هو حمد بن خالد بن خضير بن علي بن فيصل زعيم آل خالد، من كبار وجهاء الكويت «آنذاك» ولد عام 1861م في بيت عز وجاه وعلم وأدب.
عرف بعلاقته الطيبة بالناس، فقيرهم وغنيهم، صغيرهم وكبيرهم وكان عالما بالأنساب، كما عرف بشدة عطفه ورحمته فكانت تدمع عيناه إذا ما رأى محتاجا لا يجد قوت يومه.
كان - رحمه الله - محسنا يخفي صدقاته وينفق على المحتاجين والمدينين واليتامى وكان يقصد بيته كل ذي حاجة من الكويتيين وعابري السبيل.
كان يحث الناس على البذل والعطاء والتآزر وقت الشدة عندما اتفق أهل الخير على إنشاء مدرسة نظامية لتعليم الأبناء وهي المدرسة المباركية، كان للمرحوم حمد أياد بيضاء في تأسيسها حيث تبرع بمنزل له لتقوم عليه تلك المدرسة وتبرع لها أيضا بمبلغ 5 آلاف روبية، وبعد تشييدها اختير رئيسا لأعضاء مجلس إدارتها وعمل في تنمية ماليتها وإدارة عقارها أكثر من 25 عاما.
خصص في ديوانه مكانا مجهزا لإقامة العلماء الزائرين للكويت وكان يتكفل بالإنفاق عليهم طيلة فترة إقامتهم مع إفساح المجال للقائهم بالناس لنشر العلم والتفقه في الدين.
حين أوشك مسجد آل يعقوب على الانهيار عام 1923م سارع إليه حمد بن خالد وقام ببنائه على أحدث طراز «آنذاك» وسيظل التاريخ يذكر لهذا المحسن حرصه على إتمام البناء في أقل من 3 أشهر وقد بذل فيه من المال ما يقدر بـ 14 ألف روبية، كما عرف عنه حبه للخير وتسخير ما أعطاه الله من مال في البر والإحسان (توفي رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته عام 1937م عن عمر يناهز الـ 76، نسأل الله أن يجزيه جزاء المحسنين).
المصدر: (كتاب محسنون من بلدي إصدار بيت الزكاة).