أعلن رئيس رابطة السمنة الكويتية د.يوسف بوعباس عن تشكيل مجلس إدارة جديد للرابطة بعد انتخابات الرابطة الأخيرة حيث تم توزيع المناصب كالتالي:
د.يوسف بوعباس رئيسا.
د.أسرار سيد هاشم نائبا للرئيس.
د.أمينة القبندي - أمينا للصندوق.
وبين في تصريح له أن أهداف الرابطة عند تأسيسها هو نشر الوعي في المجتمع لمخاطر السمنة والأمراض الخطيرة التي تؤدي إليها بالإضافة إلي زيادة اهتمام الأطباء بهذا المرض حيث إن السمنة تعتبر أم الأمراض بحق.
وأضاف «أن الرابطة هي أول جمعية تتأسس على مستوى الشرق الأوسط ونطمح أن نتعاون مع دول الخليج لتأسيس رابطة الخليج للسمنة وذلك لانتشار السمنة الواسع في دول الخليج،
فآخر الدراسات في الكويت توضح انتشار السمنة وزيادة الوزن بنسبة 70-80% بالنسبة للرجال والنساء على حد سواء ولكن الأدهى والأمر هو أن السمنة بدأت تصيب الأطفال حيث تصل إلى 25 -30% حسب آخر الدراسات.
وذكر إن السمنة ترتبط بنسبة 90% بداء السكري من النوع الثاني والذي تعتبر الكويت من أكثر الدول المبتلية به بسبب انتشار السمنة، حيث صنفت الكويت من أوائل الدول عالميا في نسبة السمنة
، لافتا إلى أن الخطر الأكبر صحيا على الكويت هو انتشار السكر من النوع الثاني عند الأطفال حيث ثبت علميا أن خطورته أشد بكثير عند ظهوره في هذا العمر المبكر حيث قد يؤدي إلى الفشل الكلوي خلال عدة سنوات بالمقارنة إذا ظهر في سن بعد الخمسين.
إن السكر خاصة النوع الثاني مثل السوسة كلما بدأ مبكرا كلما أدى إلى عواقب خطيرة مبكرا.
ومن الأمور التي تؤرق المرء حسب الدراسات الحديثة هو ارتباط السمنة بأكثر من 13 نوعا من السرطان خاصة سرطان الثدي عند النساء والقولون عند الرجال
إن أفضل أمر يرتبط بالسمنة أن جميع الأمراض المرتبطة بها يمكن منعها إذا ما تم إنقاص الوزن من خلال تغيير نمط الحياة.
وأشار بوعباس إلى أن من أهم أسباب انتشار السمنة في الكويت هو حياة الدعة والكسل وعدم ممارسة الرياضة فإن 10% فقط يمارسون الرياضة بشكل مستمر،
لذا فإن في اجتماع رابطة السمنة الأول في هذا الأسبوع قررنا القيام بمسابقة على مستوى الكويت أسميناها الماشي الأكبر وذلك من خلال اختيار عدد من الرجال والنساء ممن يعانون من السمنة أو زيادة الوزن من خلال الجمعيات التعاونية وإعطائهم جهاز الخطوات والذي يحتفظ بذاكرة لمدة أسبوع وتقييم قوة المشي لديهم خلال أسبوع وتقديم الجوائز للماشي الأكبر من الرجال أو النساء.
واختتم بالإشارة إلى أن التوافق الطبي هو أن كل فرد بحاجة إلى أن يمشي على الأقل عشرة آلاف خطوة يوميا للوقاية من الأمراض
وسنوافيكم بالأفكار الأخرى والجديدة الخاصة بالسمنة لاحقا.