الانحناء في العمود الفقري أو الجنف عموما هو خلل قد يتطور ويزداد تدريجيا بمضي السنين، وقد تتطور المشكلات الناجمة عن الجنف في مراحل عمرية مختلفة. وتختلف درجات الشدة، ويمكن أن تظهر درجة ملحوظة من الجنف ولكن دون أعراض أساسية، وينتج عن الجنف مظهر غير مرغوب فيه بالإضافة إلى ألم وعجز. ولحسن الحظ، فكثيرا ما يمكن علاج الجنف وإعادة العمود الفقري إلى وضعه الصحيح جراحيا. ويصنف الجنف الى، غير عضوي، والانحناء نتيجة لشد عضلي أو ناتج عن انزلاق غضروفي أو التهابات، أو لوجود فرق في طول الرجلين. وهنا يختفي الانحناء عندما ينحني الشخص للأمام في وضعية الركوع. وجنف عضوي، سببه خلل وتشوهات في فقرات العمود الفقري. وينقسم لأربعة أنواع:
الجنف الغامض (غير معروف السبب)، ويصيب الإناث أكثر بمرتين من الذكور، وغالبا ما يكون الانحناء فيه صدري وإلى اليمين. والجنف الولادي خلقي، وهذا النوع يولد الطفل به، أكثر أسبابه شيوعا الناتجة عن شذوذ في تكون فقرات العمود الفقري، مثل وجود نقص جزئي في تكون ونمو أحد جانبي الفقرة،وجود نقص كلي في تكون ونمو أحد جانبي الفقرة. وفشل في تفصص بعض الفقرات في إحدى جانبي العمود الفقري ووجود فشل ثنائي الجانب في تفصص الفقرات في كلا جانبي العمود الفقري مما يؤدي إلى كون الفقرات ملتحمة مع بعضها البعض وتسمى الحالة كتلة (تكتل) الفقار. - حالات وراثية أخرى مثل تكون العظام الناقص ومتلازمة مارفان وبعض حالات القزم. وهناك الجنف العصبي العضلي، وأسبابه تكون إما شللا في العضلات نتيجة لأمراض الأعصاب، أو ضعفا فيها أو في تكوينها. والجنف الثانوي وينتج عن عوامل أو أمراض
[email protected]