حنان عبدالمعبود
أكد مدير منطقة حولي الصحية د.حمود الزعبي أن قلة النشاط البدني يعتبر السبب الرابع للوفيات من عوامل الخطورة المسببة للأمراض المزمنة، لافتا الى أن الكثير من الدراسات أثبتت ذلك، ومبينا في الوقت نفسه أن ممارسة النشاط البدني بانتظام يحد من مخاطر الإصابة بفرط ضغط الدم، ومرض القلب التاجي، والسكتة الدماغية، والسكري، وسرطاني الثدي والقولون، والاكتئاب، ومخاطر السقوط، ويعمل على تحسين صحة العظام والصحة الوظيفية والتحكم في الوزن وقال الزعبي خلال كلمة ألقاها لدى افتتاحه ورشة عمل النشاط البدني ممثلا عن وزير الصحة: تهدف ورشة عمل النشاط البدني الى تعزيز النشاط البدني بين أفراد المجتمع لما للنشاط البدني دور فعال علي الصحة لجميع الإعمار للوقاية من الأمراض غير السارية.
وأضاف: يعد قلة النشاط البدني (الخمول) مشكلة عالمية في مجال الصحة العامة، فعلي الصعيد العالمي بحسب الإحصائيات الرسمية ان نسبة الخمول ٢٨% بين الرجال و٣٤% بين النساء، مشيرا الى أنه بالكويت قامت إدارة تعزيز الصحة بعمل دراستين، الأولى على البالغين وأخرى على اليافعين تحت عنوان مستوى النشاط البدني للبالغين الكويتيين ومعوقاته وكانت نتيجة الدراسة أن مستوى النشاط البدني منخفض بين البالغين، بينما جاءت دراسة اليافعين تحت عنوان «النشاط البدني بين اليافعين الكويتيين ومعوقاته»، وكانت نتيجة الدراسة ان النشاط البدني منخفض بين الأولاد والفتيات وبالأخص الفتيات أقل من الأولاد.
كما وجدت الدراسات ان هناك الكثير من المعوقات للنشاط البدني متنوعة بين معوقات شخصية واجتماعية وبيئية وكانت معظمها مماثلة بين البالغين واليافعين مثل الطقس، وعدم توافر الوقت الكافي، وعدم وجود دعم من العائلة (الأبوين)، وعدم وجود أماكن قريبة لممارسة الرياضة.
وقال الزعبي «لذلك وجدنا من أولوياتنا في وزارة الصحة مواجهة هذه المشكلة وحل معوقاتها التي تتطلب تضافر جهود عديدة مع القطاع الصحي وكون إدارة تعزيز الصحة ليست المعني الوحيد لحل هذه المشكلة أقيمت هذه الورشة تحت إشراف منظمة الصحة العالمية وشاركت فيها قطاعات عديدة من وزارات ومؤسسات الدولة وهي وزارة الصحة، وزارة التربية، وزارة الداخلية، البلدية، إدارة خدمات العلاج الطبيعي، الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، الهيئة العامة للطرق والنقل البري، الهيئة العامة للرياضة، إدارة التغذية والإطعام، الإعلام، جمعية صندوق إعانة المرضى وغيرها من الجهات التي لها علاقة بوضع الحلول والسياسات للنشاط البدني لوضع استراتيجية للنشاط البدني. واختتم متمنيا الوصول الى حلول أكثر فاعلية وجذرية لهذه المشكلة».