Note: English translation is not 100% accurate
الجويسري: الوضع الصحي في سلوى أصبح لا يُطاق!
11 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

بداح العنزي
حثّ نائب رئيس المجلس البلدي مشعل الجويسري وكيل وزارة الصحة على ضرورة الاسراع في معالجة الخلل والقصور في مستوصف منطقة سلوى السكنية بصفته المسؤول التنفيذي الاول في الوزارة عن جميع التجهيزات الفنية والادارية وتوفير الكوادر البشرية المتخصصة وفي مقدمتها الاطباء وتزويدها بالمعدات الطبية اللازمة حتى تتمكن من القيام بواجبها على الوجه المطلوب تجاه سكان هذه المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية والذين يصل عددهم الى حوالي 90 الف نسمة وذلك للتخلص من الوضع المزري الحالي، حيث يضطرون للانتظار عدة ساعات حتى يتمكنوا من الدخول على الطبيب، ناهيك عن الفوضى والازدحام الشديد بسبب صغر مبنى المستوصف، والطامة الكبرى ان مركز سلوى الصحي رغم محدودية امكانياته يستقبل المرضى من المناطق المجاورة في الجمع والعطلات الرسمية، وهذا يزيد العبء عليه ويحرم اهالي المنطقة من العلاج الجيد. وقال الجويسري في تصريح صحافي ان الخدمات الصحية في مركز سلوى الصحي الوحيد رديئة للغاية وتفتقر الى ابسط التجهيزات الضرورية، سواء من حيث عدد الاطباء والممرضين والاداريين او المعدات الطبية الحديثة، وهذا النقص جعل المستوصف غير قادر على تلبية الحد الادنى من الرعاية الصحية الاولية الواجبة، لدرجة ان الكثير من الاسر تضطر للذهاب الى مستشفى مبارك من دون تحويل طبي، وبالتالي يسببون زحمة وارباكا في المستشفى وهم لا يلامون على ذلك، والبعض الآخر منهم يضطر للتوجه الى العيادات والمستشفيات الخاصة وتحمل مصاريف العلاج من حسابهم الخاص بما في ذلك قيمة الادوية. واضاف ان الاوضاع الصحية في منطقة سلوى اصبحت لا تطاق بسبب الازدحام ونقص التجهيزات في هذا المستوصف اليتيم، مع العلم ان هناك ارضا مخصصة لانشاء مركز تخصصي ولكنه لم ير النور، وكلما سألنا عنه تساق لنا الحجج والتبريرات غير المقنعة والحل هو استئجار مبنى وتشغيله كمركز تخصصي مؤقت الى ان يتم انشاء المركز الجديد المزمع انشاؤه ان صدقت هذه المزاعم.
وقال الجويسري: لقد حاولت قبل اصدار هذا البيان الصحافي ان اتصل بوكيل وزارة الصحة لايصال هذه المعلومات والمطالب اليه لكنه لم يرد وبعثت احد الموظفين في مكتبي لتحديد موعد لي للقائه ولم يجد تعاونا من قبل ادارة مكتبه، واضطررت الى ان اذهب شخصيا الى مكتب الوكيل ولم استطع مقابلته حيث افادني ادارة مكتبه بأنه مشغول ولا يستطيع استقبالي واخذوا رقم هاتفي لتحديد موعد وابلاغي لاحقا، وقد مضى اكثر من 10 ايام ولم يردوا علي.
واقول له ان الامانة التي قبلت بحملها تحتم عليك خدمة الوطن والمواطنين من خلال تفقد مواضع الخلل والقصور والعمل على اصلاحها، فنحن نعيش في بلد منّ الله عليه بالكثير من النعم والخيرات ولا يجوز التسويف والمماطلة في توفير خدمة صحية لائقة للمواطنين.