Note: English translation is not 100% accurate
ندى يافي أكدت خلال الاحتفال بالعيد الوطني والذكرى الـ 222 لقيام الثورة الفرنسية أن الكويت شريك إستراتيجي لفرنسا
السفيرة الفرنسية: الكويت واحة من الاستقرار بفضل حكمها الرشيد
15 يوليو 2011
المصدر : الأنباء





الرومي: ميناء مبارك مشروع كويتي على أرض كويتية ولا أحد يملك التدخل فيه
المنطقة الخضراء في العراق مستهدفة منذ فترة طويلة ولا توجد أي اعتداءات على سفارتنا هناكأسامة دياب
أعربت السفيرة الفرنسية لدى الكويت ندى يافي عن سعادتها باحتفالات بلادها بالذكرى الـ 222 لقيام الثورة الفرنسية وهو رقم يتردد كالصدى من بلد عريق بتاريخه، فتي بحيويته، مازال رئيس جمهوريته نيكولا ساركوزي متمسكا بشعاره المهيب الذي لايزال يتردد عبر القرون والعصور «حرية، مساواة وأخوة».
وأوضحت يافي خلال حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة الفرنسية بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني والذكرى الـ 222 لقيام الثورة الفرنسية والذي أقيم مساء أمس الأول في قاعة «سلوى» بفندق المارينا بحضور لفيف من أعضاء السلك الديبلوماسي وعدد من الشخصيات الاجتماعية العامة من أصدقاء الجمهورية الفرنسية، ان الكويت دولة صديقة وشريك استراتيجي وتمثل واحة من الاستقرار بفضل حكمها الرشيد المتمثل في صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وديموقراطيتها ودستورها، متمنية دوام التوفيق والنمو والازدهار للعلاقات الثنائية بين البلدين.
ومن جهته هنأ وكيل وزارة الخارجية بالإنابة محمد الرومي الجمهورية الفرنسية حكومة وشعبا بمناسبة الذكرى الـ 222 لقيام الثورة الفرنسية، معربا عن احترامه واعتزازه بالثورة الفرنسية التي أصلت لمبادئ الحرية والمساواة والديموقراطية، مشيدا بالشعب الفرنسي لما يتحلى به من قيم حضارية.
وأوضح الرومي ان العلاقات الكويتية ـ الفرنسية قوية ومتميزة ويرجع الفضل في استمرارها قوية لسنوات طويلة إلى التفاهم والاحترام المتبادل بين القيادتين الكويتية والفرنسية والتعاون المثمر بين الدولتين في جميع المجالات، معربا عن سعادته لتزامن الاحتفالات الفرنسية بالأعياد الوطنية مع احتفال الكويت بالذكرى الـ 50 للاستقلال والـ 20 للتحرير والـ 5 لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم، مشيرا إلى ان صاحب السمو الأمير لعب دورا كبيرا في تعميق العلاقات بين البلدين على مدار سنوات طويلة حينما كان سموه وزيرا للخارجية وخلال تولي سموه مسند الإمارة، واصفا العلاقات الكويتية ـ الفرنسية بالمتقدمة والمتطورة، خصوصا ان فرنسا دولة حليفة ولا ننسى دورها أثناء الاحتلال العراقي ومساهمتها مع دول التحالف في تحرير الكويت، مشيرا إلى ان هذا الموقف تسجله الكويت بكل تقدير واعتزاز للجمهورية الفرنسية.
وبخصوص الاعتداء على المنطقة الخضراء في العراق أشار الرومي في تصريح للصحافيين إلى ان المنطقة الخضراء مستهدفة منذ مدة طويلة وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض لاعتداء، نافيا حدوث أي اعتداء على السفارة الكويتية هناك، مضيفا ان سفارتنا مفتوحة وان غياب معظم أفرادها بسبب قضاء أجازات في الكويت، مشددا على ان العلاقة بين الكويت والعراق جيدة في مستوياتها الرسمية ولكن هناك بعض الأطراف تحاول التشويش عليها وإثارة اللغط حولها ولكنها لن تنجح في النيل منها، فالكويت بلد ديموقراطي وجار للعراق وأيضا العراق تغير نظام الحكم فيه ونأمل ان يتم تعزيز التعاون بين البلدين.
وبخصوص حالة الجدل المثارة حول مشروع ميناء مبارك، أوضح انه مشروع كويتي يقام على أرض كويتية ولا احد يملك التدخل في هذا الموضوع، مشيرا إلى ان ميناء مبارك مشروع اقتصادي حيوي لا يخدم الكويت فقط ولكنه يخدم دول الجوار بما فيها العراق، مشيرا إلى ان منطقة الخليج بحاجة لموانئ كثيرة وليس ميناء واحد خصوصا ان كل دولها نفطية وتجارية.
وبخصوص اختيار الكويت كشريك لفرنسا في منتدى المستقبل، أفاد الرومي بأن ذلك دليل على تطور العلاقات الكويتية ـ الفرنسية ومؤشر قوي على الشراكة الإستراتيجية بينهما.