- الأورام الخبيثة بالعين نادرة الحدوث بالكويت بينما تنتشر بدول الغرب بسبب البيئة وطبيعة البشرة
- مرضى السكر يصابون بالماء الأبيض أبكر عمرياً من غيرهم وكذلك تلف بالشبكية والأوعية الدموية نتيجة اعتلال السكري
- الحوادث الصناعية شائعة جداً بالكويت خاصة للعاملين بالمعامل بسبب عدم وجود حماية للعيون
- الإدماع والحساسية والجفاف من الأمراض الشائعة بالكويت والتي تواكب البيئة الصحراوية
- انتفاخ الجفون الشديد يؤثر على الرؤية فيصيب بالزغللة إن كان بالأسفل ويشكل حاجزاً إن كان بالعلوي
أجرت اللقاء: حنان عبد المعبود
العين جوهرة غالية ولكنها معرضة للكثير من العوامل التي قد تؤثر على قوة الابصار بها، أو أمراض قد تصيبها وتتسبب في مضاعفات تأخذ من تألقها وبريقها وقد تصل بها الى ضعف البصر او تلاشيه وصولا للعمى.
استشاري طب وجراحة العيون تخصص جراحة تجميل جفون والقنوات الدمعية ومحجر العين في مستشفى دار الشفاء د.فيصل جراغ فند لقراء «الأنباء» اهم الامراض التي قد تصيب العين.
كما ذكر بعض الأعراض التي تدل على إصابات وأمراض قد تكون في مظهرها بسيطة ولكنها مع الوقت قد تتحول الى كابوس مزعج يهدد العين وينذر بالعمى، فأوضح ان الجلوكوما وهي ارتفاع ضغط العين وهو ليس له اعراض، هذا المرض يؤثر على عصب العين وان راجع المريض في حالة متأخرة يجد ان هناك تلفا في عصب العين ومن الصعب علاجه.
وافاد د.جراغ بأن الأورام الخبيثة في العين قليلة بالكويت نظرا للطبيعة والبيئة التي نعيش بها، لافتا الى ان هناك اوراما خلقية تواكب عملية الولادة واوراما أخرى مكتسبة قد تصيب الشخص في مراحل عمرية مختلفة، وبين ان امراض الدم من الممكن ان تنتشر داخل محجر العين مثل امراض اللوكيميا والليمفوما والتي يمكن ان تصيب أي مكان بالجسم ومنها محجر العين، وشدد على ان الأورام الحميدة ينصح دائما بإزالتها ان كانت كبيرة الحجم لأنها تؤثر على وظيفة العين، والكثير مما يتعلق بالأمراض التي تصيب العين ساقها لنا د.جراغ في هذا اللقاء الشيق، فإلى التفاصيل:
الأورام أصبحت من أمراض العصر التي تصيب أي جزء من أجزاء الجسم، فما الأورام التي يمكن أن تصيب العين؟
٭ هناك الكثير من الأورام التي قد تصيب محجر العين أو الجفون وأورام الجفون هناك أورام جلدية قد تصيبها وهي نادرة الحدوث في الكويت بينما تعد قمة انتشارها في دول الغرب لان طبيعة البيئة والبشرة تختلف عن دولنا وتعرضهم للشمس يصيبهم بهذه الأمراض، بينما في الكويت فهذه الأورام قليلة وتكاد تكون نادرة، ومحجر العين ممكن أن يصاب بالأورام في عضلات العين او الأعصاب او الشرايين، كما ان هناك أوراماً خلقية تواكب عملية الولادة وأوراماً أخرى مكتسبة قد تصيب الشخص في مراحل عمرية مختلفة، كما ان أمراض الدم من الممكن أن تنتشر داخل محجر العين مثل أمراض اللوكيميا والليمفوما وهذه من الممكن ان تصيب أي مكان بالجسم ومنها محجر العين، كذلك هناك أورام حميدة وأخرى خبيثة، الحميدة منها ينصح دائما بإزالتها ان كانت كبيرة الحجم لانها تؤثر على وظيفة العين، بينما الأورام الخبيثة فلها طرق علاج مختلفة مع علاج كيماوي او إشعاعي للتخلص منها وضمان عدم رجوعها مرة أخرى.
عيوب خلقية
هل هناك ارتفاع في معدل الإصابة بالأورام الخبيثة التي تصيب العين في الكويت؟
٭ نحمد الله ان في الكويت الأورام التي تصيب محجر العين ليست شائعة كثيرا وإنما قليلة، ولكن هناك مشاكل أخرى اكثر شيوعا مثل أمراض الغدة الدرقية وتأثيرها على محجر العين، وتضخم وبروز العين وهي شائعة في الكويت، لكن الأورام الخبيثة نادرة، كذلك الإصابة بها تكون في فئة عمرية كبيرة في السن، وفي الكويت أغلب مجتمعنا من صغار السن، بينما الأورام الحميدة تحدث ونراها، وأيضا العيوب الخلقية وليست نادرة حيث نراها من وقت لآخر في العيادة، كذلك هناك فترات تزداد فيها هذه الأورام وأوقات أخرى تختفي تماما.
مرضى السكري
مرضى السكر قد تصل بهم المضاعفات الى الإصابة بالعمى، فهل هناك تأثيرات أخرى للسكري على العين مثل الأورام؟
٭ غالبا مرضى السكر تحدث معهم الإصابة بالماء الأبيض في عمر أبكر من الناس العاديين، كما تصاب الأوعية الدموية في الشبكية ويحدث تلف بالشبكية نتيجة اعتلال السكري، والتلف هذا أحيانا ما يكون متطورا جدا وشديدا فيؤدي الى الإصابة بفقدان البصر والعمى غير القابل للعلاج، والمشكلة تكمن في ان أغلب المرضى لا يهتمون بالمتابعة، حيث يتابع لفترة زمنية ومن ثم يهمل استكمال المتابعة وهذا خطأ، لان حاليا هناك إبر علاجية يمكن استخدامها للمريض داخل العين ويمكن ان تحسن النظر، ولكن مشكلتها انه بين فترة وأخرى يحتاج المريض الى اكثر من ابرة للسيطرة على المرض، كذلك لا بد من التعايش مع مرض السكر بالسيطرة عليه بالحمية والعلاج المستمر، لأننا نعاني مع بعض المرضى غير المنتظمين، حيث إن قطاعا كبيرا منهم مستوى السكري يكون غير منضبط ولا يحاولون حتى ضبطه، خاصة ان كان على فترات طويلة من العمر فتكون المضاعفات كثيرة للأسف.
أما في جانب العلاج، فهناك علاجات كثيرة سواء وقائية او علاجية، لكن المشكلة ان أغلب الحالات لا تتابع الا متأخرة ومتطورة بعد ان تكون هناك تلفيات وانفصال، وتكون نسبة النجاح متدنية الا في حالات معينة.
مرضى السكر الذي يصابون بانفصال شبكي، هل يمكن عودة البصر اليهم مرة أخرى بعد العمليات بنسبة كبيرة؟
٭ الأمر يعتمد على تطور الحالة، فان كان الانفصال حديثا فيمكن ان تعود الشبكية لمكانها ومع العلاج من الممكن ان تتحسن الأمور، حيث يجب الا ينتظر المريض لأشهر ثم يأتي لإجراء الجراحة، وهنا نسبة نجاح العملية تقل لان الخلايا الموجودة داخل العين تفقد وظيفتها كلما طال الوقت.
انفجار العين
جراحة رأب العين مصطلح يتسع ما بين الإصابة بجرح في العين او انفجارها، فهل تختلف الإجراءات العلاجية ما بين جرح سطحي او عميق؟
٭ نعم عندما يكون هناك جرح بالعين يعتمد على طبيعة الجرح ان كان عميقا او سطحيا، ومبدئيا في كلتا الحالتين حينما يكون هناك انفجار بالعين او جرح قطعي بالعين يكون اول اجراء بتصليح الانفجار بإغلاق العين لأنها ان ظلت مفتوحة ستؤدي الى التهابات ومشاكل اكبر أحيانا، ومبدئيا نغلق العين ومن ثم نبدأ بتقدير الضرر ان كان قد حدث ماء ابيض او انفصال شبكي او نزيف داخل العين، ولهذا نغلق العين ونعطي مضادات حيوية والعلاجات لمنع الالتهابات ونتابع الضرر ونحدد إن كانت لها عمليات أخرى قد تجرى في نفس الوقت واحيانا تجرى بعد الحادث، حيث تعتمد العمليات على شدة الإصابة، فان كان الجرح لا يصل الى الشبكية او عصب العين فالنتائج تكون جيدة، ولكن أحيانا ما تكون الإصابات شديدة وهذا نراه كثيرا في الحوادث الصناعية خاصة لمن يعملون بالمعامل، وهذه مشكلة كبيرة في الكويت حيث تعتبر هذه الإصابات شائعة جدا بسبب عدم وجود حماية للعين للوقاية من الإصابة، بينما في بعض دول الغرب تفرض ان يرتدي العامل خوذة واقية او قناعا خاصا للعيون للحماية من الإصابات، بينما هنا بعض أرباب العمل لا يهتمون بهذا الجانب، فنجد العامل مثلا ينام تحت سيارة لفحصها من دون واق او يتعامل مع معدات ثقيلة دونما احتياط، كل هذا يعتمد على القوانين المفروضة، ففي الغرب المصاب يطلب تعويضا كبيرا من صاحب العمل، في حين الدول العربية ينال المصاب مكافأة ضئيلة ويطرد، ولهذا لا يشكل الأمر عائقا في ضرورة اتخاذ احتياطات الأمان.
المشاكل الشائعة
ما اكثر امراض العيون شيوعا في الكويت؟
٭ من واقع خبرتي الطويلة لدينا مشاكل عدة منها الماء الأبيض والذي يطلق عليه الكتاراكت، وهو من اكثر العمليات التي تجرى حاليا في الكويت كما ان هناك عمليات الليزك لتعديل قياس الإبصار، وتجرى هذه العمليات للاستغناء عن استخدام النظارات، وكذلك مضاعفات الشبكية وعلاجها حيث يعاني منها نسبة كبيرة من المرضى، وكذلك مشكلة الإدماع والحساسية خاصة مع بيئتنا الصحراوية التي يكثر بها انتشار الغبار في الهواء، وتكثر عوامل الحساسية والجفاف الذي يعد من الامراض الشائعة أيضا.
ما الوقت الذي يجب ان يراجع فيه الشخص العادي طبيب العيون للاطمئنان؟
٭ يجب احضار الطفل خلال الأعوام الأولى من عمره للتأكد من عدم وجود مشاكل بالعين وبعدها كل عام يمكن ان يفحص، بينما عند الكبار بعد سن الأربعين لابد من اجراء فحص كل عام او اثنين للتأكد من ضغط العين وقوة الابصار، كذلك مشكلة الجلوكوما وهي ضغط العين التي ليس لها اعراض حيث الكثير من الناس لا يتابعون وعلى سن الستين مثلا نجد ان هناك مصابين بهذا المرض منذ ما يقارب 10 سنوات دون ان يشعروا به، بينما هذا المرض يؤثر على عصب العين وان راجع المريض في حالة متأخرة يكون هناك تلف في عصب العين ومن الصعب ارجاعه ويعرف المريض انه كان يعاني ارتفاعا في ضغط العين وهو لا يعلم او يعلم واهمل العلاج والمتابعة وللأسف يصاب بفقد الابصار التدريجي، ولهذا يجب الفحص كل عامين للأشخاص العاديين، ولكن مرضى الامراض المزمنة وخاصة مرضى السكر يجب الفحص بشكل دوري وكذلك من يعانون من امراض وراثية بالعين، كذلك المصابون بأمراض تؤثر على العين مثل مرضى الروماتويد والذين يتناولون علاجات قوية لفترات طويلة.
عمليات التجميل
التجميل صرعة على كافة الأصعدة ومسألة ضيق العين بالرغم من كونها غير ضارة الا ان الكثيرين لا يحبونها، فهل هناك جراحات لعمل توسعة للعين؟
٭ بالطبع، وكذلك هناك تغيرات تصاحب السن، حيث هناك طلب كبير على عمليات شد الجفون وإزالة الانتفاخات والتجاعيد حول العين، وهذه العمليات كانت موجودة من قبل ولكنها شهدت زيادة كبيرة في الطلب في الآونة الأخيرة.
ما نسبة المراجعين الذين يطلبون التجميل بعيادتك؟ وما أنواع عمليات التجميل؟
٭ لأنني أساسا متخصص في تجميل العيون فان 40% تقريبا من الحالات التي تراجع عندي لها علاقة بتجميل العيون، اما العمليات فتنقسم الى علاج عيوب خلقية في الجفون مثل انسداد الجفون او هبوطها، ويحتاج المريض الى تضبيط الجفن، واقوم بمتابعة الحالة واجراء العمليات حال الحاجة اليها، كذلك هناك من يعانون من انتفاخات حول العين من دهون او تكدسات فيحتاجون الى إزالة الدهون ونحتها او إعادة توزيعها حول العين، خاصة ان المظهر العام لمن يعاني هذا العارض يعطي انطباعا بأنه مريض، ولهذا يسعى لتغيير مظهره الذي يسبب له الحرج، كذلك هناك من يعاني التجاعيد حول العين سواء كانت مظهرا من مظاهر الشيخوخة او عيبا بالوجه فيمكن ازالتها عن طريق شد الجفون، كما انه يمكن اللجوء الى الفيلر او البوتوكس ان كانت الحالة بسيطة، وعامة الغالبية تفضل الجراحة بعد ان تمل من كثرة عمل البوتوكس والفيلر، خاصة ان هذا الاجراء انتشر كثيرا واصبح يقوم به المختصون وغير المختصين، وهذا يشكل مشكلة كبيرة حيث ان بعض المرضى يحضرون بعد الحقن ولا يدرون ماهية المادة التي حقنوا بها وان كانت مجازة من هيئة الدواء والغذاء او مرخصة، وقد تصيبهم بالمضاعفات سواء كانت التهابات او أمورا تصل للتشوهات، وللأسف بعض أنواع الفيلر يكون دائما ويتخلل الانسجة ويكون من الصعب ازالته، وقد عاينت الكثير من الحالات التي تريد إزالة الفيلر والذي ان كان يتخلل الانسجة يكون صعب الازالة ونتيجة العملية لا تكون كالمتوقع، لان بعض المواد قد تتفاعل مع الجراحة ويحدث تهيج عقب الجراحة، ولكننا نعطي ادوية ومضادات لمنع حدوث ذلك، وعادة نحذر من عمل فيلر مجهول المصدر او من مكان غير معترف فيه، وان تكون المواد مجازة، خاصة انه في بعض الأحيان تنزل مواد جديدة ويستخدمها الناس وبعد فترة يتضح انها لا تصلح او ان لها مضاعفات ويتم سحبها من السوق ولكن بعد ان استخدمها الكثيرون.
الجسم يرفض أي شيء دخيل عليه، فهل مسألة عمل الفيلر تتم دون رفض الجسم لها؟
٭ هذا الامر يتوقف على حسب نوع الفيلر، واكثر أنواع الفيلر المجازة تعتبر سليمة نوعا ما، ولكن الحساسية من الفيلر امر وارد فهذا يحدث مع الكثير من العلاجات، حيث نرى حبة دواء عادية يتناولها الكثيرون وتعالجهم بشكل عادي بينما شخص واحد يتناولها تؤثر به سلبا وتتسبب بدخوله المستشفى، لان ردة الفعل لا تتساوى عند الجميع، ولكن في الغالب يفضل ان يكون الفيلر مجازا ويكون مؤقتا حتى يكون سهل التخلص منه حال حدوث مشكلة.
والان أيضا اصبحنا نلجأ الى نوع آخر من الفيلر وهو حقن الدهون الذاتية، حيث نأخذ الدهون من الجسم نفسه ونحقنه في أماكن أخرى، لتكون مادة طبيعية ويتقبلها الجسم بشكل عادي.
الانتفاخ والزغللة
هل مسألة انتفاخ الجفون تؤثر على قوة الإبصار؟
٭ انتفاخ الجفون ان كان شديدا قد يؤثر بالفعل على الرؤية وان كان في أسفل العين قد يصيب العين بالزغللة، وان كان في الجفن العلوي فإنه يعمل مثل حاجز بالعين، ونفس المشكلة ان كان الشخص يعاني من تهدل بالجفون، والذي يمنع الرؤية العلوية، فان كان الشخص يمشي وأمامه غصن شجرة مثلا لا يراه، كما يتسبب بعمل ثقل على الجفن مما يشعر المريض مع نهاية يومه بالألم والصداع، وقد يعيق ممارسة الأمور العادية للحياة مثل قيادة السيارة، ولهذا لا تكون العملية تجميلية بحتة وإنما ضرورة صحية بالرغم من طلب الكثيرين لهذه العملية حتى في سن العشرين، خاصة من لديهم الجفن المبطن، بالرغم من كونه طبيعيا، وهناك شعوب كاملة تتسم بالجفن المبطن، الا ان البعض لا يحب مظهره به ويفضل عمل جراحة.
ما احدث العلاجات لمرض الجلوكوما؟
٭ هناك قطرات وعلاجات أخرى كثيرة حديثة تسيطر على المرض وتعالجه، لكن هناك ضرورة للفحص الدوري للتأكد من سلامة العين والنظر.
هل هناك مؤشرات تدل على ان هناك عارضا بالعين يوجب الفحص؟
٭ نعم حال الشكوى من أي عارض بالعين سواء احمرار او إفرازات لا بد من مراجعة الطبيب، لان هناك حالات تستفحل بالإهمال وعدم المتابعة، خاصة من يعتمد استخدام العدسات اللاصقة ان عانوا من هذه العوارض لا بد من مراجعة الطبيب لانها قد تصيب بالقرحة في قرنية العين والتي لها تأثير سلبي على العين والنظر ككل.
تصحيح النظر
جراحات الليزر لا تصلح لكل العيون، فهل هناك عمليات أخرى يمكن إجراؤها للاستغناء عن ارتداء النظارات؟
٭ نعم هذا صحيح، فكل مريض يريد ان يجري العملية للتخلص من ارتداء النظارات او العدسات، نقوم بعمل مجموعة من الفحوصات له لمعرفة ان كانت الجراحة تصلح له ام لا، فإن كان المريض يعاني من مرض مستفحل او يعاني مشاكل ضغط العين او اعتلال سكري او الماء الأبيض فإنه في هذه الحالات لا يصلح لهم الليزك، او ان كان يعاني انحرافا شديدا وكانت القرنية مخروطية او ان كانت سماكة القرنية ضعيفة او تضاريس القرنية غير طبيعية ففي هذه الحالات لا تجرى العملية، ولكن هناك بدائل مثل زراعة العدسة داخل العين عوضا عن العدسة التي توضع باليد خارج العين وتتميز بانها تزرع دون إزالة العدسة الاصلية للعين، ولكنها عملية داخلية للعين وليست خارجية مثل الليزر والليزك، وفي حالات الإصابة بالماء الأبيض فإن المريض لا يستفيد من الليزك وانما يفضل للمرضى الذين يعانون من تغيرات في عدسة العين سحب عدسة العين وزراعة عدسة تكون مناسبة للتخلص من النظارات، ولهذا في عمليات الماء الأبيض نأخذ قياسات العين ونزرع العدسة للاستغناء عن النظارة فيتخلص من مشكلتين في وقت واحد.
وهل عملية زراعة العدسة تواجه احتمال رفض الجسم لها؟
٭ غالبا الجسم لا يرفض، وقد قمنا بزراعة العدسات منذ اكثر من 30 عاما ولم يحدث رفض، وإنما في البداية بالعدسات الأولية كانت العدسات قد تصيبها عتامة وهذا قليلا ما كان يحدث، وأصبحت العدسات الحديثة التي تزرع حاليا لا تعاني أي مشاكل ويتحملها الجسم بصورة طبيعية ان تمت زراعتها في المكان المناسب، حتى لا تتحرك، واحيانا تكون هناك مشكلة الإصابات للأشخاص الذين أجريت لهم زراعة عدسة فيمكن ان تتحرك العدسة ان تعرض لضربة شديدة على العين وهذا له عملية لاعادة وضعها الى طبيعته وزراعتها مرة أخرى بمكانها وهذه مشاكل نادرا ما تحدث، ومعظم العمليات تعمل وتتم دون مشاكل وبعض الأطباء يتحدث عن جراحة سحب الماء دون ذكر العدسة حتى لا يتخوف المريض، ومن قبل 40 عاما لم تكن هناك زراعة عدسات وانما مجرد سحب الماء وبعدها يرتدي المريض نظارات سميكة شكلها غير محبب.