Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في اللجنة الدائمة للتعاون العربي ـ الأفريقي
محمد الصباح: ورقة كويتية في القمة العربية ـ الأفريقية المقبلة
7 يوليو 2010
المصدر : القاهرة ـ كونا

بدأت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية امس أعمال الدورة الـ 15 للجنة الدائمة للتعاون العربي ـ الأفريقي على المستوى الوزاري للتحضير للقمة العربية الافريقية المقرر عقدها في أكتوبر المقبل في ليبيا بمشاركة وزراء خارجية وممثلي 12 دولة عربية و12 دولة أفريقية.
وترأس وفد الكويت في أعمال اللجنة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح.
ورأس الاجتماع وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط باعتبار مصر رئيس الجانب الأفريقي فيما رأسها عن الجانب العربي أمين عام الشؤون العربية باللجنة الشعبية الليبية العامة للاتصال الدولي والتعاون الخارجي عمران أبو قراع باعتبار ليبيا رئيس الجانب العربي، اضافة الى مشاركة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح أن اجتماع اللجنة الدائمة للحوار العربي ـ الافريقي يهدف لإعداد جدول أعمال القمة العربية ـ الافريقية التي ستعقد في سرت بليبيا في 10 أكتوبر المقبل.
واضاف الشيخ د.محمد الصباح انه «ستكون هناك قضايا محددة في التعاون الاقتصادي والتكنولوجي والبيئي ستبحث خلال هذا الاجتماع».
وذكر انه «سيكون للكويت ورقة ستقدمها في القمة العربية الافريقية التي ستعقد في سرت في ليبيا ومن خلال خطاب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي سيتضمن استعراضا للدور الكويتي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في افريقيا».
وأكد ان «الموقف الكويتي من التعاون مع الدول الأفريقية هو اعطاء دور كبير وفاعل للقطاع الخاص وفتح المجال أمام القطاع الخاص وجمعيات المجتمع المدني لتعزيز هذا التعاون»، مضيفا ان «الكويت لديها تجربة ناجحة في افريقيا، اذ عززت تعاونها مع افريقيا بشكل كبير على المستويين الرسمي والشعبي».
وأوضح الشيخ د.محمد الصباح ان «التعاون على المستوى الشعبي كان من خلال الجمعيات الخيرية التي لها أياد بيضاء في القرى الافريقية من شرق الى غرب افريقيا في حين تمثل التعاون على المستوى الرسمي من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي قدم مساعدات وقروضا الى جميع الدول الافريقية». وقال انه «عندما نتكلم ومرئياتنا عن التعاون العربي ـ الافريقي نتكلم من منطلق التجربة والمعرفة وهذا ما يجعلنا نعطي دورا أكبر للقطاع الخاص وجمعيات المجتمع المدني للتعاون فيما بينها في تحقيق المصلحة للشعبين العربي والأفريقي».