أكد أستاذ علم النفس د.مروان المطوع ان الإسراف مظهر من مظاهر التطرف السلوكي تجاه إشباع حاجة من الحاجات، وهذا المظهر يبدو جليا في بعض المناسبات منها شهر رمضان المبارك، فهناك تطرف في شراء الطعام وتخزين المواد الغذائية خاصة في هذه الظروف نظرا للخوف من نقص هذه المواد، وهذا يعود الى عوامل نفسية عديدة. ولفت الى ان بعض علماء النفس درسوا الإسراف بطريقة معرفة مخزونات اللاشعور واكتشفوا ان بعض الصائمين يشعرون بالغضب والتوتر الى درجة الإسراف بحجة ان هذا ناتج عن الصيام او سوء الحالة الجوية او الخوف من عدم الحصول على المواد الاستهلاكية بطريقة مبالغ فيها رغم ان الحكومة توفر كل ما يحتاجه المواطن والمقيم.