Note: English translation is not 100% accurate
بتكلفة 3 مليارات دولار وتقع على مساحة 4.2 ملايين متر مربع
إطلاق اسم الأمير على أكبر مدينة لوجيستية في الفلبين
28 مارس 2012
المصدر : كلارك ـ كونا



في احتفال كبير وبحضور سفيرنا لدى جمهورية الفلبين وليد الكندري ووزير الشؤون الخارجية الفلبيني ألبرت دل روساريو وعدد من الشخصيات والمسؤولين والوزراء في الفلبين تم إطلاق اسم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد على أكبر مشروع مدينة لوجيستية في الفلبين.
وقال رئيس مجموعة شركات (كي جي ال) للاستثمار التي تقوم بتنفيذ وادارة المشروع سعيد دشتي في كلمة له خلال الحفل ان «مدينة صباح الاحمد اللوجيستية» تعتبر مشروعا فريدا فموقعها الاستراتيجي بجانب مطار كلارك الدولي بالعاصمة مانيلا يجعل منها منفذا رئيسيا ورائدا للفلبين.
واضاف ان المدينة ستنشأ بتكلفة تتجاوز الثلاثة مليارات دولار أميركي وتحتوي على مركز للمدينة ومواقع للطيران وأخرى للأمور اللوجيستية كما تحتوي على مواقع تجارية وسكنية.
وأوضح ان المشروع على مساحة بناء تجارية وسكنية تتجاوز 4.2 ملايين متر مربع ويستغرق 10 سنوات لتنفيذه مبينا ان المدينة ستوفر مائتي ألف وظيفة وستخدم أكثر من 1.5 مليون من ساكني المدينة في حين ستمتد خدماتها لنحو 10 ملايين نسمة مجاورين للمدينة.
وبين دشتي أن المشروع صنف على أنه ضمن 100 مشروع إستراتيجي كبير للبنى التحتية في آسيا ويأتي في قمة المشاريع العالمية للبنى التحتية وعلى مستوى العالم لسنة 2012.
وتوقع رئيس مجموعة شركات (كي جي ال) للاستثمار أن تصل «مدينة صباح الاحمد اللوجيستية» خلال سنتين إلى مرحلة محورية مهمة حيث ستكتمل البنى التحتية لها وستبدأ مرحلة المشاريع الضخمة. وقال دشتي ان مساهمة «كي جي ال» للاستثمار في الاقتصاد الفلبيني لا تقف عند هذا الحد بل كانت لها مساهمات في أحد أكبر شركات السفن (ان ان/ اي تي اس) والتي تخدم سوق نقل المسافرين والبضائع مشيرا الى أن استثمارات الشركة المباشرة في الفلبين وصلت اليوم الى أكثر من 90 مليون دولار.
من جهته، قال عضو مجلس ادارة شركة «كي جي ال» للاستثمار د. يوسف الزلزلة ان هذه البادرة تأتي تقديرا لمواقف الكويت الايجابية والمتواصلة تجاه الفلبين وبالأخص تقديرا لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ولحكومة الكويت والشعب الكويتي.
وأضاف أن «الكويت صاحبة مواقف داعمة للفلبين ولذلك فان تسمية هذه المدينة باسم مدينة صباح الأحمد اللوجيستية تأتي تقديرا واحتراما لشخص صاحب السمو الذي كان دائما وما يزال صاحب الفكر السياسي المتطور الذي يرى ان العالم يجب أن يتكاتف ليطور نفسه من خلال التكامل الاقتصادي».
واعتبر الزلزلة أنه كان من الطبيعي أن توجه «كي جي ال» اهتمامها الى الفلبين البلد الذي فتح الأبواب مشرعة لكثير من المشاريع من خلال خطة استراتيجية تنموية تم التركيز فيها على مشاريع البنى التحتية. وأعرب الزلزلة عن شكره وتقديره لكل من دعم هذا المشروع.