Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال احتفال السفارة الهندية بالعيد الوطني إلى عقد لجان كويتية ـ إيرانية لبحث مختلف أوجه العلاقات
الجارالله: انعقاد اللجنة العليا الكويتية ـ الإيرانية خلال شهرين
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء


وزير الخارجية الإيراني أكد أن ما بدر من بلاده حول زيادة الإنتاج النفطي لدول الخليج ليس تحذيراً وإنما نوع من التمني
لا جديد حول ما خلصت إليه اللجنة القانونية عن التحويلات المليونية وأترك الحديث عن الموضوع لوقت لاحق
ماضون في الإعداد للتحول إلى الاتحاد الخليجي لمواجهة الكثير من التحديات وشكلنا لجنة لدراسة التفاصيل والأسس المتعلقة به
ميهتا: أمامنا فرص جديدة لزيادة التعاون مع الكويت في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية والسياحة الطبيةبيان عاكوم
أعلن وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ان لجانا فنية متعددة مشتركة بين الكويت وايران ستجتمع في البلاد خلال الاسابيع القليلة المقبلة لبحث مختلف اوجه العلاقات بين الجانبين ومن ضمنها قضية الجرف القاري، حيث ستجتمع اللجنة الخاصة بها لوضع أسس لانطلاق المباحثات الثلاثية التي ستجرى بين الكويت وايران والمملكة العربية السعودية، اما بخصوص اللجنة المشتركة العليا بين الجانبين فذكر الجارالله انها ستعقد خلال اقل من شهرين، مشيرا الى ان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وجه دعوة الى وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي لانعقاد اللجنة المشتركة.
وقال الجارالله خلال مشاركته احتفال السفارة الهندية بمناسبة العيد الوطني الذي اقامته منذ ايام في فندق كراون بلازا ان مباحثاته مع نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان كانت صريحة وودية، مؤكدا ان مثل هذه الزيارات تتيح المجال للجانبين لبحث القضايا الثنائية والتطورات في المنطقة، مبينا انه اكد للجانب الايراني على ضرورة استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة خصوصا مع ما تشهده من تصعيد على كل المستويات وان يكون هناك بين الجانبين علاقات تفاهم واتصال مستمر.
وردا على سؤال عما خلصت اليه اجتماعات اللجنة القانونية في وزارة الخارجية من انه لا يوجد تجاوزات بخصوص التحويلات المليونية، اكتفى الجارالله بالقول: «لا يوجد جديد ولا اريد ان ادخل بالموضوع واترك الحديث عنه لوقت لاحق».
وبخصوص التحذير الايراني لدول الخليج من زيادة انتاجها النفطي قال الجارالله انه اوضح للمسؤول الايراني ان مثل هذا الأمر لا يخدم الاستقرار ولا يخدم الحرص على ابعادها عن التوترات الدولية، مبينا ان نائب وزير الخارجية الايراني اكد ان ما بدر من ايران ليس تحذيرا وانما نوع من التمني على دول الخليج.
وعن الانتقاد الايراني الدائم لوجود القوات الاميركية في المنطقة، رد الجارالله بأنه تمت اثارة الأمر مع المسؤول الايراني، مبينا ان ما سمعه منه فيه تفهم للوضع في المنطقة وتفهم لتواجد القوات الاميركية مستشهدا بتصريح سابق لمسؤول في الحرس الثوري الايراني يؤكد فيه على ان تواجد القوات الاميركية في المنطقة قديم وطبيعي.
اما بخصوص الاتهامات الموجهة لفكر الاتحاد الخليجي من انها فكرة صهيونية ـ اميركية فعبر الجارالله عن اسفه لهذا الكلام، مشيرا الى ان فكرة الاتحاد التي طرحت من قبل خادم الحرمين الشريفين ينظر اليها دول الخليج على انها مكرمة سامية منه لأبناء دول المجلس، مبينا ان خادم الحرمين استشعر اهمية وخطورة هذه المرحلة وضرورة الانتقال بالعمل الخليجي المشترك من التعاون والتنسيق الى الاتحاد لمواجهة الكثير من التحديات والاخطار التي تواجهنا، وقال ان هذه الفكرة الآن برعاية أصحاب الجلالة والسمو الذين دعوا الى تشكيل لجنة، مشيرا الى انها ستشكل لدراسة التفاصيل والأسس المتعلقة بالقيام بالاتحاد الخليجي، واكد قائلا «نحن ماضون فيه ان شاء الله». وردا على سؤال عما ابداه المسؤول الايراني بعدم التعامل بازدواجية مع الملفين السوري والبحريني بشكل مغاير عن اليمن رد الجارالله بأنه وضح للايرانيين ان اليمن يسير بخطوات واثقة ومحددة وواضحة على أسس المبادرة الخليجية، مشيرا الى ان الوضع يختلف في البحرين لأن جلالة الملك من اكبر الداعمين الى الحوار وتحقيق الاصلاح، وزاد: بالفعل هناك اصلاحات تحققت في البحرين ونحن متفائلون بالمسيرة التي بدأها الملك وستتواصل لخدمة واستقرار وأمن البحرين.
اما الحديث عن المناسبة فأكد الجارالله على العلاقات القديمة والراسخة بين الكويت والهند، مشيرا الى تبادل الزيارات والمصالح، مبينا الحجم الكبير في التبادل التجاري الذي وصل الى 12 مليار دولار، موضحا ان هذا الحجم يعكس الاهتمام المتبادل بين البلدين.
فيما ألقى السفير الهندي لدى البلاد ساتيش شاند ميهتا كلمة ترحيبية بالحضور، معربا عن شكره لهم لمشاركة بلاده في هذه الاحتفالية التي وصفها بالغالية، واكد ميهتا على ان العلاقات الكويتية – الهندية تركز على الصداقة والقرابة.
وقال: شهدت السنوات الاخيرة انتعاشا في التبادلات التجارية والاقتصادية ففي عام 2010 ـ 2011 شهد عدة ارقام قياسية في مجال التجارة الثنائية.
واضاف: سجل اجمالي حجم التجارة رقما قياسيا وصل الى 12 مليار دولار حيث وصلت صادرات الكويت الى الهند ولاول مرة تجاوزت حد 10 مليارات دولار وصادارت الهند الى الكويت والتي لم تصل في اي يوم حتى الى حد المليار دولار فقد وصلت الى 1.9 مليار دولار في عام 2010ـ2011 وكشريك مهم في تلبية احتياجات الهند من الطاقة تقوم الكويت بتوفير نحو 10% سنويا من واردات الهند من النفط الخام وكانت الهند وعلى الدوام على رأس الشركاء التجاريين للكويت، وكلما قويت اواصر العلاقات فيما بيننا تنفتح امامنا فرص جديدة في قطاعات مثل تكنولوجيا المعلومات والضيافة والبنية التحتية والسياحة الطبية.
وذكر ميهتا ان تبادل الزيارات رفيعة المستوى تعطي الفرصة لتأكيد الصداقة واستكشاف سبل جديدة للتعاون فقد قام س.م.كريشنا وزير الشؤورن الخارجية لجمهورية الهند بزيارة للكويت في فبراير 2011، وهي زيارته الثانية للكويت، كما قام ايه. احمد وزير الدولة للشؤون الخارجية لحكومة الهند بزيارة للكويت في اكتوبر 2011، وهاتان الزيارتان عملتا على تعزيز اواصر العلاقات الثنائية بشكل اكبر فيما بين البلدين. وقال: ان ما يعزز ويدعم الصداقة فيما بيننا بشكل اكبر هو وجود جالية قوامها ما يزيد على 600 ألف مواطن هندي في الكويت والتي تعتبر اكبر جالية مغتربة مقيمة في الكويت، انني فخور بأن اذكر هنا ان جاليتنا قد نالت سمعة طيبة من خلال العمل الجاد والارتباط والاخلاص واحترام القانون، ان اعضاء جاليتنا موجودون بصورة عملية في كل شريحة من شرائح المجتمع ويسهمون الى حد كبير في تنمية وازدهار الكويت، وأود ان اعبر هنا عن امتناني العميق للرعاية التي يتم تقديمها الى الجالية الهندية من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومن قبل حكومة الكويت كذلك.
واضاف: واستجابة الى الطلب المتزايد على الخدمات القنصلية قامت السفارة بالاستعانة بمراكز خارجية لتقديم خدمات جوازات السفر والتأشيرات في مايو 2009، ان مراكز الخدمة هذه تقع في مواقع ملائمة وتعمل بصورة مرضية وسيكون مسعانا القادم ضمان جودة الخدمات المقدمة ومعالجة اي قصور ومنذ اكتوبر 2009 قمنا بالبدء بنظام البيت المفتوح القنصلي في السفارة والذي يتم من خلاله اجتماع مع مسؤولين قنصليين رفيعي المستوى من دون اي موعد مسبق وتم تأسيس مركز رعاية العمال الهنود في سبتمبر 2009 من اجل تعزيز ودعم الرعاية المتوافرة للعمال الهنود في الكويت وهو يشتمل على مكتب مساعدة لإسداء النصح للمواطنين الهنود حول اجراءات الهجرة الاعتيادية والتوظيف وغيرها ومكتب لتلقي الشكاوى العمالية لتسجيل شكاوى العمالة المنزلية وخط هاتفي ساخن لتلقي شكاوى العمالة المنزلية الهندية والذي يعمل يوميا على مدار الساعة خلال ايام الاسبوع جميعها (24×7)، مسكنان منفصلان للرجال وللنساء للعمالة المنزلية الذين يواجهون مشكلات وعيادة قانونية لتقديم استشارات قانونية مجانية ونظام تصديق عقود العمل، ان الخدمات القنصلية ودعم الرفاهية للمواطنين الهنود في الكويت يتم تعزيزها باستمرار على مر السنين من قبل السفارة، مؤكدا ان السفارة ستواصل رفع مستوى جميع الخدمات التي تقدمها بينما تقوم برفع مستويات الكفاءة.