عبدالكريم العبدالله
أكد استشاري أمراض الأطفال وأمراض الجهاز التنفسي والنوم بمستشفى الصباح د.بشار الخالدي أن الأطفال بجميع الاعمار معرضون للإصابة بعدوى كوفيد-١٩، ولكن نادرا ما يصابون بأعراض شديدة كما هو الحال مع الأشخاص البالغين.
وذكر د.الخالدي في تصريح لـ «الأنباء» أن أعراض كوفيد-١٩ لدى الأطفال عادة ما تكون خفيفة وشبيهة بأعراض الزكام، كما يمكن أن تشمل الحمى، والسعال، والصداع، وآلام العضلات، فضلا عن سيلان الانف، والإسهال أو القيء.
وبين أن معظم الأطفال يتعافون خلال فترة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين، قائلا: وفقا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية في الولايات المتحدة فإن معدلات إدخال الأطفال للمستشفيات أقل بكثير من البالغين، كما يفسر بعض الخبراء اختلاف ردة فعل الأطفال تجاه (كوفيد-١٩) بسبب أن أجهزة المناعة لدى الأطفال تتفاعل مع الفيروس بشكل مختلف عن أجهزة المناعة لدى البالغين، كما أن أجهزة المناعة لدى بعض البالغين المصابين بالفيروس تبالغ في رد فعلها تجاهه، مما يلحق مزيدا من الضرر بأجسامهم.
وتابع: إضافة إلى ذلك، فإن الأطفال أقل عرضة للإصابة بحالات طبية مزمنة، مثل أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري، لكن بالنسبة للأطفال المصابين بحالات طبية مزمنة أو الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، فإن كيفية تأثرهم بكوفيد-١٩ ليست واضحة بعد، كما ليس من الشائع حدوث مضاعفات لديهم، ولكن هناك تقارير نادرة عن إصابة الأطفال المصابين بـ «كوفيد-١٩» بمتلازمة الالتهابات المتعددة.
وبين انه لمعالجة التوتر الذي قد يحدث لبعض الأطفال بسبب «كوفيد-١٩»، فيمكن التحدث إليهم بطريقة مبسطة عن المرض وتوعيتهم بأهمية التباعد الاجتماعي، بالإضافة إلى إيجاد أنشطة يمكنهم القيام بها في المنزل، كما يجب توعيتهم بالمواظبة على غسل الأيدي بالصابون والماء لمدة عشرين ثانية على الأقل والتي تعتبر من الطرق السليمة لمنع انتشار الفيروس.