طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة بنت عمر طلقة رجعية، وذلك لإفشائها سرا استكتمها إياه، فلم تكتمه، فنبأت به السيدة عائشة، فأنزل الله تعالى قوله الكريم مؤدبا لحفصة خاصة ولنساء النبي عامة قال الله تعالى: (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِي الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ).