- بناء هذا الصرح الطبي بمواصفات عالمية يأتي تنفيذاً لبرنامج عمل الحكومة والخطة الإنمائية للدولة
- هذه التوسعة تشكل إضافة كبيرة للمستشفى الأميري لتحقيق التكامل المنشود في الخدمات الطبية
- وزير الصحة: المبنى الجديد للمستشفى يشتمل على 415 سريراً وجناح كامل للمختبرات على 5 آلاف متر
- أجنحة للأشعة بأنواعها وعيادات خارجية للجراحة والأطفال والباطنية وجميع التخصصات الباطنية الموجودة
- المبنى من المباني الذكية حيث يشتمل على الملف الإلكتروني بين الصيدلية والعيادات والأشعة والمختبرات في نفس
الوقت
- المبنى الجديد سيقدم خدمات توسعية جديدة تواكب التوسع السكاني والطلب على الأسرة في منطقة العاصمة الصحية
حنان عبدالمعبود و«كونا»
تحت رعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك تم أمس افتتاح التوسعة الجديدة التابعة للمستشفى الأميري.
وحضر الافتتاح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح، ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ محمد العبدالله، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة وديوان رئيس مجلس الوزراء ووزارة الصحة.
وقام سمو الشيخ جابر المبارك بجولة في مرافق المبنى الجديد وما يحتويه من أقسام طبية وعيادات وأجنحة ووحدات استقبال المرضى.
وأشاد سموه في تصريح صحافي بالجهود التي بذلها أبناء الكويت المخلصون من جميع الجهات المعنية في تخطيط وتجهيز وبناء مشروع توسعة المستشفى الأميري، معربا عن ثقته التامة بقدرة الكوادر الوطنية على تشغيل وإدارة هذا المرفق الطبي الحيوي بكفاءة واقتدار.
وأكد سموه حرص الحكومة على تطوير المرافق والارتقاء بالخدمات الصحية والتي تعد في مقدمة أولوياتها، مشيرا إلى أن بناء هذا الصرح الطبي بمواصفات عالمية يأتي تنفيذا لبرنامج عمل الحكومة والخطة الإنمائية للدولة.
كما أشار سموه إلى أن هذه التوسعة والزيادة في الطاقة الاستيعابية تشكل إضافة كبيرة للمستشفى الأميري من أجل تحقيق التكامل المنشود في الخدمات الطبية المقدمة وتوفير الرعاية الصحية المتميزة للمواطنين والمقيمين في البلاد.
أحدث المواصفات
من جهته، أكد وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح أن المبنى الجديد لمستشفى الأميري يشتمل على 415 سريرا مقارنة بالمبنى القديم الذي يضم 260 سريرا، لافتا إلى أن المبنى الجديد يضم جناحا كاملا للمختبرات على مساحة 5 آلاف متر مربع والأشعة بأنواعها من رنين مغناطيسي وأشعة مقطعية وسينية وكذلك الفوق صوتية والعيادات الخارجية للجراحة والأطفال والباطنية وجميع التخصصات الباطنية الموجودة، إضافة إلى جسر يصل بين المبنيين القديم والحديث للأميري، مضيفا أن المبنى يضم أيضا توسعة في جانب العلاج الطبيعي، حيث تم تخصيص صالات للنساء وأخرى للرجال.
وقال «إن المبنى من المباني الذكية حيث يشتمل على الملف الإلكتروني الذي يصل بين الصيدلية والعيادات والأشعة والمختبرات في نفس الوقت».
وأضاف الشيخ د.باسل الصباح أن المبنى الجديد سيقدم خدمات توسعية جديدة تواكب التوسع السكاني والطلب على الأسرة في منطقة العاصمة الصحية.
وأشار إلى أن المشروع بتصميمه وتنفيذه وتزويده بالأجهزة والمعدات جاء مواكبا لأحدت المستجدات والمتطلبات الصحية في جميع التخصصات المطلوبة.
التوسعة الجديدة في أرقام
حنان عبدالمعبود
يأتي افتتاح توسعة المستشفى الأميري ضمن خطة وزارة الصحة لتطوير المباني والمرافق الصحية بهدف تقديم خدمة صحية افضل لكل من يعيش على أرض الكويت، ويمثل البرج الجديد نقلة نوعية كبيرة في الخدمات، خاصة أن منطقة العاصمة تشهد زيادة سكانية كبيرة، وفيما يلي ملامح من أهم مميزات المشروع:
٭ بلغت قيمة العقد الخاص بإنشاء المستشفى 98 مليون دينار، شاملا الإنشاء والتجهيز والصيانة وتأثيث المبنى.
٭ يعد المستشفى متكاملا ويضم عددا من الأقسام الطبية، بطاقة سريرية تبلغ 415 سريرا.
٭ المبنى مكون من 3 سراديب ودور أرضي و12 طابقا علويا، ومجهز بمهبط لطائرات الهيليكوبتر.
٭ يضم المستشفى الجديد قسما للأشعة والمختبرات وقسما للعلاج الطبيعي.
٭ في المبنى 4 أدوار لمواقف السيارات تسع لنحو 640 سيارة.
٭ سيتم نقل العيادات الخارجية من المبنى القديم إلى المبنى الجديد، وفي المقابل إنشاء 7 غرف للعمليات في المستشفى القديم.
٭ بالإضافة إلى الجسر الذي يربط المبنيين سيتم إنشاء نفق أيضا لتسهيل الربط بينهما.
٭ المشروع يضم بعض الخدمات المساندة مثل خدمات الغسيل والمطبخ المركزي وغيرهما.
البدر: تكاتف جميع قطاعات «الصحة» لحظر الأدوية المخدرة
قال الوكيل المساعد لشؤون الرقابة الدوائية والغذائية في وزارة الصحة د.عبدالله البدر إن إدارة تسجيل والرقابة على الأدوية بالوزارة هي المعنية باتخاذ إجراءات تنفيذ قرارات حظر الأدوية المخدرة.
وأضاف البدر في تصريح لـ (كونا) أن الإدارة ستقوم بدورها بوضع الإجراءات المناسبة لذلك مشددا على ضرورة تكاتف جميع قطاعات الوزارة التزاما بتطبيق القرارات.
وأوضح أن القرار الوزاري الأخير الذي صدر يوم أمس الأول بمنع مجموعة من الأدوية ثبت أنها مخدرة ومؤثرة على العقل بعد تصنيف 31 دواء جديدا ضمن قائمة العقاقير المخدرة والمؤثرة على العقل.
وذكر أن الأدوية الجديدة في القائمة صنفت 10 أدوية في جداول المخدرات و21 دواء في جداول المؤثرات العقلية بناء على توصية لجنة مشتركة بين وزارة الصحة ووزارة الداخلية والإدارة العامة للجمارك وتوصية الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات التابعة للأمم المتحدة.
وأفاد بأن القرار الوزاري رقم 145 لسنة 2018 يقضي بالنظر إلى الأصناف والمنتجات الدوائية الموجودة وتحديثها في جداول المخدرات وجداول المؤثرات العقلية.
وأضاف البدر أن اللجنة تجتمع كل شهرين لمتابعة آخر مستجدات وتطورات ومستحدثات هذا المجال والحد من انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية ومنع دخولها إلى البلاد بالتنسيق مع الإدارة العامة للجمارك.
لجنة لمراقبة عيادات النساء والولادة في القطاع الخاصعبدالكريم العبدالله
شكل وزير الصحة د.باسل الصباح لجنة للقيام بأعمال الرقابة والتفتيش على تخصص النساء والولادة في القطاع الأهلي برئاسة رئيس قسم النساء والولادة بمستشفى الولادة د.خالد النجار.
وتختص اللجنة بالتفتيش في أي وقت على المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات الخاصة والمحلات التي تمارس تخصص النساء والولادة في القطاع الأهلي والتأكد من توافر الاشتراطات المقررة فيها والاطلاع على سجلات المرضى والتأكد من صحتها وسلامتها.
كما أعاد الوزير تشكيل اللجنة الدائمة لدراسة طلبات الأطباء الكويتيين لصرف بدل التخصص النادر برئاسة وكيل الوزارة.
وأعاد تشكيل لجنة دراسة المتطلبات الخاصة بمواقع المستشفيات الأهلية برئاسة الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الطبية الأهلية د.فاطمة النجار.