Note: English translation is not 100% accurate
سموه قام بجولة على الأجنحة التخصصية وتعرف على أحدث نظم الرعاية الصحية للأطفال
نائب الأمير افتتح بيت عبدالله لرعاية الأطفال بالصليبخات
19 يناير 2012
المصدر : الأنباء




الساير: البيت مجهز بقاعات للطفل الراغب في مواصلة الدراسة وصالة للألعاب الرياضية ومسبح للعلاج المائي للاسترخاء
حنان عبدالمعبود
تفضل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد فشمل برعايته وحضور ممثل سموه سمو نائب الامير وولي العهد الشيخ نواف الاحمد حفل افتتاح مبنى بيت عبدالله لرعاية الاطفال الساعة العاشرة والنصف من صباح امس وذلك بمنطقة الصليبخات.
ووصل موكب سموه الى مكان الحفل الساعة العاشرة والنصف وكان في استقباله لدى وصوله د.هلال الساير رئيس مجلس ادارة بيت عبدالله لرعاية الاطفال ود.قيس الدويري الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة بوزارة الصحة واعضاء مجلس الادارة واللجنة العليا المنظمة للحفل.
وشهد الحفل كبار الشيوخ وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوزراء والمحافظون وكبار المسؤولين في الدولة.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم.
بعدها ألقى د.هلال الساير رئيس مجلس ادارة بيت عبدالله لرعاية الاطفال كلمة اكد فيها ان خدمات الرعاية المنزلية لبيت عبدالله بدأت تحت مظلة الجمعية الكويتية لرعاية الاطفال في المستشفى منذ عام 2006. وقال انه سيتم توفير الدعم للاطفال المرضى واسرهم مع التركيز على تحسين نوعية حياة الطفل عن طريق الخبرة العلاجية في التحكم بآلام الطفل والاعراض المصاحبة للمرض.
واضاف ان بيت عبدالله يشمل اجنحة للطفل برفقة الام لتقديم الرعاية في المراحل الحرجة من المرض اضافة الى الاستخدام الواسع لمرافق الرعاية النهارية، كما تتضمن الرعاية المنزلية طوال ايام الاسبوع ولمدة 24 ساعة يوميا.
وبين ان بيت عبدالله صمم ليكون منظمة ذات اداة علاجية تشمل اللعب التفاعلية ويعتبر هذا التصميم في حد ذاته نموذجا جديدا للرعاية والعلاج.
واضاف انه ومنذ ابريل 2006 كانت هناك انشطة وانجازات متعددة ليس على مستوى جمع التبرعات واجراءات الشراء للمتطلبات المختلفة لبناء المشروع، بل امتد النشاط الى تطوير المرحلة الاولى للبرنامج الاكلينيكي وهي خدمة الرعاية المنزلية للاطفال ذوي الحالات المستعصية.
واوضح انه منذ عام 2006 بدأت خدمات الرعاية المنزلية لبيت عبدالله تحت مظلة الجمعية الكويتية لرعاية الاطفال من خلال فريق من المختصين من خلال تقديم ما يسمى بالرعاية التلطيفية لاكثر من 80 طفلا يعانون من المرض العضال ودعم عائلاتهم.
وذكر ان البيت مجهز ايضا بالقاعات الدراسية للطفل الراغب في مواصلة الدراسة وصالة للالعاب الرياضية ومسبح للعلاج المائي للاسترخاء ومسرح صغير للانشطة الفنية والترفيهية والموسيقية، اضافة الى ان المشروع يتيح للطفل واسرته بأكملها الاقامة في احد الشاليهات لمدة قصيرة بعيدا عن اجواء المنزل. واشار الى ان العناصر الصديقة التي تغلب على تصميم بيت عبدالله «كما اثبتته تجربتنا وتجربة الأخرين» تأتي استجابة مباشرة للاحتياجات التي يعبر عنها الاطفال والعائلات الذين يتم دعمهم.
بدورها أكدت المدير التنفيذي لبيت عبدالله رشا الحمد، أن المشروع سيستوعب في مرحلته النهائية 500 طفل مريض، مما يعني في الوقت نفسه ان طاقته الاستيعابية من الاطفال واسرهم في حدود من 1500 الى 4000 فرد، البيت معد لاستيعابهم تماما، وقالت «ان المرحلة الحالية تبدأ باستقبال 50 طفلا من مرضى السرطان الذين تتعامل معهم جمعية رعاية الاطفال منذ نحو 6 سنوات، حيث سيقدم البيت اربعة انواع من الخدمة هي الرعاية اليومية التي يتم خلالها تحسين نوعية الحياة للطفل، والرعاية الداخلية للاطفال لمدة ليلتين والخدمة الثالثة هي الزيارة في البيت لتخفيف العبء عن الاسرة، والخدمة الرابعة هي الاقامة في الشاليهات، مبينة ان وزارة الصحة ستقدم 40 ممرضة لبيت عبدالله خلال الاسبوع المقبل حتى تقوم جمعية رعاية الاطفال في المستشفى بتقديم التدريب النوعي اللازم لهم، مشيرة الى ان الهدف الاساسي هو تخفيف الألم عن هذه النوعية من الاطفال حتى لا يعانوا في ايامهم الاخيرة.
بعدها تفضل ممثل صاحب السمو الامير سمو نائب الامير وولي العهد الشيخ نواف الاحمد بتكريم مجموعة من المساهمين في انشاء بناء بيت عبدالله لرعاية الاطفال بعدها تم تقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة.
بعدها قام سموه برفع الستار عن اللوحة التذكارية للمبنى ثم قام سموه بجولة داخل المبنى والاطلاع على الاجنحة التخصصية للمبنى والتعرف على احدث نظم الرعاية الصحية للاطفال بعدها تم التقاط بعض الصور الفوتوغرافية من قبل طلبة المدارس مع سموه. ثم قام سموه بالتوقيع على سجل الشرف. بعدها غادر سموه المبنى بمثل ما استقبل به من حفاوة.