Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو يرعى اليوم حفل تخريج الطلبة الضباط
الأمير استقبل ولي العهد والسعدون والمبارك والحمود
12 مارس 2012
المصدر : الأنباء


زينيا ام رودريغيز: زيارة الأمير للفلبين ستسهم في توثيق أواصر التعاون بين البلدين
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر السيف صباح امس سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد
كما استقبل سموه بقصر السيف صباح امس رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون.
واستقبل سموه بقصر السيف صباح امس سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
كما استقبل سموه بقصر السيف أمس النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود.
إلى ذلك يتفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد القائد الأعلى للقوات المسلحة فيشمل برعايته وحضوره حفل تخريج الطلبة الضباط الجامعيين من الدفعة السادسة عشرة والطلبة الضباط من الدفعة التاسعة والثلاثين وذلك بكلية علي الصباح العسكرية في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم.
من جانب آخر أكدت استاذة العلوم السياسية بجامعة (سانتو توماس) الفلبينية البروفيسورة زينيا ام رودريغيز ان زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد المرتقبة الى الفلبين اواخر شهر مارس الجاري ستساهم بشكل كبير في توثيق اواصر التعاون بين البلدين الصديقين لاسيما في المجالات الاستثمارية والنفطية.
وتوقعت رودريغيز في تصريح لـ «كونا» ان تركز العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة بشكل اكبر على حقلي التجارة والاستثمار لاسيما ان حكومة الفلبين بقيادة الرئيس اكينو تعمل على تعزيز جهودها في مجال الديبلوماسية الاقتصادية وبناء علاقات تجارية اكثر متانة مع دول الشرق الاوسط ومن اهمها الكويت.
واشارت الى ان وزير الخارجية الفلبيني البرت ديل روساريو بيّن في اكثر من مناسبة ان الكويت تخطط لتعزيز استثماراتها في الفلبين لاسيما في مجال البنية التحتية.
واضافت رودريغيز ان الكويت باعتبارها دولة نفطية تتطلع الى امكانية الاستثمار في مجالات تكرير النفط من خلال مشاريع مشتركة في الفلبين.
واشادت استاذة العلوم السياسية بجامعة (سانتو توماس) الفلبينية بمستوى العلاقات الثنائية الفلبينية ـ الكويتية لافتة الى ان الكويت تعتبر من ابرز الشركاء الاقتصاديين للفلبين بمنطقة الشرق الاوسط.
واشارت الى ان الزيارة تعتبر فرصة مواتية للنقاش بشكل موسع حول تعزيز التعاون في المجال الاستثماري لاسيما في الصناعات النفطية وعمليات التكرير في الفلبين.