Note: English translation is not 100% accurate
ممثل صاحب السمو أكد في كلمة الكويت الدعم الكامل لحصول الفلسطينيين على عضوية كاملة بالأمم المتحدة ومساعدة العراق على تنفيذ التزاماته الدولية
الكويت: مطالب الشعوب واجبة النفاذ
23 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء








العالم اليوم بحاجة ماسة لنظام تجاري عالمي عادل ومتوازن
إيران مدعوة إلى اتخاذ تدابير جادة وحقيقية لبناء الثقة مع المجتمع الدولي وحل قضية الجزر الإماراتية المحتلة
يجب إيقاف أعمال العنف وسفك الدماء في الشرق الأوسط وتلبية مطالب الشعوب
أكد ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد في كلمة الكويت أمام الدورة الـ 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط حاليا من تطورات وأحداث هو مبعث للقلق الشديد وينذر بمزيد من التدهور لأمن المنطقة واستقرارها، مشيرا الى ان استخدام القوة وأعمال العنف التي راح ضحيتها الآلاف لابد أن تتوقف حقنا للدماء ولابد أن تتم الاستجابة للمطالب المشروعة للشعوب وتنفيذ اصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية جادة وسريعة، مبينا ان الكويت تدعم جميع الجهود الداعية الى الحوار والتفاهم ونبذ العنف.
وأعلن ممثل صاحب السمو التزام الكويت بتقديم كل أشكال الدعم لمساعدة العراق على تنفيذ الالتزامات الدولية المتبقية عليه التي نصت عليها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبما يمكن العراق من استعادة دوره في محيطه الإقليمي والدولي.
وقال سموه: ان المجتمع الدولي مطالب بمواصلة مساعيه وجهوده والضغط على اسرائيل لتمكين الشعب الفلسطيني من حصوله على حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدا دعم الكويت الكامل لمطالب السلطة الفلسطينية ومساعيها للحصول على عضوية الأمم المتحدة كدولة مستقلة ذات سيادة كاملة العضوية.
وشدد على ان العالم اليوم بحاجة ماسة إلى نظام تجاري عالمي عادل ومتوازن ومنصف يردم الفجوة الهائلة بين الدول ويحقق المنفعة المتبادلة ويساعد على دمج اقتصاد الدول الفقيرة بالنظام الاقتصادي العالمي، كما أن الدول المتقدمة لابد أن تفي بالتزاماتها وتزيد من مساعداتها التنموية الرسمية وصولا الى النسبة المقررة دوليا وهي 0.7%.
وفيما يلي نص الكلمة:
يسرني باسم حكومة وشعب دولة الكويت أن أتقدم اليكم شخصيا بأخلص التهاني لانتخابكم بالإجماع رئيسا للدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي يمثل اعترافا وتقديرا للمكانة البارزة لدولة قطر الشقيقة والتي تربطها ببلدي الكويت روابط وثيقة وعلاقات متميزة.
واني على ثقة بأنكم ستديرون أعمال هذه الدورة بما يحقق لها النجاح المنشود.
كما نود أن نشيد بجهود سلفكم السيد جوزيف دايس على رئاسته المتميزة وإدارته الناجحة لأعمال الدورة الماضية.
كما نهنئ سعادة بان كي مون على إعادة انتخابه أمينا عاما للأمم المتحدة ونتمنى له دوام التوفيق.
لقد أسعدنا انضمام دولة جنوب السودان الى الأمم المتحدة هذه الدولة التي اعترفت بها الكويت في أول يوم من استقلالها واننا واثقون أن حكومتها وشعبها الشقيق الذي نعتز بروابطنا معه سيحققون الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية لبلدهم.
السيد الرئيس...
ان أهمية منظمتنا هذه أصبحت وبدون شك تزداد مع مرور الوقت فالساحة الدولية شهدت خلال العقود الستة الماضية الكثير من الأحداث والتطورات التي كان لها تأثير مباشر على السلم والأمن الدوليين واستطاعت الأمم المتحدة باعتبارها أكثر الآليات الدولية متعددة الأطراف شرعية ومصداقية واستقلالية أن تكون الملاذ الآمن للدول الأعضاء للبحث عن حلول جماعية وموحدة لمواجهة عدد من المشاكل والأزمات فهناك قناعة بأن دولة بمفردها مهما كانت امكاناتها وقدرتها لا تستطيع التصدي لمخاطر كالإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل وظاهرة التغير المناخي والأوبئة والجريمة المنظمة وغيرها من التحديات التي لم تعد الحدود الجغرافية والوطنية حاجزا لانتقالها وانتشارها وتأثيرها بل انه في السنوات الأخيرة تعاظم دور الأمم المتحدة خصوصا في مواجهة ما نشهده من كوارث إنسانية سواء كانت من صنع الإنسان أو الطبيعة ولعل آخر مثل على ذلك ما تعرضت له مؤخرا منطقة القرن الأفريقي من مجاعة بسبب الجفاف وأعمال العنف وتصدي الأمم المتحدة وحشدها للمساعدات الإنسانية وتقديمها للمحتاجين ساهم في تخفيف المعاناة وإنقاذ أرواح الملايين.
ان هذه الأهمية المتعاظمة للأمم المتحدة في عالمنا اليوم تستوجب تحسين قدرة المنظمة وتعزيزها والارتقاء بأدائها الأمر الذي يستلزم اتخاذ إجراءات وتدابير لإصلاح أجهزتها الرئيسية كالجمعية العامة ومجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي وتطوير آلياتها لتمكينها من أداء مهامها ومسؤولياتها بكفاءة وفعالية وبالتالي تقع على عاتق جميع الدول الأعضاء مسؤولية دعم ومساندة المنظمة والالتزام بتنفيذ قراراتها وتوفير الموارد المالية اللازمة لها في الوقت المحدد ودون أي شروط ففي المحصلة النهائية ان قوة الأمم المتحدة انعكاس لمدى دعم أعضائها لأهدافها السامية وتلبية احتياجاتها.
السيد الرئيس...
ان ما تشهده منطقة الشرق الأوسط حاليا من تطورات وأحداث هو مبعث للقلق الشديد وينذر بمزيد من التدهور لأمن المنطقة واستقرارها فاستخدام القوة وأعمال العنف التي راح ضحيتها الآلاف لابد أن تتوقف حقنا للدماء ولابد أن تتم الاستجابة للمطالب المشروعة للشعوب وتنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية جادة وسريعة وتدعم دولة الكويت في هذا الصدد جميع الجهود الداعية الى الحوار والتفاهم ونبذ العنف.
وتحرص دولة الكويت على تعزيز وتطوير علاقاتها مع جيرانها على أسس ثابتة ومتينة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والارتقاء بالعلاقات الى المستوى الذي تطمح له شعوب المنطقة وفي هذا السياق تدعو دولة الكويت جمهورية إيران الإسلامية الى اتخاذ تدابير جادة وحقيقية لبناء الثقة تتمثل في الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتبديد المخاوف والشكوك حيال برامجها النووية والتعاون الايجابي لحل النزاع حول الجزر الإماراتية المحتلة وفقا لمبادئ وقواعد القانون الدولي.
السيد الرئيس...
احتفلت دولة الكويت هذا العام بالذكرى الخمسين لاستقلالها والذكرى العشرين لتحريرها من الاحتلال العراقي الصدامي هذا التحرير الذي اعتبر بحق واحدا من أبرز نجاحات الأمم المتحدة في سعيها لردع العدوان وإزالة آثاره استنادا الى مبادئ الميثاق وقرارات الشرعية الدولية.
كما ستحتفل الكويت في شهر نوفمبر القادم بمرور خمسين عاما على صدور دستورها والذي قنن الديموقراطية التي جبلت عليها الكويت منذ تأسيسها وهو يعتبر أحد ابرز انجازات الكويت نظاما وشعبا وهذه كلها مناسبات تاريخية لدولة صغيرة محبة للسلام مؤمنة بمبادىء وأهداف الميثاق والقانون الدولي مستندة في علاقاتها الى مبادئ احترام السيادة والاستقلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وحل كافة الخلافات بالطرق والوسائل السلمية.
وتحرص دولة الكويت على تجاوز ذكرياتها الأليمة من خلال إقامة علاقات وثيقة يسودها التعاون والاحترام المتبادل وحسن الجوار مع جمهورية العراق الشقيق الذي نأمل أن يعمه الاستقرار والتنمية ويحقق مزيدا من التقدم في مساعيه وجهوده لفرض الأمن وإعادة بناء اقتصاده الذي دمره النظام السابق بسياساته العدوانية والتوسعية ونجدد هنا التزامنا بتقديم كافة أشكال الدعم لمساعدة العراق على تنفيذ الالتزامات الدولية المتبقية عليه التي نصت عليها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبما يمكن العراق من استعادة دوره في محيطه الاقليمي والدولي.
السيد الرئيس...
لقد مضت أكثر من ستة عقود والأمم المتحدة تقف عاجزة عن إيجاد حل للقضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية بل ان معاناة الشعب الفلسطيني تتفاقم مع مرور السنين فأوضاعه الاقتصادية والاجتماعية تزداد سوءا فالمستوطنات تتوسع والأراضي تصادر والمياه تسرق ومناطقه تحاصر وتنقلات شعبه تقيد وأبناؤه يعتقلون وما يبعث على القلق أن المجتمع الدولي يقف متفرجا على هذه الممارسات والسياسات الإسرائيلية دون أن يتصدى لها أو يردعها رغم مخالفتها وانتهاكها الصريح لأبسط قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وتقويضها لفرص تحقيق السلام ولعل الممارسات غير الإنسانية التي تمارسها إسرائيل ضد الإخوة في غزة من حصار غير مبرر على الإطلاق وتدمير متعمد للبنية التحتية رغم الاستنكار الدولي المستمر ضد هذه الأعمال لهي أوضح الأمثلة على عدم اكتراثها بمسؤولياتها وبالرأي العام العالمي.
ان المجتمع الدولي مطالب بمواصلة مساعيه وجهوده والضغط على إسرائيل لتمكين الشعب الفلسطيني من حصوله على حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشرقية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي العربية المحتلة في الرابع من يونيو 1967 بما في ذلك الجولان السوري ووقف انتهاكاتها المستمرة لسيادة لبنان والانسحاب من كافة أراضيه المحتلة.
ونجدد هنا التزامنا ودعمنا الكامل لمطالب السلطة الفلسطينية ومساعيها للحصول على عضوية الأمم المتحدة كدولة مستقلة ذات سيادة كاملة العضوية.
السيد الرئيس..
ترحب دولة الكويت بالتقارير الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ووكالاتها حول ما تحقق من الأهداف الإنمائية للألفية التي اعتمدتها القمة العالمية سنة 2005 ويحق لنا جميعا أن نفخر بالانجازات التي تحققت في مجال انخفاض عدد المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) وتوفر الدواء لأعداد أكبر من المصابين بهذا المرض والأمراض المعدية الأخرى كالملاريا والسل.
ولكن ورغم هذه الانجازات مازال هناك الكثير الذي يجب علينا جميعا عمله فالانجازات غير متوازنة ومتفاوتة بين دولة وأخرى وهناك الكثير من المؤشرات التي تؤكد عدم قدرة بعض الدول على الوصول الى أهداف الألفية الإنمائية بحلول عام 2015 لأسباب عديدة لعل أبرزها الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية التي طالت آثارها وانعكاساتها السلبية أغلب الدول كبيرها وصغيرها غنيها وفقيرها ولكن الدول النامية والدول الأقل نموا وبسبب ضعف وهشاشة اقتصادياتها عانت الكثير فقد تباطأ نموها الاقتصادي وانخفض حجم صادراتها وارتفعت معدلات البطالة فيها، وفي المقابل ارتفعت أسعار المواد الغذائية والمواد الأساسية مما فاقم من آثار الأزمة اقتصاديا واجتماعيا وما كاد العالم يتعافى من هذه الأزمة حتى ظهرت بوادر أزمة أخرى تهدد النمو الاقتصادي العالمي من جديد وتتمثل في مشكلة الديون السيادية للولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية.
ان المجتمع الدولي مطالب بالمضي قدما في إعادة هيكلة المؤسسات المالية الدولية لضمان مواءمتها مع الواقع الدولي وتحسين قدرتها على أداء مهامها بكفاءة وفعالية وجعلها أكثر تمثيلا وإنصافا للدول المحتاجة لدعمها.
ان العالم اليوم بحاجة ماسة لنظام تجاري عالمي عادل ومتوازن ومنصف يردم الفجوة الهائلة بين الدول ويحقق المنفعة المتبادلة ويساعد على دمج اقتصاد الدول الفقيرة بالنظام الاقتصادي العالمي كما أن الدول المتقدمة لابد أن تفي بالتزاماتها وتزيد من مساعداتها التنموية الرسمية وصولا الى النسبة المقررة دوليا وهي 0.7%.
وفي هذا السياق فإن دولة الكويت لم تأل جهدا في تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة للدول المنكوبة من الكوارث الطبيعية والاستجابة لنداءات الأمم المتحدة ووكالاتها للتخفيف من معاناة شعوب هذه الدول وإيمانا منها بأهمية دور الأمم المتحدة في مجال العمل الإنساني زادت دولة الكويت من مساهماتها الطوعية لعدد من المنظمات والوكالات الدولية المتخصصة كالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وصندوق الأمم المتحدة المركزي للطوارئ واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ورغم أن الكويت دولة نامية إلا أنه ومنذ استقلالها عام 1961 خطت لنفسها نهجا وسياسة ثابتة بالوقوف الى جانب الدول النامية والدول الأقل نموا من خلال تقديم يد العون والمساعدة الإنسانية والتنموية لها حيث استفادت أكثر من 100 دولة من مختلف مناطق العالم من مساعدات تجاوزت قيمتها 15 مليار دولار.
ولقد أطلق أمير دولة الكويت مبادرات عدة هي مبادرة الحياة الكريمة ومبادرة دعم وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومبادرة اعمار شرق السودان وذلك للتخفيف من معاناة العديد من الدول التي تأثرت بارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقة وتلك التي تأثرت اقتصاداتها بالأزمة المالية العالمية وارتفعت فيها معدلات البطالة ومستوى الفقر ولقد استفادت فعليا العديد من الدول من تلك المبادرات.
السيد الرئيس...
تمكنت الأمم المتحدة من خلال المؤتمرات العديدة التي قامت بتنظيمها والاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي أبرمتها والقرارات والبيانات التي اعتمدتها من توحيد رؤانا وتوجيه مساعينا وحشد طاقاتنا وامكانياتنا لتعزيز العمل المشترك لمكافحة الفساد وتعزيز سيادة القانون والحكم الرشيد واحترام حقوق الإنسان وتعزيز دور المرأة وتمكينها في المجتمع ونتطلع الى دور دولي أكثر فاعلية في إطار مبادرة تحالف الحضارات لتكثيف الحوار بين مختلف الحضارات والأديان والثقافات لنشر قيم التسامح والاعتدال والاحترام المتبادل ونبذ مظاهر العنف والتطرف التي تقوض وتقلل من فرصنا للتعاون معا لنشر ثقافة السلام وتحقيق المبادئ والأهداف السامية التي نص عليها ميثاق منظمتنا.
ممثل صاحب السمو التقى رئيسي سلوفينيا وغرغيستان ورئيس وزراء انتيغوا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
المحمد بحث القضايا الثنائية والدولية مع زعماء البحرين وقطر والعراق ولبنان
رئيسة غرغيستان: نسعى لتطوير العلاقات التربوية مع الكويت
إلى ذلك اجتمع ممثل صاحب السمو الأمير سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الليلة قبل الماضية في مقر بعثة دولة قطر في نيويورك مع صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفه آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة. وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعراض القضايا والموضوعات المدرجة على جدول أعمال اجتماعات الدورة الـ 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة، كما اجتمع سموه مع رئيس جمهورية العراق الشقيق جلال الدين طالباني بمقر إقامته في نيويورك.
وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعراض أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك المدرجة على جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حضر المقابلتين أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.
كما اجتمع ممثل صاحب السمو الأمير سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، صباح أمس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وبمقر الأمم المتحدة الى رئيس جمهورية سلوفينيا د.دانيلو ترك.
وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها وتعزيزها في شتى المجالات.
كما اجتمع سموه الى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة. وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعراض المسائل المطروحة على جدول أعمال الدورة الـ 66 للأمم المتحدة وموقف البلدين تجاهها، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما اجتمع سموه مع رئيس مجلس الامن الدولي رئيس لبنان ميشال سليمان بمقر مجلس الامن في الامم التحدة.
واستعرض رئيس مجلس الامن خلال اللقاء مع سموه القضايا والمسائل المدرجة على جدول اعمال المجلس، لاسيما المتعلقة بالقضية الفلسطينية ومناقشاتها في مجلس الامن.
واعرب سموه عن تأييد الكويت للاعتراف بفلسطين كدولة عضو في الامم المتحدة.
وطلب رئيس مجلس الامن رئيس جمهورية لبنان من سموه نقل تحياته الى صاحب السمو الامير، كما تطرقا الى العلاقات الطيبة بين البلدين الشقيقين. حضر المقابلة اعضاء الوفد الرسمي المرافق لسموه.
كما التقى سموه رئيسة جمهورية غرغيستان روزا اوتنبايافا، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في شتى المجالات إضافة الى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
والتقى سموه مع رئيس وزراء انتيغوا وبروبودا بلدوين سبنسر والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
من جهة أخرى، أعربت رئيسة جمهورية غرغيستان روزا اوتنبايافا امس عن شكرها للكويت على المشاريع التي تنفذها في بلادها عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.
كما اعربت اوتنبايافا في تصريح لـ «كونا» اثر اجتماعها مع ممثل صاحب السمو الأمير سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، صباح أمس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عن أملها في رؤية مزيد من هذه المشاريع، مشيدة بالعلاقات الكويتية ـ الغرغيستانية.
وأضافت ان اللقاء استعرض العلاقات الثنائية والمشاريع التي ينفذها الصندوق الكويتي في غرغيستان، مشيرة الى ان سموه لفت انتباهها الى قرب المسافة بين البلدين والتي لا تتجاوز ثلاث ساعات بالطائرة. وأعربت عن رغبة بلادها في تطوير العلاقات التربوية مع الكويت خاصة مع الإقبال المتزايد على تعلم اللغة العربية في جامعات غرغيستان.