Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو زار نوادي ضباط الجيش والشرطة والحرس الوطني ووجّه بالتطبيق الحازم والصارم للقانون والأنظمة على الجميع دون تسامح أو تباطؤ وبلا هوادة
الأمير للعسكريين: حماية الكويت والجبهة الداخلية واجب وطني مقدس
3 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء















أمن الوطن والحفاظ على سلامته وحماية جبهته الداخلية ووحدته الوطنية أمر يسمو فوق كل اعتبار الحكومة لم تدخر وسعاً في سعيها لتطوير مختلف قطاعات القوات المسلحة
بذل المزيد من الجهود للحد من انتشار المخدرات والمسكرات بين الشباب ووضع الخطط الفاعلة للتصدي لـ «حرب الشوارع» ووقف نزيف الدم بسبب الحوادث المرورية
وطننا وعبر تاريخه المشرّف لم يعرف إثارة النعرات الطائفية أو القبلية أو الفئوية فنحن نعيش أسرة كويتية واحدة متحابة تترسخ فيها روح الوحدة الوطنية والولاء للوطن
تزايد التوترات بالمنطقة يهدد بالدرجة الأولى مصالحنا العليا ومصادر أرزاقنا وأمن واستقرار شعوب المنطقة بأسرها مما يقتضي اليقظة والاستعداد
لا عز لنا إلا بتمسكنا بوحدتنا الوطنية والمحافظة عليها والوقوف بوجه كل من يحاول العبث بها
الحمود: «الداخلية» تؤدي واجباتها بالعزيمة والإصرار وتحقق مهامها بكل اليقظة والاستعداد وتتصدى بكل الحزم لكل من يريد شراً أو يضمر سوءاً ولكل من يحاول أن يعبث بأمن الوطن وسلامة المواطنين
الخالد: نعاهد صاحب السمو على أن نبذل الجهد والعرق وأن نعمل بشكل مستمر لأن يكون الجيش في مصاف الجيوش المتقدمة بكل المجالات تدريباً وتسليحاً
وكيل الحرس: حريصون على أن تكون سياسة الإحلال والإحالة إلى التقاعد وفق أسس موضوعية وأن تكون عملية تقييم الضباط وفق المعايير والنظم المعمول بها في هذا الخصوص
عبدالهادي العجمي ـ محمد الجلاهمة وكونا
وجّه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد العسكريين في القطاعات المختلفة بالتطبيق الحازم والصارم للقانون والأنظمة بسواسية وعلى الجميع ودون تسامح أو تباطؤ وبلا هوادة، مشددا سموه على أن أمن الوطن والحفاظ على سلامته وحماية جبهته الداخلية ووحدته الوطنية أمر يسمو فوق كل اعتبار وواجب وطني مقدس. توجيهات صاحب السمو الأمير جاءت لدى زيارة سموه نوادي ضباط الجيش والشرطة والحرس الوطني أمس الأول، حيث أكد سموه في كلمته أمام ضباط الجيش أنه «لا عز لنا إلا بتمسكنا بوحدتنا الوطنية والمحافظة عليها والوقوف بوجه كل من يحاول العبث بها».
وأشار سموه إلى «حجم الأخطار والتحديات الكبيرة التي تمر بها منطقتنا حتى غدت بؤرة للصراع والتطاحن الإقليمي والدولي الدائمين مما يهدد مصالحنا العليا ومصادر أرزاقنا وأمن واستقرار شعوب المنطقة بأسرها». وعبر صاحب السمو عن قلقه الكبير من الظواهر السلبية التي تزداد بشكل خطير وعلى رأسها تزايد حالات المخدرات والمسكرات الأخرى بين شبابنا، وكثرة الحوادث المرورية المروعة وارتفاع نسبة ما تخلفه من قتلى، إضافة إلى ظاهرة الازدحام المروري المتزايدة التي تشهدها معظم الشوارع ليل نهار، والتي باتت تؤرقنا جميعا بما تخلفه عوادمها من ارتفاع نسبة التلوث البيئي. وألقى صاحب السمو كلمة في نادي ضباط الحرس الوطني وقال سموه: «إن وطننا العزيز وعبر تاريخه المشرف لم يعرف إثارة الطائفية أو القبلية فنحن نعيش جميعا اسرة كويتية واحدة متحابة تترسخ فيها روح الوحدة والولاء للوطن».
وكان في استقبال سموه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ أحمد الخالد ورئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن الشيخ خالد الجراح ووكيل وزارة الدفاع جسار الجسار وكبار قيادات الجيش ووزارة الدفاع.
وقد ألقى سموه حفظه الله كلمة بهذه المناسبة:
بسم الله الرحمن الرحيم الأخ الشيخ أحمد الخالد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع اخواني وأبنائي قادة وضباط منتسبي الجيش السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أتوجه إليكم جميعا بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وجريا على العادة فقد جئنا لزيارتكم في مثل هذه الليالي الفضيلة تعبيرا عما نكنه لكم ولجميع اخوانكم في كافة قواتنا المسلحة من محبة وتقدير فأنتم واخوانكم في هذه القوات درع الوطن الحصين ضد كل من يريد شرا وسوءا به وبشعبه الكريم.
ان الكويت هي وطننا الغالي الذي نستظل به ونفديه بكل غال ونفيس واننا جميعا على العهد باقون ومتمسكون بالتفاني في حمايته والحفاظ على أمنه وسلامته مدركون تماما بأنه لا عز لنا الا بتمسكنا بوحدتنا الوطنية والمحافظة عليها والوقوف بوجه كل من يحاول العبث بها. ان عليكم وعلى اخوانكم في كافة قطاعات قواتنا المسلحة مسؤوليات ومهام جساما أنتم ولا شك أهل لها فأنتم من اسند اليكم شرف الدفاع عن الوطن وحماية أراضيه والحفاظ على سلامته مستذكرين في هذه الليالي المباركة بالفخر اخوانا لكم بذلوا أرواحهم الطاهرة فداء لأرض وطنهم الكويت فاستحقوا كل التقدير والثناء.
نسأل المولى تعالى ان يتغمدهم بواسع رحمته ويعلي مساكنهم في جنات النعيم. اخواني وابنائي لعلكم تدركون حجم المخاطر والتحديات الكبيرة التي تمر بها منطقتنا حتى غدت بؤرة للصراع والتطاحن الاقليمي والدولي الدائمين ومما لا شك فيه أن تزايد مثل هذه التوترات يهدد بالدرجة الأولى مصالحنا العليا ومصادر أرزاقنا وامن واستقرار شعوب المنطقة بأسرها ومن هنا فإن مثل هذه الظروف تقتضي منكم اليقظة والاستعداد والتصدي بكل حزم وقوة لكل من يريد الاضرار بامن الوطن وسلامته واستقراره.
ان الحكومة لم تدخر وسعا في سعيها لتطوير مختلف قطاعات قواتنا المسلحة وتزويدها بأحدث المعدات والأجهزة العسكرية المتطورة وتوفير الدورات العسكرية عالية المستوى في سبيل اكتسابكم كل الكفاءات والمهارات المطلوبة، مشيدا في هذا المقام بالجهود المقدرة تلك التي يبذلها قادتكم في القوات المسلحة من أجل رفع مستوى تدريباتكم العسكرية النظرية والعملية تحسبا لأي طارئ.
أسأل المولى القدير أن يعينكم ويوفقكم لما فيه خير الوطن العزيز والذود عن حماه وأن يعيد هذا الشهر الفضيل على وطننا العزيز وشعبنا الكريم بالخير واليمن والبركات وأن يتقبل صيامنا ودعاءنا انه سميع مجيب.
وكل عام وأنتم بخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كما ألقى رئيس الأركان العامة للجيش كلمة بهذه المناسبة:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، صاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة، سمو ولي العهد، معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، اخواني منتسبي وزارة الدفاع من العسكريين والمدنيين الحضور الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سيدي صاحب السمو، بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن كافة اخواني منتسبي وزارة الدفاع نرفع الى مقام سموكم أسمى ايات التهاني والتبريكات بشهر رمضان المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده عليكم وعلى جميع أهل الكويت أعواما عديدة وأنتم تنعمون بموفور الصحة والعافية انه السميع العليم.
سيدي، نتقدم لسموكم الكريم بالشكر الجزيل على تشريفكم لنا كعادتكم الحميدة لهذا اللقاء السنوي وما يزيده بهجة وسرورا ان يأتي في هذه الأيام المباركة من هذا الشهر الفضيل وهو ما يعد تكريما ووساما على صدور أبنائك منتسبي وزارة الدفاع.
سيدي صاحب السمو، ان دعمكم المستمر للمؤسسة العسكرية يزيدنا عزما واصرارا للتغلب على كافة التحديات والصعاب وصولا للهدف السامي الذي تنتهجه الا وهو الذود عن سيادة واستقلال وطننا الغالي الكويت واننا كقوات مسلحة نتابع بكل اهتمام رؤيتكم السديدة وتوجيهاتك السامية للدفاع عن البلاد.
سيدي، نعلم جيدا وهو همنا كما هو همكم، ما تمر به البلاد والمنطقة بل والعالم أجمع من أزمات ومخاطر وتقلبات سياسية الا اننا نعاهدك يا صاحب السمو على أن نبذل الجهد والعرق وأن نعمل بشكل مستمر لان يكون الجيش الكويتي في مصاف الجيوش المتقدمة بكافة المجالات تدريبا وتسليحا للوصول الى الحرفية في الأداء تحقيقا لأهدافنا الوطنية الاستراتيجية كما اننا نطمئنكم يا صاحب السمو على حرصنا الدائم للارتقاء بالجيش عن كل ما يمس وحدتنا الوطنية وعسى الله أن يحفظ الكويت من كل مكروه.
وفي الختام نتقدم لسموكم الكريم بوافر الشكر والتقدير والامتنان ونسأل الله تعالى أن يعيننا على أن نكون عند حسن ظن سموكم بنا وستبقى يا سيدي لي ولجميع ابنائك منتسبي وزارة الدفاع الوالد الذي نفديه ونوقره والقائد الذي نطيعه ونوجبه كما ندعوه ان يحفظكم لنا قائدا حكيما وللشعب الكويتي ذخرا ومعينا وللدولة رمزا وشعارا.
وآخر دعوانا أن يحفظ سموكم وسمو ولي عهدكم الامين وان يتقبل شهداءنا الابرار ويسكنهم فسيح جناته انه الغفور الرحيم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كما قام سموه بزيارة الى نادي ضباط الشرطة حيث كان في استقبال سموه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود ووكيل وزارة الداخلية الفريق غازي العمر والوكلاء المساعدون بالوزارة.
وقد ألقى سموه حفظه الله كلمة بهذه المناسبة: بسم الله الرحمن الرحيم الأخ الشيخ أحمد الحمود النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية اخواني وأبنائي قادة وضباط وكافة منتسبي وزارة الداخلية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، انه لمن دواعي سروري وسعادتي في هذه الليلة المباركة وجريا على عادتنا ومعي سمو ولي العهد في كل عام جئنا لنتبادل معكم أجمل التهاني والتبريكات بحلول هذا الشهر الفضيل أعاده الله علينا وعلى وطننا الكويت وأمتينا العربية والاسلامية وقد تحقق لنا جميعا ما نصبوا اليه من عزة وسؤدد وتقدم وازدهار.
اخواني واخواتي أتابع مختلف نشاطات وزارة الداخلية بكافة اداراتها على اتساع حجمها وتزايد مسؤوليتها شاكرا ومقدرا لكم جميعا ما تبذلونه قادة وضباطا وأفرادا من جهود كبيرة تستحق الثناء والتقدير.
ان من أولى مهامكم والمسؤوليات الملقاة على عاتقكم المحافظة على أمن البلاد واستتبابه وعلى سلامة المواطنين والمقيمين وعلى مصالحكم والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة والوقوف في وجه كل من يحاول العبث بأمن الوطن والاخلال به واستقراره او المساس بمكوناته الاجتماعية.
واني ادعوكم للتطبيق الحازم والصارم للقانون وللأنظمة وذلك سواسية وعلى الجميع ودون تسامح أو تباطؤ وبلا هوادة.. فأمن الوطن والحفاظ على سلامته وحماية جبهته الداخلية ووحدته الوطنية أمر يسمو فوق كل اعتبار.
ولكن الذي يقلقني كثيرا هي مجموعة الظواهر التي أراها تزداد بشكل خطير وتهدد الأمن والاستقرار والتي تستحق منكم المزيد من الاهتمام والمتابعة والقضاء على تأثيراتها السلبية على الوطن والمواطنين.
ومن ذلك ظاهرة تزايد حالات تعاطي المخدرات والمسكرات الأخرى بين شبابنا والتي أصبحت ظاهرة خطيرة تفتك بتزايد ملحوظ بأرواح شبابنا دون هوادة أو رحمة.
ومع تقديري للجهود التي يبذلها أخوانكم في الادارات المعنية بمكافحة هذه الظاهرة الا ان جهودا مضاعفة يجب أن تبذل بأسرع وقت ممكن للحد من تزايد انتشار هذه الحبوب والمخدرات والممنوعات الضارة الأخرى والحد من تعاطيها.
كذلك فإن كثرة الحوادث المرورية المروعة وارتفاع نسبة ما تخلفه من قتلى وجرحى بما يسمى بظاهرة «حرب الشوارع» هي مشكلة مؤلمة ومزعجة في ذات الوقت يجب عليكم الاسراع بالتصدي لها ووضع الخطط الفاعلة للحد من تزايد خطرها ووقف نزيف الدم في شوارعنا.
ويتبع مثل تلك الظاهرة حالة الازدحام المروري المتزايدة التي تشهدها معظم الشوارع ليل نهار والتي باتت تؤرقنا جميعا بما تخلفه عوادمها من ارتفاع نسبة التلوث البيئي.
اخواني وأبنائي ومع اشادتي بالجهود الكبيرة التي تبذلونها جميعا من أجل حماية الوطن وجبهته الداخلية وسلامة أرواح المواطنين والمقيمين الشرفاء على أرضه الا ان هذا الموضوع ليس قاصرا فقط على وزارة الداخلية ولكنه يفترض أن ينفذ بتعاونها مع وزارات الدولة المختصة للخروج بأفضل السبل الناجعة لمعالجة كافة هذه الظواهر السلبية والضارة بأمن الوطن وسلامة مواطنيه.
اخواني وأبنائي أردت أن أصارحكم في هذه الزيارة بما يجول في نفسي من خواطر عن بعض الظواهر السلبية المنتشرة والمتفشية داخل البلاد والتي لا يمكن التهاون والتفريط في ردعها والقضاء عليها.
فحماية الكويت وجبهتها الداخلية واجب وطني مقدس فكلنا يدرك حجم المخاطر الداخلية والخارجية التي تحيط بنا والتي يجب أن نكون على أهبة الاستعداد والجاهزية لردعها والتصدي لها.
مستذكرين دائما بكل فخر واعتزاز شهداء الواجب من إخوانكم الضباط والأفراد من موظفي وزارة الداخلية الذين ضحوا بأرواحهم من أجل أمن الكويت واستقرارها.
سائلين المولى تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جناته كما نبتهل اليه جل وعلا أن يحفظ وطننا الغالي ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والازدهار.
وكل عام وأنتم بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كما ألقى وكيل وزارة الداخلية كلمة بالمناسبة: صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، أصحاب المعالي والسعادة الشيوخ والوزراء اخواني الضباط السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يشرفني بالأصالة عن نفسي ونيابة عن جميع اخواني وزملائي ابنائكم منتسبي وزارة الداخلية من عسكريين ومدنيين ان أرفع لمقام سموكم الكريم ولسمو ولي العهد الأمين أسمى آيات التهاني والتبريكات مناسبة شهر رمضان الفضيل داعين الله العلي القدير ان يعيد امثاله على سموكم الكريم باليمن والخير والبركات وان يديم على سموكم نعمة الصحة وتمام العافية وان يطيل الله سبحانه وتعالى في عمركم المديد وان تظل الكويت ابد الدهر دار امن واستقرار وتنمية ورخاء ويحفظ الجميع من كل مكروه وسوء.
سيدي ان وزارة الداخلية كعهد سموكم بها تؤدي واجباتها بالعزيمة والاصرار تحقق مهامها بكل اليقظة والاستعداد وتتصدى بكل الحزم لكل من يريد شرا او يضمر سوءا ولكل من يحاول ان يعبث بأمن الوطن وسلامة المواطنين بالحكمة والصبر وضبط النفس والالتزام بتطبيق القانون وبتنسيق كامل وعلى أعلى المستويات مع رفقاء السلاح في الجيش الكويتي والحرس الوطني.
لقد تحققت منذ زيارة سموكم الكريمة العام الماضي الكثير من الانجازات التي لا يتسع المقام لعرض تفاصيلها والتي تمت بفضل سواعد أبنائكم والقيادة الأمنية العليا للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود.
صاحب السمو، ندعو الله سبحانه وتعالى ان يطيل في عمر سموكم المديد وعمر سمو ولي عهدكم الأمين وان يسبغ على سموكم دوام الصحة والعافية وان تدوم هذه العادة الرمضانية الكريمة من لدن سموكم رعاكم الله معاهدين سموكم حفظكم الله ورعاكم ان يظل رجال الامن العيون الساهرة على امن الوطن وسلامة المواطنين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وتم خلال هذه الزيارة إهداء سموه وسمو ولي العهد هدايا تذكارية بهذه المناسبة.
وقام سموه رعاه الله بزيارة الى نادي ضباط الحرس الوطني حيث كان في استقبال سموه سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد ووكيل الحرس الوطني الفريق ناصر الدعي وكبار القادة في الحرس الوطني.
وألقى سموه كلمة بهذه المناسبة:
بسم الله الرحمن الرحيم، سمو الأخ الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني، الأخ الشيخ مشعل الأحمد نائب رئيس الحرس الوطني، اخواني وابنائي قادة وضباط ومنتسبي الحرس الوطني من العسكريين والمدنيين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نلتقي على عادتنا في كل عام في هذه الليلة المباركة لنبادلكم التهاني بهذا الشهر الفضيل سائلين الله العلي القدير ان يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات وبلدنا الكويت ترفل بأثواب العزة والفخر والازدهار.
اخواني وابنائي، اتحدث اليكم مستهلا كلمتي بالدعاء الى المولى عز وجل أن يتقبل صيامنا وقيامنا وصالح اعمالنا وبالدعاء لشهداء الوطن بان يتغمدهم المولى تعالى بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته انه سميع مجيب.
لقد من الله علينا بنعم كثيرة وهيأ لنا كل وسائل رغد العيش والرخاء والرفاه في بلدنا الكويت مما يستوجب معه مواصلة الشكر والثناء ولعل أهم مظاهر الشكر التمسك بديننا الحنيف والحفاظ على ثوابت وحدتنا الوطنية ومواريث التعاون والتكاتف والتآزر التي ارساها الآباء والاجداد.
ان وطننا العزيز وعبر تاريخه المشرف لم يعرف اثارة النعرات الطائفية او القبلية او الفئوية فنحن نعيش جميعا أسرة كويتية واحدة متحابة تترسخ فيها روح الوحدة الوطنية والولاء للوطن.
ان عهدنا بكم في الحرس الوطني ان تكونوا الرديف الأول لقواتنا المسلحة وقد اثبتم ذلك في مواقف عدة كما ان عليكم حماية امن الوطن والمحافظة على سلامته وعلى تطبيق القانون على الجميع بكل صرامة وحزم.
اخواني وابنائي، لعلكم جميعا تدركون المستجدات والظروف المضطربة التي يمر بها عالمنا العربي وتصاعد الازمات وانني لعلى ثقة تامة بأنكم على وعي تام بها وجاهزية واستعداد تام لمثل هذه الظروف.
مشيدين بهذه المناسبة بالجهود الكبيرة التي تبذلونها جميعا من أجل حماية امن الوطن والتصدي لمن يريد به شرا مقدرين عاليا في الوقت ذاته الدور الكبير الذي يقوم به اخونا سمو الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني وأخوه الشيخ مشعل الأحمد نائب رئيس الحرس الوطني وسعيهم المتواصل لتطوير ورفع كفاءة أفراد الحرس الوطني عدة وعتادا.
سائلين الله العلي القدير ان يعيد هذا الشهر الكريم على وطننا الغالي ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والرخاء وان يتغمد شهداءنا الأبرار بواسع رحمته وعظيم مغفرته ويسكنهم فسيح جناته وان يوفق الجميع لخدمة الوطن العزيز ورفع رايته وكل عام وأنتم بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كما ألقى وكيل الحرس الوطني كلمة بهذه المناسبة:
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
صاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة
سمو ولي العهد الامين
ضيوفنا الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يملأ السرور والبهجة قلوب قيادة الحرس الوطني وقواته بهذه الزيارة الميمونة التي نتشرف بها سنويا في شهر الخير والبركة أعاد الله أمثاله على سموكم وعلى وطننا الحبيب وعلى أبنائه البررة بالخير واليمن والبركات.
هذه الزيارة المباركة التي تتفضلون بها سموكم علينا كل عام في مثل هذه الايام التي تفيض بالخير والبركة تؤكد بجلاء مدى حرص سموكم على التواصل مع ابنائكم حراس هذا الوطن الذين يبادلون حب سموكم لهم بالحب والولاء والاكبار وتزيدهم ايمانا بدورهم ان يكونوا مستعدين دائما للتضحية بأرواحهم فداء لوطنهم الغالي.
صاحب السمو يشرفني وانا اقف امام سموكم ان اؤكد ان الحرس الوطني بدعم سموكم الدائم له وبتوجيهات سمو الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني وبإشراف ورعاية نائب الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد يحقق يوما بعد يوم تقدما في مسيرته على درب التطوير والتحديث الدائمين لكي يكون على أتم الاستعداد للقيام بمهامه على خير وجه متعاونا في ذلك مع اخوانه في السلاح في القوات المسلحة الباسلة وقوات الامن الساهرة.
صاحب السمو لقد قطع الحرس الوطني اشواطا كثيرة وتجاوز مراحل عديدة ونفذ مشاريع ومهام من خلال خطته الاستراتيجية.
ونود أن نبين لسموكم الكريم ان الحرس الوطني يسعى من خلال عمله الى اظهار الجوانب المؤسسية في التنظيم والتخطيط واتخاذ القرارات.
لهذا فقد حرص الحرس الوطني على ان تكون سياسة الاحلال والإحالة الى التقاعد وفق اسس موضوعية وان تكون عملية تقييم الضباط وفق المعايير والنظم المعمول بها في هذا الخصوص وذلك بهدف اعداد وتأهيل قيادات الحرس الوطني في مختلف المستويات وصولا الى أعلى درجات المهنية والاحترافية في العمل.
كما تم الحرص كذلك على أن يواكب كل ذلك اعداد هيكل تنظيمي جديد للحرس الوطني يتماشى ويحاكي التطورات والمستجدات التي يمر بها الحرس الوطني في المرحلة القادمة.
ولهذا فقد روعي في اعداد الهيكل التنظيمي أن يحقق كافة الاهداف المرجوة منه والمتمثلة في سرعة اتخاذ القرار واجراء عملية الرقابة والمحاسبة والاشراف المباشر وتحديد التبعية والمسؤولية ووضع العسكري المناسب في المكان المناسب.
صاحب السمو واستكمالا لجهد الحرس الوطني في تحقيق أهدافه الاستراتيجية ورغبة منه في القيام بدوره الوطني تجاه وطننا الحبيب فقد قام الحرس الوطني بإبرام عدة برتوكولات تعاون وإسناد مع بعض الوزارات والمؤسسات ذات الطابع الاستراتيجي بهدف عدم تعطل تلك الجهات في أداء مهامها وواجباتها الحيوية سواء للدولة أو للمواطنين وذلك خلال مختلف التهديدات الأمنية والأزمات الكوارث ووصولا لتحقيق وحماية مصالح الدولة العليا.
ولم يأت هذا الدور للحرس الوطني الا من خلال الثقة الغالية من سموكم ومن قبل حكومتكم الرشيدة ومن قيادة الحرس الوطني في الدور التاريخي والوطني الذي يقوم به.
صاحب السمو نؤكد دائما اننا على العهد باقون وعلى الولاء محافظون جنبا الى جنب مع اخواننا رجال الجيش والشرطة.
وفي الختام ندعو الله أن يحفظ وطننا من كل مكروه وسوء وان يبعد الفتن عن بلدنا وأهله الاوفياء تحت ظل راية سموكم وسمو ولي عهدكم الامين.
واكرر الترحيب بسموكم وصحبكم الكرام وكل عام وانتم بخير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وتفضل سموه وسمو ولي العهد بالتوقيع على سجل الشرف.
وقد رافق صاحب السمو في الزيارات وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الأحمد وعدد من كبار المسؤولين في الدولة وعدد من الشيوخ.