Note: English translation is not 100% accurate
حثّ رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة على نصح العراق بالتعجيل في تطبيق ما تبقى من التزاماته تجاه الكويت
محمد الصباح: «التعاون» يقود العمل العربي
26 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

دعا نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح امس رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة الى مساعدة العراق من خلال النصيحة للتعجيل بتطبيق ما تبقى من التزاماته تجاه الكويت خاصة منها ما يتعلق بالقرار 833 بشأن الحدود. جاء ذلك في تصريح لـ «كونا» عقب اجتماع الشيخ د.محمد الصباح مع رئيس الجمعية العامة للدورة الحالية ناصر عبدالعزيز النصر وهو «أخ وصديق عزيز ومن دولة قطر الشقيقة».
وقال الشيخ د.محمد الصباح: «تحدثنا عن المواضيع المعروضة التي تعرض على الجمعية العامة وعلى مجلس الأمن بخصوص الكويت وخصوصا في موضوع القرارات المتعلقة بالحالة بين الكويت والعراق والتي من الواضح أنها تقتضي تحفيزا للعراق على إنهاء المتبقي من التزاماته تجاه الكويت ونحن نتطلع الى قيام رئاسة الجمعية العامة بمساعدة العراق من خلال النصيحة بأن يعجل في تطبيق الالتزامات وخصوصا بما هو متعلق بالقرار 833».
وبالنسبة للمواضيع الخليجية، قال د.الصباح انه «أصبح من الواضح ولله الحمد أن دول مجلس التعاون تقود الآن العمل العربي وأصبح لنا عبء ليس فقط في إثارة القضايا التي لها صلة بدول مجلس التعاون ولكن أيضا القضايا التي تهم المجموعة العربية بشكل عام وعلى رأسها القضية الفلسطينية».
وأضاف أنه تباحث مع رئيس الجمعية «طويلا بشأن استراتيجيات تلبية تلك التوقعات الكبيرة والخروج بشيء إيجابي لصالح إقامة الدولة الفلسطينية، خصوصا في ضوء الدعوة لاستئناف المفاوضات وفي ضوء التمادي في عمليات الاستيطان وسرقة الأراضي». وشدد على أنه «لدينا الآن فرصة ذهبية بعرض هذه المسألة على الجمعية العامة وطلب تصويت على إعطاء صفة دولة غير عضو لفلسطين في هذه المرحلة وقد قدم طلبا الى مجلس الأمن لحصول فلسطين على صفة دولة كاملة السيادة وسيتم التصويت عليه ان شاء الله إيجابيا»، مضيفا ان «هذا هدف إستراتيجي للكويت بأن تنشأ دولة فلسطينية في أسرع وقت ممكن بإذن الله».
وعما اذا كان الربيع العربي قد أثر على الدورة الحالية للجمعية العامة، قال الشيخ د.محمد الصباح «أمانة الحراك السياسي العربي شيء داعم ففي السابق كان يقال ان هناك فرقا بين الحكام وشعوبهم أما الآن وقد أثرنا هذا الكلام في اجتماعاتنا مع نظرائنا في دول العالم وخاصة في الدول العظمى أصبح واضحا أن مطالب الشعوب هي مطالب الحكام.. وعندما يكون الأمر متعلقا بالقضية الفلسطينية فإنه لا يوجد فرق بين الحاكم والمواطن فالجميع يريد أن تكون هناك دولة فلسطينية وأن يحصل الفلسطينيون على حقوقهم المشروعة».