كشف الوكيل المساعد للشؤون الفنية بوزارة الصحة د.عبدالرحمن المطيري عن جهود الوزارة ممثلة في إداراتها الفنية بتشكيل فريق خاص بفيروس كورونا من خيرة الكفاءات الكويتية التي تتولى تخطيط وتنفيذ كل الاجراءات العلاجية والوقائية اللازمة للتصدي للجائحة.
وقال المطيري لـ «كونا» أمس انه تم تشكيل الفريق المسؤول عن البروتوكولات والتوصيات العلاجية وتحديثها دوريا بما يتماشى مع المنظمات الدولية لاسيما الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، كما ان الفريق وضع العديد من الخطط الخاصة بمسارات وتدفق وعلاج المرضى في كل من المستشفيات العامة والميدانية كذلك تم إنشاء فريق للتواصل مع الحالات الايجابية وفرزها وتوزيعها حسب الحالة والموقع الجغرافي التابع لها من المستشفيات العامة أو الميدانية أو المحاجر.
أما بالنسبة للمستشفيات العامة، فذكر انه تم إنشاء وحدات خارج المستشفيات لفرز الحالات المشتبه فيها في وقت قياسي ليتسنى تحديد مساراتهم من بداية وصولهم للمستشفى حتى ادخالهم للأجنحة أو العناية المركزة بحسب الحالة، مشيرا إلى زيادة الطاقة الاستيعابية السريرية والكوادر والتجهيزات الطبية والدوائية ومستلزمات الوقاية الشخصية.
وعلى مستوى المستشفيات المساندة، بين أن الإدارات المختصة بالوزارة جهزت العديد من المستشفيات الميدانية في كل المناطق الموبوءة إلى جانب المستشفيات العامة والمحاجر وذلك في وقت قصير جدا بجهود جبارة ومتميزة من جميع القطاعات.
وعلى الصعيد المتعلق بآلية إجلاء المواطنين من الخارج، أكد انه تم التخطيط لها مسبقا من قبل الوزارة ممثلة في الإدارات الفنية وجميع القطاعات الأخرى كل فيما يخصه حيث تم إجلاء أكثر من 30 ألف مواطن بجهود بارزة ومتميزة للعاملين بالوزارة في فرز المرضى وإعداد تطبيق «شلونك» والسوار الإلكتروني وإجراء المسحات الخاصة بالفيروس.
وفيما يتعلق بالمحاجر، ذكر أن الوزارة قامت بإنشاء عدد من المحاجر وتجهيزها بالكوادر والتجهيزات الطبية والإدارية لاستقبال الحالات الإيجابية المستقرة وكذلك لعزل المخالطين، مؤكدا حرص الوزارة على حماية كوادرها الطبية إذ تم توفير الكثير من الفنادق والسكن المخصص لعزل الكوادر الطبية العاملة في الصفوف الأولى عن أهاليهم لمن لا تتوافر لديهم القدرة على عزل أنفسهم عن عائلاتهم.