1 - الاستئذان (يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون).
2 - غض البصر وحفظ الفرج: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ... الآية).
3 - الحجاب (وليضربن بخمرهن على جيوبهن.. الآية).
4 - تسهيل تزويج الشباب (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم).
5 - منع البغاء (وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا.. الآية).
6 - منع إشاعة الفواحش بإظهار خطورة انتشارها (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون).
سبب نزول (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء...)
يقول ابن كثير: نزلت الآية في عبدالله بن أبي بن سلول المنافق حيث كانت له إماء فكان يكرههن على البغاء طلبا لخراجهن ورغبة في أولادهن ورئاسة منه فيما يزعم. والآية مشتملة على الدعوة الى العفة وإحصان الإماء.
غض البصر
أمر الله تعالى عباده المؤمنين بأن يغضوا من أبصارهم عما حرم عليهم فلا ينظروا إلا الى ما أباح لهم النظر اليه وأن يغضوا أبصارهم عن المحارم فإن وقع البصر على محرم من غير قصد فليصرف بصره عنه سريعا كما رواه مسلم عن جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «إياكم والجلوس على الطرقات. قالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بدّ نتحدث فيها، فقال صلى الله عليه وسلم: إن أبيتم فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». كما أن النظر داع إلى فساد القلب كما قال بعض السلف: «النظر سهام سم إلى القلب».
خطورة «الجنوس»
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: كان يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخنث فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو عند بعض نسائه وهو ينعت امرأة، قال: اذا أقبلت أقبلت بأربع وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أرى هذا يعرف ما هاهنا لا يدخلن عليكن»، قالت: فحجبوه. والحديث ينص على عدم التساهل مع الجنوس أو مخالطتهم.