Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بمقومات الحرية والديموقراطية فيها
المرجان: الكويت تعيش ربيعاً عربياً منذ 5 عقود
27 مايو 2012
المصدر : الأنباء

النظام السياسي الديموقراطي يعد أقل الأنظمة السياسية سوءاً والثورات العربية رفعت شعار الحرية والعدالة والمشاركة في الحكممدريد ـ كونا: أشاد سفيرنا لدى البرتغال سليمان المرجان بما تتمتع به الكويت من حرية وديموقراطية واستقرار سياسي واقتصادي في ظل قيادتها الحكيمة، معتبرا ان الكويت تعيش «ربيعا عربيا» منذ 5 عقود.
وقال السفير المرجان في كلمة لمجلة «دبلومات» البرتغالية الصادرة امس ان الكويت تعيش حالة «ربيع عربي» منذ 5 عقود عندما تم انتخاب مجلس تأسيسي لوضع الدستور في عام 1961 واقراره في عام 1962 مستحدثا نظاما سياسيا مزج بين النظامين الرئاسي والبرلماني تم بمقتضاه اجراء أول انتخابات برلمانية في عام 1963 تمتع بموجبها البرلمان الكويتي بصلاحيات واسعة في التشريع والرقابة.
واضاف ان «مجلس الأمة» مارس كل صلاحياته الدستورية على مدار العقود الـ 5 الماضية بما فيها استجواب الوزراء ورئيس الوزراء واصفا البرلمان الكويتي بأنه «نموذج فريد في منطقة الشرق الأوسط من حيث الصلاحيات الممنوحة والدور التشريعي والرقابي الذي يمارسه».
واعتبر ان الحراك السياسي الدائم بين البرلمان والحكومة والدور الحيوي الذي تؤديه الصحافة في ظل حرية الرأي والتعبير التي كفلها الدستور يعد أبرز ما يميز الحياة السياسية في الكويت منذ العمل بالدستور في عام 1962.
وبين ان اطلاق الفضائيات الخاصة خلال السنوات الأخيرة ساهم في تعزيز الحوارات السياسية وتكثيف الحراك الديموقراطي الذي يمتاز به المجتمع الكويتي.
وشدد على انه على الرغم من نظرة عدم الارتياح لدى البعض في المحيط العربي لهذه المساحة الواسعة للحريات في الكويت وللدور الفاعل لمجلس الأمة في الحياة السياسية فإن «الربيع العربي» الذي مر بعدد من البلاد العربية ساهم في تعميق الإدراك بحكمة وبعد نظر القيادة السياسية في الكويت.
وأضاف ان القيادة السياسية كرست الحياة البرلمانية بعد الاستقلال مباشرة متمسكة بالدستور رغم المصاعب والأزمات التي مرت بالبلاد.
وقال ان الدول العربية بدأت مرحلة انتقالية جديدة في مسار تطورها السياسي والاجتماعي والاقتصادي من خلال ما يسمى بـ «الربيع العربي».
ورأى ان الثورات التي أطلقتها شعوب الدول العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن الى جانب استمرار انتفاضة الشعب السوري هي ثورات رفعت شعار الحرية والعدالة والمشاركة في الحكم.
واستدرك بالقول «ان انبثاق تلك الثورات التي اتسمت بالإصرار والتصميم والتي فاقت توقعات المراقبين ومتتبعي الشأن العربي كان امرا لابد منه في ضوء عدم استيعاب تلك الأنظمة العربية للمتغيرات في العالم وإغفالهم تأثير ثورة الاتصالات».
وأضاف ان الشعوب العربية هي جزء متجانس مع شعوب العالم يشاركه نفس الفكر والطموح في الحرية والعدالة والعيش الكريم.
وقال سفيرنا لدى البرتغال «بعيدا عن مخرجات هذه الانتخابات في بعض الدول العربية فإن علينا القبول بخيارات الشعوب مادامت العملية الديموقراطية تتم بحرية وشفافية»، معتبرا ان النظام السياسي الديموقراطي يعد اقل الأنظمة السياسية سوءا.