Note: English translation is not 100% accurate
عظماء في القرآن
حنة بنت فاقوذ
14 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
هي أم مريم بنت عمران وأخت الياصابات أم نبي الله يحيى وقد كانت عاقرا فرأت ذات يوم طائرا يطعم صغيره فاشتاقت إلى الولد فدعت ربها أن يهبها ذرية صالحة فاستجاب الله لها فلما شعرت بحملها نذرت لله أن يكون ما في بطنها محررا أي خالصا لخدمة بيت المقدس ثم كانت المفاجأة انها ولدت أنثى (إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم. فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم). والذكر ليس كالأنثى في الجلد والخدمة وخصوصا ان الأنثى تصاب بالحيض مما يمنعها من دخول المسجد ولكنها لم تتوقف كثيرا عند نوع المولود لفرحتها بوليدتها التي سمتها مريم أي خادمة الرب، وقد كانت هذه المعجزة تمهيدا لولادة عيسى بغير أب والمعجزة في ولادة مريم انها جاءت من رجل تخطى التسعين عاما ومن امرأة عاقر تخطت الثمانين عاما فإذا سأل سائل: هل من المعقول أن تلد امرأة بغير رجل؟ نقول له: ولماذا صدقت ان عجوزا عاقرا ولدت بعد سن الثمانين وزوجها أكثر من التسعين. وقد جاءت ولادتها على عكس ما اعتاد عليه اليهود من المادية التي تؤمن بالمحسوسات ولا تؤمن بالمعجزات ليعلموا ان وراء الأسباب مسببا قادرا عظيما وان هذه المولودة المعجزة ستلد هي بنفسها مولودا أكبر إعجازا من ولادتها هي وان كل صانع تحكمه الصنعة إلا الله سبحانه وتعالى، فهو يحكم الصنعة ولا تحكمه الصنعة فجاءت مريم معجزة ولم يمسها الشيطان لا هي ولا ابنها استجابة لدعوة أمها حنة بنت فاقوذ ثم سرعان ما مات أبوها عمران فكفلها زكريا زوج خالتها الياصابات والتي كانت لها قصة مشابهة لقصة حنة أختها.