Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء بحث مع رئيس غوايانا العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة
إلغاء تأشيرات سفر الديبلوماسيين بين الكويت وقبرص
27 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

الأمم المتحدة ـ كونا: اجتمع ممثل صاحب السمو الامير سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد اول من امس بمقر اقامته في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الاميركية الى رئيس جمهورية غوايانا التعاونية بارات جاغديو.
وجرى خلال اللقاء الذي حضره اعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في شتى المجالات اضافة الى القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
من جهة اخرى، وقعت الكويت أمس مع جمهورية قبرص اتفاقية لالغاء متطلبات تأشيرة السفر بالنسبة لحاملي جوازات السفر الديبلوماسية والخاصة.
ووقع الاتفاقية عن الجانب الكويتي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ونظيره القبرصي ماركوس كيبريانو على هامش الدورة الـ 65 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر بعثة الكويت بنيويورك.
وقال كيبريانو عقب مراسم التوقيع لـ «كونا» وتلفزيون الكويت ان الاتفاقية «التي وقعناها مع الكويت الصديقة مهمة جدا بالنسبة لنا لانها تضيف وتعزز اطار الاتفاقيات الموجودة والعلاقات الثنائية الممتازة بين الجانبين».
وأشار الى ان هذه الاتفاقية «ستسهل تحركات مسؤولي الحكومة والديبلوماسيين وممثلي البلدين وستسهل مواصلة الاتصالات والعمل بشكل أقوى وأكثر كثافة لتعزيز العلاقات بين الجانبين».
وبالنسبة لقبرص اكد كيبريانو ان «الالغاء التام لتأشيرات السفر هدف وهذه مسؤولية أوروبية لكننا سنواصل اثارة هذه المسألة مع الاتحاد الأوروبي».
وكانت الكويت قد وقعت اتفاقية مماثلة مع مالطا اول من امس.
كما التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح نظيرته الكولومبية ماريا أنغيلا هولغوين لتبادل الآراء حول سبل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.
وقالت هولغوين في تصريحات لـ «كونا» وتلفزيون الكويت عقب الاجتماع «الجيد» انها «سعيدة للغاية لتبادل الأفكار حول كيفية تقوية» العلاقات بين البلدين.
وأعربت عن أملها في ان يزور مسؤولو الحكومة الكويتية كولومبيا «كـــما زاروا دولا اخرى في المنطقة لان مثل تلك الزيارات مهمة جدا وخاصة جدا بالنسبة لنا وليس فقط على المستوى التجاري (بل أيضا) لتعزيز العلاقات الثقافية والانفتاح على اجزاء اخرى في العالم وهذا ما تحتاج اليه كل الدول».
وأوضحت المسؤولة الكولومبية انها تلقت دعوة من الشيخ د.محمد الصباح لزيارة الكويت «وانني اشعر بسعادة بالغة للقيام بها ربما في يناير المقبل او في اقرب وقت أستطيعه وآمل ان يتمكن (المسؤولون الكويتيون) من الاتيان الى كولومبيا وزيارتنا».
ولم توضح هولغوين الأولويات الكولومبية مع الكويت لكنها شددت على ان الهدف حاليا هو «بناء علاقات أقوى مع دول الخليج والكويت امر مهم جدا وفي الوقت الحالي يتمثل الهدف في التعرف علينا اكثر وفي تكوين علاقات أقوى وأفضل».
من جانب آخر، أكد وزير الخارجية المغربي طيب الفاسي الفهري امس عمق ومتانة العلاقات التي تربط بلاده بالكويت، مشيرا الى ان الاستثمارات والمساعدات التي تقدمها الصناديق الكويتية أسهمت بشكل كبير في توفير فرص العمل في المملكة.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الفهري لـ «كونا» وتلفزيون الكويت عقب اجتماعه مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح على هامش الدورة الـ 65 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال وزير الخارجية المغربي ان اللقاء كان مثمرا جدا كعادته، لافتا الى ان الطرفين يعززان يوما بعد يوم هذا التعاون الثنائي بفضل الاستثمارات ومساعدات الصناديق الكويتية في المغرب.
ووصف العلاقات بين المغرب والكويت بأنها متميزة وتتسم بتضامن مطلق وتعاون جاد وبحوار سياسي مثمر، موضحا ان الآراء مع الأشقاء في الكويت متطابقة سواء فيما يتعلق بالقضايا العربية أو الدولية او في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وقال: نحن فخورون جدا بهذا التضامن القوي مع الكويت، ويسعى المغرب الى تعزيزه في شتى المجالات».