أعرب وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي عن شكره للكويت لوصول الطائرة الثالثة ضمن الجسر الجوي المخصص لنقل 20 طنا من الأكسجين لمساعدة بلاده بمواجهة تفشي جائحة (كورونا المستجد).
وأشاد الجرندي في تصريح لـ «كونا» بالمد التضامني للكويت مع تونس الذي بدأ في عيد الأضحى المبارك الماضي «حيث كنا في فترة حرجة جدا»، معربا عن التقدير لهذه الوقفة الطيبة من صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد. واعتبر أن الشحنة متمثلة بـ 20 طنا من الأكسجين هي مادة حيوية جدا في هذه الفترة الحرجة بالذات التي تجتاح فيها جائحة (كورونا) تونس وستنقل كسابقاتها إلى المستشفيات التونسية وأقسام علاج مرضى الفيروس.
وقال وفي مثل هذه الحالات نتبين ان الأخوة والصداقة بين الأشقاء هما أهم مكسب علينا أن نحافظ عليه وندعمه».
وأضاف الوزير: «قد اتفقت مع أخي وزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ د.أحمد الناصر على تعزيز هذه العلاقات وبدء سلسلة من اللقاءات في لجان مشتركة حتى نرى أي سبل علينا أن نتبعها لتنمية هذه العلاقات القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين».
من جهته، أعرب وزير الصحة التونسي علي مرابط عن شكره للكويت قائلا: «لقد ساعدتنا الكويت الشقيقة في استعادة الحياة وان العديد من المستشفيات الكبرى والصغرى في تونس ستستفيد من هذا الأكسجين».
وأضاف مرابط: «ان هذه الخطوة النبيلة جدا والتي قامت بها الكويت أميرا وحكومة وشعبا تدل على العلاقات والأخوة والتآزر بين البلدين والشعبين الشقيقين، وذلك ليس غريبا على الكويت ونحن أشقاء ولا ننسى هذه الوقفة، فشكرا جزيلا للكويت، ونتمنى لها كل الرقي والرخاء والسلام».
بدوره، أكد سفيرنا لدى تونس علي الظفيري أن وصول طائرة القوة الجوية الكويتية ضمن الجسر الجوي متمثلة بالدفعة الثالثة إلى تونس اليوم يأتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الأمير مع الأشقاء في تونس في مجابهة جائحة (كورونا).
وذكر السفير أن إطلاق الجسر الجوي لتوفير إمدادات كبيرة من الأكسجين يلبي الحاجة الماسة لتونس إلى جانب المعدات والمستلزمات الطبية الأخرى و«كان لزاما علينا تلبية نداء إخوتنا في تونس وسط ظروف الشدة التي يمرون بها وسيجدوننا إلى جانبهم دائما».