- «الرشايدة الخيرية» عملها داخل الكويت وهدفها ألا تترك محتاجاً فيها
- 38456 ديناراً قيمة وجبات غذائية وُزعت على المحاجر
- وزعنا على الأسر المتعففة مبالغ مالية بلغت 15220 ديناراً
- قيمة مشروع مساعدة الغارمين بلغت 52477 ديناراً
ليلى الشافعي
أكد رئيس مجلس إدارة مبرة الرشايدة الخيرية فيصل الطشة أن النسبة الإدارية في المبرة هي صفر، وذلك دعما لجهود الدولة في مواجهة جائحة كورونا، مشيرا الى ان المبرة تأسست عام 2008 وأن أعمالها داخل دولة الكويت، لافتا الى انها تكفل 500 أسرة متعففة. وأوضح ما قامت وتقوم به المبرة منذ بداية أزمة كورونا في دعمها للكثير من الجهات الحكومية وفي مساعدتها للمتضررين من الأزمة. وقال في حواره مع «الأنباء»: إن المبرة قامت مؤخرا بمشروعين وهما: دفع إيجار شهرين للأسر المتعففة كاملين وإقامة مشروع «برد عليهم» للمحتاجين والمتضررين. وتناول في حديثه انواع المشاريع المقدمة وعدد المستفيدين منها، وإلى نص الحوار:
ما الهدف من إنشاء مبرة الرشايدة الخيرية؟
٭ النفس البشرية تميل بالفطرة لعمل الخير والمعروف والإحسان وحب الخير لقوله تعالى (وافعلوا الخير لعلكم تفلحون) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «اللهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكا تلفا» وأمرنا الله عز وجل بطاعته والإنفاق من المال لنيل مرضاته سواء كان هذا عن طريق الزكاة المفروضة أو الصدقة الجارية بكل أنواعها من بناء المشاريع الخيرية من مساجد وآبار وأيتام ودعاة... إلخ.
تم إنشاء المبرة دعما للعمل الخيري التطوعي وأعمال البر لنشرها بين أفراد المجتمع تحقيقا للتكافل الاجتماعي وتقديم الخدمات لمستحقيها وأيضا التعاون مع الجمعيات واللجان الخيرية والتنسيق الكامل معها.
كم تبلغ النسبة الإدارية التي تتلقاها مبرة الرشايدة؟
٭ النسبة الإدارية في مبرة الرشايدة صفر، وذلك لهدفنا في دعم جهود الدولة في جائحة كورونا.
كم عدد الأسر التي تكفلها المبرة؟ وماذا تقدمون لها؟
٭ عملنا الرئيسي داخل الكويت، حيث نكفل 500 اسرة متعففة وأقمنا لهم عدة مشاريع مثل مشروع «برد عليهم» ومشروع دفع ايجار شهرين لهم لسكنهم بمبلغ 1460 دينارا استفادت منه عدد 6 أسر متعففة.
وما نوع مساعدتكم المجتمعية خلال الأزمة؟
٭ شاركت المبرة في عدة مشاريع في هذه الأزمة منــها تجــهيز محاجر لوزارة الصحة، كما تم توزيع 200 سلة غذائية على الأسر المتعففة في مناطق مختلفة بقيمة 4000 دينار بالإضافة الى توزيع السلال الغذائية في مناطق الجليب حيث قدمنا 1000 سلة غذائية.
وفي رمضان كان مشروع إفطار الصائم لتوزيع 1250 سلة رمضانية بلغت قيمتها 25573 دينار في مناطق عدة على الأسر المتضررة والمتعففة كما وزعنا مبلغ 17391 دينارا زكاة الفطر بالإضافة الى توزيع الوجبات الغذائية على المحاجر بمناطق مختلفة.
وهل كانت هناك مساعدات مالية بجانب الغذائية؟
٭ نعم تمت مساعدة كل أسرة حسب اعداد افرادها من 100 إلى 200 دينار. وقدمنا مساعدات مالية للمتضررين والأسر المتعففة بقيمة 15220 دينارا.
بالنسبة للجهات الحكومية ماذا عن مساعدتكم؟
٭ تم تجهيز المتطوعين وتوفير الأدوات الوقائية المصرح بها من وزارة الصحة بقيمة 441.745 دينارا، كما تم دعم وتزويد المؤسسات الحكومية بالأجهزة والأدوات الوقائية بقيمة.
ما المحاجر التي تم تقديم العون لها؟
٭ قمنا بتزويد المستشفيات الميدانية والمحاجر الصحية والمدارس والمستشفيات العامة بالصناديق الطبية المتكاملة في محجر الكوت، محجر جليب الشيوخ، المستشفى الميداني بمركز شباب جليب الشيوخ، ومحجر نادي التضامن، ومحجر فندق كراون بلازا، والمستشفى الميداني لستاد جابر الدولي ومحجر نادي ضباط الجيش.
وهل هناك مشاريع أخرى تم تنفيذها؟
٭ مـــشروع الغارمين لمساعدة من عليهم ضبط وإحضار بالتعاون مع وزارة العدل بقيمة 52477 دينار، كما أن هناك مشروع كفالة الأيتام لـ 100 يتيم لمدة سنة بقيمـــة 18000 دينار بالاضافة الـــى بناء المساجد والفصول الدراسية المتنوعة بلغت قيمتها 33676 دينارا وأيضا حفر الآبار المتنوعة بعدد 48 بئرا بقيمة 16000 دينار.