Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
أربع زوجات
5 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

نعلم ان الإسلام لا يسمح للرجل بالزواج بأكثر من أربع نساء، فهل المقصود انه لا يسمح للرجل بالزواج من أربع نساء سواء كانت النساء أحياء، حتى أو بعد موت احداهن، لا يجوز له ان يتزوج.. ما حكم الإسلام؟
٭ المقصود يا أخي انه يحرم على الرجل ان يجمع في عصمته اكثر من أربع زوجات في وقت واحد يعني الحد الأقصى أربع زوجات، دليل ذلك قول الله تعالى: (وان خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا).
وقد دلت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المبينة عن الله انه لا يجوز لأحد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يجمع بين اكثر من اربع نسوة، ولكن قد تتوفى احدى النسوة اللاتي في عصمته، فيصبح العدد ثلاث نسوة فيجوز ان يتزوج بأخرى وقد يطلق احداهن فيجوز ان يتزوج بأخرى، وقد يتزوج في حياته اكثر من اربع ولكن لا يجمع في عصمته اكثر من اربع فقط.قضاء العدة
امرأة مشت الى الحج مع أخيها وسمعت ان زوجها توفي، هل تجب عليها العدة وترجع الى بلدها؟
٭ إذا خرجت المرأة حاجة فتوفي زوجها وهي في الحج تكمل مناسك الحج ثم تسرع في العودة الى بلدها لتعتد عليه، وتحتسب عدتها من يوم وفاته، وإذا توفي زوجها وهي قريبة من بلدها وتستطيع الرجوع فعليها الرجوع لقضاء عدتها، فإن تباعد بها السفر فلا بأس بمضيها لمقصدها وهو الحج. والله أعلم.الميراث توفيت والدتي وتركت أربع بنات وأخا شقيقا واختا شقيقة واخوانا وأخوات لأب.. فهل ترث الأخت الشقيقة والاخوان، والأخوات لأب؟
٭ البنات الأربع لهن الثلثان فقط والباقي للأخ الشقيق والأخت الشقيقة للذكر مثل حظ الأنثيين لانهما في درجة واحدة، فيأخذ ضعفها، أما الاخوان والأخوات لأب فهم محجوبون بالأخ الشقيق لأنه أقرب جهة الى الميت منهم.رجل غريب لدي ابنة هي اكبر بناتي تزوجت من رجل غريب وكان زوجها عمله غير جيد فطلبت مني ابنتي ان أساعد زوجها وساعدته بمبلغ كبير وكان هذا من عشر سنوات وكان الرجل يظهر الصلاح ويصلي كل فرض بالمسجد ويصوم ولديه كتب الأحاديث وكان أسلوبه جيدا، ولكن بعد هذه المدة اتضح انه يسرقني وانه رجل فاسق فكان يسافر الى الخارج بحجة قضاء أعمال تجارية ولكنه اتضح انه يسافر لأغراض أخرى وأنا بسبب حسن نيتي ومن أجل ابنتي لم تكن لدي ورقة تثبت انني أعطيته النقود، وكانت سرقته لي كبيرة جدا، ولكن الفلوس لم تهمني، فالمسألة الأكبر والأدهى ان ابنتي تقف بجوار زوجها وتدافع عنه وتهددني فهل أحرمها من الميراث وأنا حرّمت على اخواتها وأمها الاتصال بها، فهل هذا حرام وهي عملت كل هذا بأبيها ولم تأت اليّ وقد مرت أعياد ولم تفكر في زيارة أبيها، أفيدوني أفادكم الله وأرشدكم لصالح خير المسلمين؟
٭ لا يليق بابنتك ان تفعل بك هذا كله وهي المأمورة ببر الوالدين وحسن صلتهما وعدم قطعهما، وأنت قدمت مالا كثيرا لزوج ابنتك عندما طلبت منك ذلك فكيف تنسى هي هذا الجميل الذي أسديته اليها وإلى زوجها؟
وتسألني عن حرمانها من الميراث وهذه كلمة دائمة نسمعها ولا يستطيع انسان ان يحرم غيره من الميراث لأن الميراث يا أخي خلافة جبرية بحكم الشارع لا دخل فيها لإرادة الإنسان، وبهذا السبب الشرعي تثبت خلافة الوارث للموروث فيما يملكه فيحل محله فيما كان له من أموال وحقوق مالية في لحظة وفاته، فتنتقل تركة الميت الى ورثته الشرعيين بنسبة سهامهم المقدرة شرعا دون إيجاب أو قبول.
ولعل يا أخي في اتصال أمها معها او اخواتها فائدة ترجى في وعظها وتذكيرها بواجب بر والدها حتى لا تزداد عنادا وعتوا، واعطاء الدين من دون ورقة تثبيت الدين وتجعل الحقوق مستقرة ويمكن المطالبة بها، نبه القرآن الكريم اليها في أطول آية في القرآن وهي آية المداينة حتى لا تضيع الحقوق خاصة ان الإيمان قد نقص في القلوب بسبب ماديات هذه الحياة والحرص عليها، يقول تعالى: (يأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين الى أجل مسمى فاكتبوه).