- المذكور: نحمد الله أن سقانا الغيث وجنبنا الكثير من الضرر
- العنزي: أمطار البركة والخير تستدعي من الناس السجود شكراً لله تعالى
في سابقة ليس لها مثيل فوجئت الكويت بالغيث الغزير الذي استمر اكثر من اسبوع وخاصة انه تسبب في بعض الخسائر المادية ووفاة أحد السكان.
فهل هذا نعمة للعباد أم نقمة وابتلاء؟ هذا ما يجيب عنه الدعاة.
في تغريدته يحمد د.خالد المذكور الله على ما كتبه عزّ وجلّ وقدر وسقانا الغيث وأنزل المطر، وجنبنا الكثير من الضرر ونسأله سبحانه ان يمن علينا بنعمة التعاون والتآزر في المحن.
ونحمد الله تعالى الذي جنب بلادنا الكثير من الكوارث الطبيعية التي تصيب كثيرا من الأقطار من الزلازل والحرائق والبراكين والانهيارات والعواصف المدمرة.
وشكر د.المذكور جميع الأجهزة على ما قدموه من جهود واستعداد لتخفيف أضرار الأمطار قدر استطاعتهم، جزاهم الله خيرا.
نعمة من الله
ويقول د.سعد العنزي: الحمد لله تعالى على الخير الذي أصاب البلاد والعباد من الخير الكثير هذا العام من أمطار البركة، وهذا يستدعي من الناس السجود لله تعالى شكرا على هذا النعيم والفضل بعد جفاف أصاب البلاد لسنوات طويلة، وطالب د.العنزي من تضرر من هذه الخيرات فعليه الصبر واحتساب الأجر الى الله لعله يكون من الصابرين الشاكرين على كل امورهم ولا يخفى على الناس آيات عدة جاءت في الصبر وفي السنة النبوية الشريفة.
لذا أقول ان ما اصاب الكويت فهو نعمة من الله تعالى تحتاج منا التضرع إلى الله بالشكر والفضل.
أمطار رحمة
ويبدأ د.جلوي الجميعة بحمدالله وشكره ويقول: نحمدالله على نعمة الغيث الذي أنعم الله به علينا في بلدنا الكويت، وفي منطقة الخليج عموما، وان هذه الأمطار الغزيرة التي عمت جميع مناطق الكويت هي أمطار رحمة وإغاثة لنا حتى تنبت الأرض وتطهر الأجواء، مع ما فيها من أضرار حصلت في الأنفس والممتلكات بوفاة أحد الإخوة والذي نحسبه شهيدا بغرقه، نسأل الله ان يعوض أهله كل خير ويعوض اخواننا المواطنين والمقيمين ما تعرضوا له من أضرار مادية.
ولفت د.الجميعة إلى ان ما حدث لا يتنافى مع رحمة الله سبحانه وتعالى التي تكون بنزول الغيث، فقد اشتكى أهل المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان استمر هطول المطر عليهم لسبعة أيام متواصلة، فتهدمت بعض البيوت وهلكت بعض الدواب وفاضت المدينة بالماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب ومنابت الشجر» فتوقف المطر على المدينة المنورة فلم يقل أحد من الصحابة رضي الله عنهم انه مطر غضب، وانما استبشروا وفرحوا بالأمطار فهي التي ينبت فيها الزرع وتخضر بها الأرض وتشبع البهائم وسائر الدواب.
وأكد د.الجميعة ان التفاؤل والاستبشار بالخير وطلب الرحمة وتقوى الله والرهبة من صوت الرعد والدعاء عند نزول المطر هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح.
دعوة للتكاتف
ويقول الشيخ عبدالرحمن الحشاش: ان ما حصل في الأيام الماضية هو آية من آيات الله تعالى فإن الله عز وجل يقول: (ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون) وفيه عبرة ودلالة على عظمة الله تعالى، (وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد). وأضاف: وان ما حدث فيه دعوة للتكاتف والتعاون وقت الأزمات وفيه مراجعة ومحاسبة لمن قام بتنفيذ المشاريع وقصر في أداء المطلوب منه سواء كانوا مسؤولين أو موظفين أو مقاولين.
خير وبركة
ويضيف الشيخ د.راشد حمدان العازمي: ان ما حدث في الكويت من غيث غزير وما تسبب من أضرار للبعض، هو خير ونعمة والدليل كان صلى الله عليه وسلم اذا جاء الغيم اغتم فإذا نزل الغيث فرج عنه، والذي حصل هو خير وبركة، من كل النواحي سواء الحكومية والاجتماعية بالتعاون وصفاء الجو وزيادة منسوب الآبار الجوفية، وما حدث هو أمر طبيعي من بعض الأضرار مع محاسبة المقصرين والفاسدين.