Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء يتوجه اليوم إلى تشيلي المحطة السادسة في جولته بأميركا اللاتينية
الشمالي: البرازيل من الدول الواعدة اقتصادياً وفرص الاستثمار فيها جيدة
25 يوليو 2010
المصدر : برازيليا ـ كونا


يختتم اليوم سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء زيارته الرسمية لجمهورية البرازيل الاتحادية التي استغرقت عدة أيام متوجها إلى جمهورية تشيلي، وهي أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء كويتي إلى هذه الجمهورية الواقعة على المحيط الهادئ.
وكان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد قد استقبل بمقر إقامته في العاصمة برازيليا أمس سفراء الدول العربية المعتمدين لدى البرازيل بحضور أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.
تجدر الإشارة الى أن جمهورية تشيلي وهي المحطة السادسة في جولة سمو رئيس مجلس الوزراء إلى عدد من دول أميركا اللاتينية والكاريبي تمتلك عددا من الثروات الطبيعية فهي تضم حوالي ثلث الاحتياطي العالمي من النحاس بالإضافة لثروات معدنية أخرى من الذهب والفضة والمنجنيز وغيرها، كما تضم ثروة سمكية هائلة نظرا لسواحلها الطويلة الممتدة على المحيط الهادئ، حيث تعد تشيلي من أشهر الدول في الصناعات السمكية على مستوى العالم.
ومن المقرر أن يجتمع سمو رئيس مجلس الوزراء خلال زيارته مع رئيس جمهورية تشيلي ورئيس الحكومة، حيث يجري مباحثات رسمية تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها في شتي المجالات.
كما سيلتقي سموه مع كل من رئيس المحكمة العليا ورئيس مجلس الشيوخ ورئيس مجلس النواب.
من جانبه، أكد وزير المالية مصطفي الشمالي أن زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء على رأس وفد حكومي ومن القطاع الخاص للبرازيل تعد فرصة كبيرة للكويت للتواجد في الدول الواعدة في مجال الاستثمار.
وأضاف الوزير الشمالي في تصريح له أن أهمية زيارة البرازيل تكمن في كونها من أكبر الدول في أميركا الجنوبية، وأن الفرص الاستثمارية فيها أكبر من جيدة، فنسبة النمو فيها خلال الأعوام المنصرمة وتحديدا العام الماضي ورغم الأزمة الاقتصادية كانت نسبة عالية.
وبين أن الاقتصاد البرازيلي بدأ يسترد موقعه وهي فرصة كبيرة للهيئة العامة للاستثمار والقطاع الخاص الكويتي كي يتواجدا في البرازيل وغيرها من الدول الواعدة اقتصاديا.
وأشار الوزير الشمالي الى أنه ونظيره البرازيلي جيدو مانتيغا اتفقا على تبادل زيارات الوفود الاقتصادية في القريب العاجل للبحث في امكانية العمل في مختلف المجالات.
من جانبه، قال سفير الأرجنتين في الكويت خورخي عمر انطونيو بيجا ان زيارة سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء الى الأرجنتين ستشهد توقيع عدد من اتفاقيات التعاون المشترك في المجالات السياسية والعلمية والبيئية والثقافية.
جاء ذلك في مقابلة خاصة أجرتها معه «كونا» بمناسبة زيارة سمو رئيس الوزراء المرتقبة الى الأرجنتين في إطار جولة يقوم بها سموه في قارة أميركا اللاتينية والكاريبي الى كل من البرازيل والأرجنتين وكوبا وتشيلي وأوروغواي وترينيداد وتوباغو والمكسيك وغيانا وأنتيغوا وباربودا.
وأوضح السفير بيجا ان الكويت تهدف الى فتح قنوات جديدة تعمل على تعزيز الاستثمارات والتجارة مع دول أميركا اللاتينية والكاريبي.
ووصف العلاقات بين الكويت والأرجنتين بأنها ممتازة وان زيارة سمو رئيس الوزراء ستجلب فرصا جديدة لتعزيزها وتوطيدها.
وأشار الى ان اقليم «سانتا في» أحد أهم اقاليم الأرجنتين استفاد من قرض قدمه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في بناء الطرق الرئيسية التي تربط مناطق الاقليم، مؤكدا ان حكومة الاقليم تتطلع الى اجراء دراسة تتعلق بآليات تعزيز التعاون المتاحة مع الكويت في المجالات الاقتصادية والتجارية.
وذكر ان «الأرجنتين والبرازيل وپاراغواي واوروغواي تشكل سوقا موحدا يطلق عليه «ميركوسور» وتعد أهم أسواق المنطقة وأن أهمية البرازيل في الوقت الحاضر تنعكس بشكل ايجابي على الأرجنتين كشريك تجاري».
وفيما يتعلق بإقليم «سالتا» اوضح السفير بيجا ان اقتصاد الاقليم يرتكز على قطاع الصناعة الزراعية الذي يعتمد على محاصيل القطن والتبغ وقصب السكر والموز والليمون والبقوليات والعنب والفلفل والبطاطا ولحوم البقر والماعز.
وأضاف ان الاقليم يزخر بالنفط والغاز الطبيعي ومناجم تضم الذهب والنحاس والرصاص والفضة والليثيوم والبوتاسيوم وغيرها.
وأشار الى وجود المصانع الأوروبية والأرجنتينية في اقليم «سالتا» المتخصصة في صناعات النسيج والأغذية والأحذية، مؤكدا ان مجالات الاستثمار متاحة للشركات العالمية في هذا الاقليم وغيره من الأقاليم الرئيسية.
ويبلغ تعداد سكان الأرجنتين وهي ثاني اكبر دولة في قارة أميركا اللاتينية من حيث المساحة 40.13 مليون نسمة وفق احصائيات أجريت عام 2009 يشكل العرب والآسيويون منهم نسبة 4%.