مؤمن المصري
أجلت محكمة الجنايات امس قضية قاتل طليقته في منطقة سلوى إلى جلسة 30 الجاري للاطلاع على التقرير الطبي الخاص بحالة المتهم.
وقد حضر دفاع المجني عليها المحامية حوراء الحبيب والمحامي بشرى الهندال وطالبا بإيقاع أقصى العقوبات على المتهم وسرعة تنفيذ الحكم، وذلك ليأخذ جزاءه بسبب إزهاق روح بلا ذنب.
وخلال الجلسة طالبت المحامية حوراء الحبيب بأن يتم تثبيت ما قاله المتهم بحقها خلال الجلسة من وراء قفص الاتهام، موضحة في الوقت نفسه أنها ستقدم كتابا إلى مدير السجن المركزي لضبط حالة المتهمين وكف الأذى عن المحامين للقيام بدورهم.
وفيما يخص القضية قالت المحامية الحبيب انه لا يوجد أي عذر للمتهم بالقيام بقتل طليقته، فهذه روح خلقها البارئ عز وجل، وليس من حقنا أن نمنع الحياة عن غيرنا، فنحن بلد قانون ومن لا يؤمن بالقانون فهذا شأنه ويجب أن يحصل على الجزاء بالقانون.
وأكد تقرير الطب النفسي الوارد للمحكمة انه ومن اجل إعفاء المسئولية الجنائية عن المتهم عن فعل القتل الذي أتاه يتعين أن يكون هناك اضطراب عقلي أو نفسي يجعله غير قادر على إدراك طبيعة وتوعية ذلك الفعل أو التقصير أثناء ارتكاب جريمة القتل أو إدراك ان هذا الفعل خطأ، ولا شيء من هذه المعايير تنطبق على حالة المتهم في فعل القتل الذي نحن بصدده لانتفاء وجود مرض عقلي أو اضطراب نفسي يفقده صفة الإدراك والوعي والتمييز والإرادة.