- الحسينان: في تاريخنا «إخوان مريم» دلالة على أسرة الصباح فلا بأس من ذكر اسم المرأة إذا كانت أشهر من الزوج
- الشطي: لو لدى الزوج أكثر من زوجة وتوفيت إحداهن أو طلقت فكم سطراً سيكتب عنها؟ فكتابة الاسم لا تتفق مع الفطرة السليمة
- العنزي: لا علاقة لعدم ذكر اسم الزوجة بدين أو شرع بل تعتمد على العرف والعادات والتقاليد
لماذا ينكر المجتمع اسم المرأة، فعند زواجها يكتب كريمة فلان، وعند الموت يقال حرم فلان انتقلت الى رحمة الله أو أم محمد وتحمل إلى قبرها مجهولة وإذا توفي الرجل تفرد له صفحة كاملة؟ مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان ينادي زوجاته وبناته بأسمائهن أمام الملأ ولم يستحي من ذلك؟ سؤال طرحناه على الدعاة فكانت هذه الإجابة:
مدير إدارة التوثيقات الشرعية بوزارة العدل علي الحسينان يرى أن عدم ذكر اسم المرأة بجانب الزوج ليس فيه مهانة للمرأة ولا يؤثر في مكانتها ولكن جرى العرف عندنا في الغالب ان الرجل يعرفه الناس لخروجه من المنزل لأداء عمله وقضاء حوائجه ومساعدة الناس وهو الذي يبحث عن الرزق لأولاده فيكون معروفا باسمه ولقبه، أما المرأة فالأصل فيها المكوث في البيت ولا تخرج منه إلا لضرورة فلا يعرفها معظم الناس إلا بأولادها أم فلان ولقب العائلة ولكن في حالات نادرة تكون الزوجة معروفة وأشهر من زوجها فقد يكون الصيح في هذه الحالة تعريفه بها وليس عيبا ذكر اسم المرأة، وفي تاريخنا «اخوان مريم» دلالة على أسرة الصباح.
فلا بأس من ذكر اسم المرأة إذا كانت هي اشهر من الزوج.
لا يتفق مع الفطرة السليمة
يرى د.بسام الشطي ان هذا الكلام ليس حديث عهد بل هو كلام مكرر ورد عليه العلماء في مواضع عديدة وقال: لقد حدد الإسلام حقوق وواجبات ومسؤولية كل من الزوجين وفق الكتاب والسنة بالدليل القاطع والبرهان الساطع وهذا متفق عليه في كل الديانات ولم تشعر المرأة بالنقص أو الإهانة أو بخس حقها، فالرجل هو الولي والمسؤول عن افراد اسرته (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) وهي ليست نسبة شرف، فالرجل ينفق على جميع افراد اسرته ومسؤول عن تكاليف علاجهم ودراستهم ولو كانت لديهم مشاكل امنية او تعرضوا للظلم او هموم او غيرها، فالأب هو المسؤول عن حلها وتحمل اعبائها، والأولاد ينسبون إلى أبيهم.
قال تعالى: (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله) ما قال الله تعالى ادعوهم لأمهاتهم ولذلك هو يكون معهم في السفر «لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم» وهو الذي يوقع على اي شيء يخص أولاده ويتحمل النتائج، فالله عز وجل عدل في حكمه وقضائه ولا معقب لحكمه.
وزاد، ولو الزوج متزوج بأكثر من واحدة وتوفيت احداهن أو طلقت فكم سطرا سيكتب عنها؟ فليس من الذوق ولا العدل ولا يتفق مع الفطرة السليمة ان يكتب اسم المرأة، فكل من ينادي بذلك من السابقين نجد ان عندهم خللا في قطرتهم، وهذا ما ذكره أئمة المسلمين وهيئات كبار العلماء.
لا علاقة له بالدين
د.سعد العنزي يؤكد ان عدم ذكر اسم الزوجة لا علاقة له بدين او شرع وإنما المسألة تعتمد على العرف والعادات والتقاليد في المجتمعات الخليجية، كما ان الاسلام لم يفرق بين الرجل والمرأة إلا فيما نص عليه الشارع الحكيم من اعمال اختص الله بها النساء وهذا التفضيل من الله تعالى وليس من العباد فعدم ذكر اسم الزوجة موضوع يتعلق بالعادات والتقاليد والأعراف العربية،
ولا علاقة للشرع بهذه المسألة، وليس كل مسألة في عرف الناس اليوم مصدرها الشرع، كما انه ليس كل شيء في عرف الناس مخالفا للشرع وإنما امر اعتاده كثير من الناس في العالم الاسلامي.