال معاملات العلاج بالخارج بمسح ضوئي لتلافي ضياعها او التزوير في اي من تلك المستندات.
٭ السبت: اكد د.القطان على تواجده مع نائب مدير الإدارة د.سالم العنزي كل يوم سبت في مكتب وزير الصحة لاستقبال المواطنين في كل ما يتعلق بالعلاج في الخارج والاستماع الى مشاكلهم وتذليل العقبات من أمامهم.
٭ كبار السن والمعاقون: أعلن د.القطان عن استحداث مكتب في ادارة العلاج بالخارج بناء على تعليمات وزير الصحة د.جمال الحربي لاستقبال معاملات حالات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ترأسه عواطف العنزي، وذلك للتسهيل عليهم، فضلا عن تخصيص مواقف خاصة للمعاقين في الإدارة.
٭ الربط الآلي: أشار د.القطان الى ان وزارة الصحة تعمل مع وزارات الدفاع والداخلية وشركة نفط الكويت بالتنسيق مع الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات لإنجاز الربط الآلي بين تلك الجهات لضبط منظومة ابتعاث المرضى للعلاج بالخارج.
٭ حل المشاكل: خلال إجراء الحوار الصحافي مع د.فؤاد القطان والقيام بجولة تفقدية في ادارة العلاج بالخارج لم يبخل د.القطان على مراجعيه من المواطنين في الاستماع الى مشاكلهم وحلها.
شكراً
لـ د.سالم العنزي نائب مدير ادارة العلاج بالخارج على ما يقوم به من جهود لخدمة المراجعين وتذليل العقبات أمامهم، وباقة ورد مقدمة من «الأنباء» لشخصه الكريم.
لـ د.فاطمة العلي ود.هيا الحلبي على تفانيهما في العمل، وبذل جميع الجهود للارتقاء بالعمل في ادارة العلاج بالخارج وباقة ورد مقدمة من «الأنباء» لهما.
لـ محمد مهيا العازمي رئيس الشؤون الإدارية في ادارة العلاج بالخارج لحسن استقباله للمراجعين وحل مشاكلهم، وباقة ورد مقدمة من «الأنباء» لشخصه الكريم.
لـ يوسف احمد العنزي ونوال الخالدي سكرتارية مدير ادارة العلاج بالخارج على حسن استقبالهما للمراجعين برحابة صدر وابتسامة، وباقة ورد مقدمة من «الأنباء» لهما.