Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو أكد في افتتاح منتدى المستقبل الثامن أنهم الركيزة الأساسية للحاضر والمستقبل ولابد من إعدادهم للمساهمة الفعالة في بناء الأوطان
الأمير: الاستثمار في الشباب هو الأشمل والأفضل والأطول أمداً وربحاً
23 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء






نركز على الأمن الاقتصادي والرفاه الاجتماعي آخذين في الاعتبار التطلعات المشروعة لشعوبنا
التعاون الإيجابي سيؤدي إلى نجاحنا في مواجهة التحديات بإصرار أكيد وعزم لا يلين
أمام دولنا عمل شاق ومسؤوليات عظام تقتضي خلق آليات تعاون ودوائر حوار لفتح مزيد من آفاق التواصل
احتفال الكويت بذكرى مرور 50 عاماً على الدستور جاء انطلاقاً من الإيمان الراسخ بالديموقراطية والحرية والمشاركة الحقيقية في اتخاذ القرار
وافر الشكر لمؤسسات المجتمع المدني وقطاعات الأعمال المشاركة في المنتدى والتي جسدت حرصها على المساهمة في نمو وازدهار مجتمعنا
الخالد: نؤكد احترامنا الكامل لإرادة الشعب ونتابع ما يحدث في سورية واليمن بقلق بالغ
بيان عاكوم ـ عائشة الجلاهمة
أكد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أن الشباب هم الركيزة الأساسية للحاضر والمستقبل ولابد من إعدادهم للمساهمة الفعالة في خدمة وبناء أوطانهم والعمل على رفعتها وازدهارها، مشيرا سموه الى ان الاستثمار في الشباب هو الأشمل والأفضل والأطول أمدا وربحا على كافة الأصعدة.
جاء ذلك في كلمة صاحب السمو التي ألقاها في حفل افتتاح منتدى المستقبل الثامن لمجموعة دول الثماني والشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي وكبار الشيوخ وسمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وعدد من كبار المسؤولين في الدولة ورؤساء الوفود.
وقال صاحب السمو إن المنتدى يعقد هذا العام في ظل ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية يشهدها العالم كله كما تشهدها منطقتنا في الوقت الراهن، لافتا الى اننا على ثقة بأن دولنا قادرة على تجاوز تلك الظروف عبر التطوير والتجديد في أساليب معالجة مشاكلنا، آخذين في الاعتبار التطلعات المشروعة لشعوبنا والتركيز على التنمية الاقتصادية وتحقيق الأمن الاقتصادي والرفاه الاجتماعي.
وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو:
أصحاب السمو والمعالي.. ضيوفنا الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يسعدني وأنا افتتح اعمال منتدى المستقبل الثامن ان ارحب بكم في الكويت متمنين لكم طيب الاقامة ولاجتماعكم كل التوفيق والنجاح وان يحقق تعاونكم ما نصبو اليه جميعا من تقدم ورقي لمجتمعاتنا كما يسرني ان تأتي رئاسة الكويت وبمشاركة مع الجمهورية الفرنسية الصديقة لهذا المنتدى الهام في ظل انطلاقة احتفالية الكويت الخاصة بمرور خمسين عاما على اصدار الدستور الكويتي والذي جاء انطلاقا من الايمان الراسخ بالديموقراطية والحرية والمشاركة الحقيقية في اتخاذ القرارات بهدف تحقيق المزيد من الرخاء والتقدم وترسيخ دعائم الامن والاستقرار في البلاد.
ضيوفنا الكرام..
ينعقد هذا المنتدى لهذا العام في ظل ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية يشهدها العالم كما تشهدها منطقتنا في الوقت الراهن واننا على ثقة بأن دولنا قادرة على تجاوز تلك الظروف عبر التطوير والتجديد في اساليب معالجتنا لمشاكلنا آخذين في الاعتبار التطلعات المشروعة لشعوبنا ومركزين على التنمية الاقتصادية وتحقيق الامن الاقتصادي والرفاه الاجتماعي وهو ما يتطلب تضافر الجهود والتعاون البناء والتنسيق بين دولنا لتحقيق الامن والاستقرار.
ان امام دولنا عملا شاقا ومسؤوليات عظاما تقتضي منا جميعا مواجهة التحديات بإرادة جماعية وبرؤية واضحة لاهدافنا وخلق آليات تعاون ودوائر حوار لتحقيق عمل مشترك يفتح المزيد من افاق التواصل بين دولنا ولعل منتدانا هذا يعبر عن احد اوجه هذا التواصل والانفتاح على تجاربنا.
ضيوفنا الكرام
مما لا شك فيه ان ابناءنا الشباب وبناتنا الشابات هما الركيزة الاساسية للحاضر والمستقبل وتقع علينا مسؤولية اعدادهم للمساهمة الفعالة لخدمة وبناء اوطانهم والعمل من اجل رفعتها وازدهارها فالاستثمار الاشمل والافضل والاطول امدا وربحا على كافة الاصعدة هو الاستثمار في الشباب وفي تعليمهم وتدريبهم وتأهيلهم وخلق فرص العمل اللازمة لهم لتحقيق ذواتهم وطموحاتهم.
ضيوفنا الكرام..
اننا نؤمن بأن تضافر جهودنا وتعاوننا الايجابي سيؤدي الى نجاحنا في مواجهة التحديات بإصرار اكيد وعزم لا يلين وان علينا كدول ان نقف جميعا متضامنين دفعا لنهضة مجتمعاتنا وتطورها عبر دعم التواصل والحوار الدائم بين مكونات المجتمعات من مؤسسات المجتمع المدني وقطاعات الاعمال والمؤسسات الحكومية بحيث يكون نصب اعيننا الوصول للتعاون الامثل بما يحقق ما نتطلع اليه من تقدم واستقرار ورخاء.
انني انتهز هذه المناسبة للاعراب عن وافر الشكر لكافة مؤسسات المجتمع المدني وقطاعات الاعمال التي شاركت خلال الفعاليات التمهيدية لاعمال هذا المنتدى والتي جسدت حرصها على المساهمة في نمو وازدهار مجتمعاتنا.
كما لا يسعني في الختام الا ان اجدد الترحيب بكم مرة اخرى متمنيا لاجتماعاتكم كل التوفيق والسداد وتحقيق الاهداف المرجوة من عقد هذا المنتدى.
من جهته، قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد انهم يتابعون بقلق بالغ ما يحدث في كل من سورية واليمن، آملا ان تنعم هاتان الدولتان بالأمن والاستقرار مؤكدا على الاحترام الكامل لإرادة الشعوب واختياراتها.
وعبر الشيخ صباح الخالد عن امتنانه لرعاية صاحب السمو منتدى المستقبل الثامن، قائلا: «ستدفعنا هذه الرعاية جميعا لتحقيق الأهداف الطموحة للمنتدى والارتقاء بمضامينه القيمة، والسمو برسالته النبيلة».
وتقدم بالشكر للحضور من الوزراء ورؤساء وفود الدول المشاركة وممثلي منظمات المجتمع المدني لحضورهم ولتفاعلهم البناء مع محور المنتدى، مثمنا شراكة الجمهورية الفرنسية للكويت في تنظيم وإدارة المنتدى، مقدما الشكر لوزير الدولة ووزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه.
وأضاف «ان المنتدى في دورته الثامنة أمام جدول مزدحم بالموضوعات ومليء بالمضامين التي عملت عليها حكومات الدول المشاركة ومؤسسات المجتمع المدني حيث كان ذلك على مدار سنة كاملة من خلال ورش عمل تناولت ثلاثة موضوعات رئيسية: موضوع المساواة بين الجنسين، موضوع المدخلات الاقتصادية والاجتماعية، موضوع بناء الديموقراطية ودور الشباب والمجتمع المدني فيها.
وأردف «خرجت تلك الورش بالعديد من التصورات والتوصيات الهامة والتي ستكون بلا شك محل نقاش بين المجتمعين، متطلعين بكل تفاؤل إلى أن يكون هذا التلاقي الفكري بين ممثلي الحكومات ومنظمات المجتمع المدني للسير في بناء غد واعد لأجيالنا الحاضرة والقادمة متطلعا ومتفاعلا مع الآخر مما انعكس خيرا على العديد من مناحي حياته وسبل عيشه».
وأضاف «لقد جاء الدستور الكويتي في عام 1962 ليظل بمظلته الدستورية والقانونية منظمات المجتمع المدني، فأعطى الأفراد والتجمعات الحرية الكاملة في إنشاء الجمعيات والنقابات المهنية التي أضحت أعمالها وانجازاتها منارة واضحة في تاريخ المجتمع الكويتي».
وتابع «ان الساحة شهدت في العديد من الدول العربية وخلال أقل من عام العديد من التحولات والمتغيرات التي تهدف إلى تحقيق مطالب شعوب المنطقة للعيش في أمن وتقدم وازدهار وظلال من الحرية والمساواة».
وهنأ الخالد صاحب السمو بمناسبة الذكرى الخمسين على إصدار الدستور، وفي هذه المناسبة نستذكر بكل التقدير والإعزاز كل من سبقنا وأعد لنا ضمانا حقيقيا ومستقلا واغنانا عما نشهد في محيطنا العربي ما يعني أن نظرة واضعي الدستور كانت بعيدة المدى لتكريس المهد الديموقراطي حتى بات منهجا تلقائيا وسمة حضارية لمجتمعنا الكويتي.
وأردف الخالد «انها كلمات تعكس بجلاء حكمة سموكم فيما ننعم به من ربيع دائم ان شاء الله».
وختم الخالد حديثه، داعيا لصاحب السمو الأمير بالتوفيق والسداد لمواصلة المسيرة لخير وطننا وتقدم ورخاء الشعوب والدول الصديقة.
وأضاف «ان الكويت تتشرف باحتضان انشطة هذا المنتدى لما تمتلكه من إرث عريق وغني في مجال منظمات المجتمع المدني، حيث آمنت الدولة قيادة وشعبا منذ بداية نهضتها بدور المنظمات الأهلية والشعبية في خدمة المجتمع.
وأوضح أن بدايات القرن الماضي شهدت نهوض العديد من الأندية والجمعيات الثقافية والأدبية وشكلت حينذاك استجابة طبيعية لحث الناس تجاه الحراك الثقافي المتنامي في مجتمعهم الصغير وتفاعلهم مع الأحداث السياسية والاقتصادية في محيطهم القريب والبعيد، ليعزز ذلك انفتاح الفرد الكويتي على الآخر عبر امتهانه ركوب البحر وارتياده سواحل آسيا وأفريقيا.
الجارالله: الكويت جديرة باحتضان المنتديات وتنظيمها
أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله في كلمته على ضرورة ان تكون هناك شراكة وتفاعل بين ممثلي الحكومات والمجتمع المدني، وأثنى الجارالله على رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد للمنتدى.
وأشار الى ان رعايته تأتي تجسيدا لرؤيته لما لها من فاعلية في حياة الإنسان ومصداقية ووفاء، والتي مكنت الكويت أن تثبت للعالم انها جديرة باحتضان المنتديات وتنظيمها.
وعاهد الجارالله صاحب السمو على ان يكونوا أوفياء لاهتمامهم وبذل كل جهد لتحقيق ما نصبو اليه وراء عقد المنتدى وان يكون هناك تواصل للوصول الى توصيات اهمها الشراكة والتفاعل مع مؤسسات المجتمع المدني وممثلي الحكومات.
جوبيه: نتمنى على الكويت ترك مساحة واسعة للحوار مع المجتمع المدني
أبدى وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه حرص فرنسا على تضمين قضايا الربيع العربي أعمال المنتدى، مشيرا الى انهم تمنوا على الكويتيين ترك مساحة واسعة للحوار بين الوزراء وممثلي المجتمع المدني.
وأكد جوبيه في كلمته خلال المؤتمر على ان التشاور بين المسؤولين السياسيين والمجتمع المدني أصبح ذا مغزى اكثر من اي وقت مضى بعد حصول الربيع العربي وذلك لأن المجتمعات المدنية في الضفة الجنوبية للبحر المتوسط أبدت طموحها للعمل على اسماع صوتها بشكل أوضح ولأنها برهنت على انها تشكل عاملا أساسيا للتغيير، ولأنها تود أن تشارك من اليوم فصاعدا بفعالية في تقرير مصير بلدانها.
وقال ان «هذا الاندفاع نحو الديموقراطية لمنتدى المستقبل يشكل فرصة مميزة» لافتا الى ان التجمع اليوم يظهر أنه «علينا ألا نخاف من تطلعات الشعوب والمجتمعات المدنية لا بل بالعكس علينا ان نواكبها بإبراز مبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان».
واضاف في كلمته «ان مناقشات المنتدى تزداد أهمية إذا ما أدركنا انه تم الاتفاق خلال قمة مجموعة الثمانية في دوفيل على ان تستخدم أعمال منتدى المستقبل في إطار أعمال شراكة دوفيل بهدف دعم التحولات في العالم العربي».
وتحدث جوبيه عن مبادرة تأسيس المنتدى منذ اكثر من 8 أعوام، عندما اقترحت بلدان المجموعة الصناعية الثمانية إنشاء المنتدى، مشيرا الى التجاوب الحماسي الذي أبدته بلدان الشرق الأوسط وبلدان شمالي افريقيا، مبينا ان هذا الحماس لم يخف أبدا «كما يشهد على ذلك التزام البلدان العربية التي عملت على الاضطلاع بمسؤولية الرئاسة المشتركة».
واضاف جوبيه «بالتأكيد اني أفكر بداية برواد الأفكار الجدد، والشخصيات الجديدة في المنظمات الأهلية الذين ظهروا في جنوب البحر المتوسط، كما انني أفكر ايضا في المنظمات الكبرى غير الحكومية الفرنسية، المندمجة اليوم كليا في قلب المنتدى، غير انني استطيع ايضا ذكر العديد من المنظمات غير الحكومية في الشمال والجنوب».
وحيا جوبيه الهيئة الرئيسية للمجتمع المدني الكويتي، وهي منظمة الشفافية والهيئة الرئيسية للمجتمع المدني الفرنسي وذلك بسبب تنسيقهم بمهنية عالية أعمال ورش العمل الثلاثة للكويت، ومرسيليا، ومراكش، بالتعاون مع مركز اندماج مرسيليا ومنظمة المغرب لحقوق الإنسان.
البيان الختامي لمنتدى المستقبل: لحظات تاريخية في الشرق الأوسط
أكد المشاركون في منتدى المستقبل الثامن ضرورة تعزيز قيم الديموقراطية والتشاور والتعاون بهدف توسيع نطاق مشاركة الحكومات والشعوب في الشؤون السياسية والعامة وفي عملية صنع القرار.
وأجمع المشاركون في بيان أصدروه في ختام أعمال المنتدى على ان حرية الرأي والتعبير وحرية تكوين الجمعيات والتجمع والاستقلال القضائي والمساءلة والشفافية ومكافحة الفساد وحرية الأديان في ظل احترام السيادة الوطنية في كل دولة وتطبيق التشريعات الوطنية القائمة تشكل شروطا رئيسية من أجل التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والتربوي. وأفادوا بأن هذه اللحظة تشكل لحظة تاريخية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا حيث حدثت منذ بداية العام تغييرات رئيسية في تونس ومصر وليبيا كذلك تم الشروع بعملية الإصلاح في بعض دول المنطقة وتعزيز وتوسيع عمليات التطوير والتغيير في دول أخرى معتبرين ان جوهر تلك العمليات يكمن في الحوار مع المواطنين ومع المجتمع المدني.
ورحبوا بمشاركة الجهات الوطنية الفاعلة وبروح المسؤولية التي طغت على أغلبية الجهات في هذه العملية، مشيدين بالمساهمة التي سيضيفها الحوار الوطني البناء على عملية التطوير السياسي في تحقيق الاستقرار وتحقيق توقعات الشعوب للازدهار في المستقبل.
وأكدوا مجددا قناعتهم بأنه لابد أن يتبع عملية التطوير والتغيير حوار بين مختلف الأطياف الفاعلة وان تكون بقيادة دول المنطقة ذاتها كما حثوا جميع الأطراف على المشاركة بشكل كامل وبحسن نية في هذه العملية. ورحبت دول المنتدى بحضور ممثلين عن ليبيا، مؤكدة دعمها لجهود السلطات الليبية في بناء ديموقراطية راسخة من خلال عملية حوار وطني شاملة تضم مختلف الشرائح بما في ذلك المرأة استنادا الى المبادئ الأساسية للديموقراطية وهي فصل السلطات وتداول السلطة بالانتخابات النزيهة.
كما أكدوا أهمية الحوار غير الرسمي الذي تم تناوله داخل وخارج المنتدى بما في ذلك ما تمت مناقشته بين ممثلي منظمات المجتمع المدني والذي يوفر فرصة هامة لتبادل وجهات النظر في بيئة بناءة تعمها الثقة وأعربوا عن وجهة نظرهم بأن العمل الذي يجري في منتدى المستقبل ينبغي ان ينعكس على المستوى الوطني والدولي الى حد بعيد.
وجددوا تأكيدهم على الفهم المشترك بالسعي الى إجراء تطوير سياسي واقتصادي واجتماعي وعلى دعمهم لعمل مختلف هيئات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. واعتبروا ان إجراء الإصلاحات بالإضافة الى تنظيم الحوار مع جميع اعضاء المجتمع المدني يظلان مسؤولية كل دولة معنية ضمن إطارها القانوني وفقا لمبادئ الإعلام العالمي لحقوق الإنسان ومواثيق الامم المتحدة والمنظمات الاقليمية والدولية ذات الصلة وخاصة احترام حقوق الانسان والحريات العامة.
وأشاروا الى الدور الكبير لأجهزة الإعلام في عملية التحول الديموقراطي وبالتالي فمن الضروري تطوير الإطار القانوني بهدف كفالة حرية التعبير وحرية الوصول الى المعلومات وان تعزيز الجهود في تدريب موظفي اجهزة الإعلام سوف يؤدي أيضا الى تطوير وتعزيز تأثير الجهات الفاعلة في قطاعات الاعلام.
ورحب المشاركون بالتقدم الذي طرأ في مجال تحسين المساواة بين الجنسين والذي يظل هدفا لجميع المجتمعات وفي ضوء التوصيات الصادرة عن ورشة العمل التي عقدت في الكويت يومي 4 و5 مايو 2011 أعادوا التأكيد على التزامهم بالعمل للقضاء على التمييز وزيادة مشاركة النساء في قطاعات المجتمع المختلفة وكذلك دمج الالتزامات الدولية في القانون الوطني وخاصة الاتفاق الخاص بالقضاء على التمييز ضد المرأة والذي هو ضروري للتغلب على العقبات في هذا الاتجاه.
وشددوا على أن للمجتمع المدني والقطاع الخاص دورا رئيسيا ايضا يؤديه لدفع مشاركة الشباب في التنمية الاقتصادية وكذلك في النشاطات المتعلقة بمنحهم الفرصة للانخراط في عملية التمكين وبالتالي المشاركة في بناء بيئة اقتصادية مفتوحة وتحقيق المساواة وتم التأكيد على الحاجة للتطوير والتدريب الوظيفي والمهني وتزويد الشباب بالمهارات المؤهلة لهم للانخراط في سوق العمل مع ايلاء اهتمام خاص للشابات وذلك كخطوة فعالة ضد البطالة في ضوء توصيات ورشة العمل الثانية التي عقدت في مرسيليا ـ فرنسا يومي 6 و7 يونيو 2011.