Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في العيد الوطني الأفغاني أنها عصابة وليست مجموعة كانت تخطط لفدية ولم يتسن لها الوقت لطلبها بسبب الضغوط السياسية اللبنانية
الرومي: لا أهداف سياسية أو إرهابية وراء اختطاف الحوطي
30 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء








اثنان من المحتجزين في تونس خالفا القانون ومن حق تونس مقاضاتهما وسيبقى المتهم بريئاً حتى تثبت إدانته
السفير الأفغاني: إرساء الأمن والاستقرار سيتحقق بإرادة الأفغان وبمساعدة الدول الإقليمية والدوليةبيان عاكوم
أكد وكيل وزارة الخارجية بالإنابة السفير محمد مجرن الرومي انه لم تكن هناك أهداف سياسية او إرهابية وراء اختطاف المواطن عصام الحوطي في لبنان، مشيرا الى ان المختطفين «مجرد عصابة وليسوا مجموعة، كان في بالها طلب فدية، ولكن لم يتسن لها الوقت للمساومة بسبب ضغط السلطات اللبنانية»، مشيرا الى ان المختطفين لم يتوقعوا ان يكون «هناك اجماع من كل القوى السياسية اللبنانية التي اتحدت لإطلاق الحوطي، واعتبار الحادث عملا يسيء الى امن لبنان واستقراره».
وبينما شدد الرومي على ان العلاقات بين لبنان والكويت لم تتأثر بالحادث قائلا: «لا بل على العكس ما حصل اظهر العلاقة القوية بين البلدين» اجاب خلال مشاركته في الاحتفال باليوم الوطني الافغاني الذي اقيم مساء اول من امس في فندق الريجنسي على سؤال بخصوص ما اثاره بعض النواب كرد على ما حصل للحوطي بترحيل الجالية اللبنانية «لا أريد ان أرد على احد، ولكن لا نريد ان يستغل مثل هذا الحادث سياسيا او لأغراض معينة.. نحن نفتخر بعلاقاتنا بلبنان والقيادة والتيارات السياسية اللبنانية». وكان الرومي قد عبر عن ارتياحه لعودة الحوطي سالما الى بلده باستقبال شعبي ورسمي حيث أشار إلى انه مثل الحكومة بصفته وكيلا لوزارة الخارجية بالانابة، كما مثل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد باستقباله على ارض المطار، مبينا اهتمام صاحب السمو بالحادث، واهتمام كل القيادات اللبنانية بدءا بالرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري وكذلك رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ووزيري خارجية البلدين.
حق تونس السيادي
وبالحديث عن المحتجزين الكويتيين في تونس على خلفية ادخال مبالغ مالية مزورة ذكر انه بعد التحقيق معهم تبين ان اثنين منهم ليس لهما علاقة بالموضوع، معتبرا ان لتونس الحق في محاكمة الاثنين المتبقيين «فمن حق تونس السيادي ان تحاكم أي شخصا، سواء كان كويتيا او غيره، تعدى على القانون» ولكنه لفت الى انه لا يستطيع ان يتهم احدا حتى تثبت المحكمة ذلك «فالمتهم بريء حتى تثبت ادانته».
ضاحي خلفان
وعن مطالبة النواب لوزارة الخارجية بالتعليق على مواقف قائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان قال «كل إنسان يستطيع ان يعبر عن رأيه، ولا نريد ان نخلق مشكلة فوزير خارجية الامارات أدلى بتصريح طيب ورد عليه وزير الإعلام الكويتي وأظن انه تم احتواء الموضوع»، وردا على سؤال عما اذا كان سيناقش الموضوع في الاجتماع الوزاري الخليجي المقبل رد بالنفي مؤكدا انه «يجب ألا يحمل هذا الموضوع اكثر من حجمه».
وعما اذا كان للكويت ورقة في اجتماع وزراء خارجية دول عدم الانحياز الذي يعقد في طهران قبيل اجتماعات القمة اليوم ذكر الرومي ان الكويت عضو في دول مجلس التعاون الخليجي وبالتالي أي ورقة تقدم من دول المجلس ستتبناها الكويت وستتضامن معها، وكذلك بصفتها رئيس المجلس الوزاري العربي فإنها ستساند أي ورقة تطرح من جانب الدول العربية خصوصا في ملف الأزمة السورية.
وبخصوص فتح إيران المجال للضيوف بزيارة مواقعها النووية اكتفى بالقول «هذه أمور خاصة بالدولة المضيفة والأشخاص المدعوين» واستطرد «المفاعل من اختصاص وكالة الطاقة الذرية والاجتماع لدول عدم الانحياز فلا رابط بينهما».وعن الأزمة السورية تمنى الرومي ان تنتهي الجهود التي تقوم بها دول الخليج والدول العربية وجهود المبعوث الدولي العربي الجديد الأخضر الابراهيمي لمصلحة سورية والشعب السوري.
وبالحديث عن المناسبة تمنى الرخاء والاستقرار والأمن لأفغانستان مشيرا الى ان الشعب الافغاني عانى سنوات طويلة من الحروب والماسي وجاء وقت البناء والاستقرار مشيدا بالعلاقات الطيبة التي تجمع الكويت بأفغانستان والتي وصفها «بالتاريخية».
إرساء الأمن والاستقرار
من جهته تذكر السفير الافغاني لدى البلاد د.أسد بلخي العلاقات التي تجمع البلدين حيث وصفها «بالتاريخية المبنية على أسس متينة «مبينا الحرص الكويتي على إنماء العلاقات ومشيدا بالمواقف الكويتية السامية تجاه الشعب الافغاني، كما ثمن جهود الكويت في إعادة الاعمار لبلاده وإرساء الأمن والاستقرار متأملا ان تلعب الدول والمنظمات الإسلامية دورا اكبر وأفضل في حماية وتحقيق أهداف بلاده الوطنية العليا والسامية.
وذكر السفير الافغاني ان بلاده استطاعت خلال السنوات العشر الماضية ان تصل رغم اكثر من ثلاثين عاما من الحروب الطاحنة الى انجازات ملموسة في مجالات مختلفة وذلك بتكاتف ابناء شعبها وحكومتها لتجاوز عقبات الماضي والتطلع الى المستقبل الى جانب جهود «المجتمع الدولي ودوره المحوري لإرساء الأمن والاستقرار وإعادة الاعمار بوقوفهم الى جانب الحكومة والشعب لتسهيل وتسريع عجلة التنمية وإعادة اعمار البلاد ومكافحة الإرهاب العالمي».
انتقال المسؤولية الأمنية
ولفت الى انه «من التحديات المهمة امام حكومة وشعب افغانستان الأخذ بكامل المسؤوليات الأمنية حتى نهاية عام 2014 الى جانب الاجتهاد في عملية السلام للوصول الى سلام شامل «ذاكرا انه في مؤتمر لشبونة الذي عقد عام 2010 تم الإعلان بالتوافق مع قادة الناتو والمجتمع الدولي بان بلاده جاهزة بشكل كامل لتسلم المسؤوليات الأمنية معبرا عن إيمان المسؤولين الافغان بأن إرساء الأمن في البلاد بقواتهم الوطنية سيتحقق بإرادتهم لذلك ذكر «ان مشروع انتقال المسؤوليات الأمنية الى الحكومة الافغانية يعتبر جزءا أساسيا لتحكيم السلطة الوطنية وتقوية المؤسسات الحكومية».
تطور إيجابي خلال السنوات العشر الماضية
كما تحدث بلخي عن التطور الذي حصل في افغانستان خلال السنوات العشر الأخيرة في المجالات المختلفة السياسية والاقتصادية والصحية والتعليمية مؤكدا استعدادهم بالتعاون مع الدول الصديقة والمجتمع الدولي بالاعتماد على انفسهم معتبرا ان من أولويات الحكومة اليوم الحفاظ على هذه المكتسبات والقيام بالاصلاحات الإدارية والاعداد للانتخابات الرئاسية.
وتحدث عن سياسة بلاده الخارجية والتي تسعى لتقوية العلاقات السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية والعسكرية مع العالم.ذاكرا توقيع بلاده لاتفاقيات تعاون استراتيجية مع الولايات المتحدة الاميركية والهند وايطاليا وفرنسا وبريطانيا معتبرا انه سيكون لها تأثير ايجابي لترسيم الخطوط المستقبلية لبلاده ويهدف الى تأمين الأمن الاستقرار والثبات وتقوية الاقتصاد والنظام الحكومي.
جهود باكستان لإرساء السلام
وختم بالقول «ان افغانستان ترى الوصول الى صلح وامن مستقرين مرهون بدعم دول المنطقة والعالم» مؤكدا «إيمان بلاده بإرساء السلام ووساطة الدول الصديقة في عملية السلام الافغاني بما فيها المشاركة الجدية لباكستان لحصول مواطني افغانستان على السلام المستتب» مشددا على ان المساعي الحثيثة للوصول الى حل سياسي للمشاكل الأمنية لا يكون على حساب المكتسبات التاريخية للشعب الافغاني وهي احترام الدستور قطع الصلة مع الإرهاب حفظ مكتسبات السنوات العشر الماضية قطع العنف والظلم ضد الشعب.
السفير الروسي: دول الخليج تنتظر الإسقاط السريع لنظام الأسد ولا رغبة لديها للبحث عن حلول سياسية
عبر السفير الروسي لدى البلاد اكسندر كينشاك عن أسفه لعدم توقف العنف في سورية مرجعا ذلك «لوجود بعض الأطراف بما فيها دول لها تأثير على فصائل المعارضة ولم تشجع المقاتلين على وقف العنف».
وتابع بالقول: «نحن نسمع من قبل بعض العواصم الخليجية تصريحات عن ضرورة تدخل عسكري وتزويد المعارضة بالسلاح»، مشيرا الى وجود سوء تقييم من قبلها لتطور الاحداث «حيث تنتظر الاسقاط السريع للنظام وليس لديهم رغبة للتفاوض والبحث عن الحلول السياسية» مبينا ان الروس يسعون للتفاوض والبحث عن الحلول المشتركة متحدثا عن المبادرة الروسية التي تسعى لوقف القتال وتعيين مفوضين من فصائل المعارضة والحكومة مكلفين بإجراء حوار سياسي للوصول الى اتفاق الا انه عبر عن أسفه بأنه حتى الآن لا يود الكثير من الدول المستعدة لتأييدها حتى تنفذ مبينا ان عدم وجود موقف مشترك للمجتمع الدولي يؤثر سلبيا على تطور الاحداث في الداخل السوري.
وردا على سؤال عما اذا كانت مبادرة إيران تجاه سورية بالتشاور مع الروس قال نحن على استعداد لتأييد أي مبادرة سياسية رامية الى وقف القتال وتنسيق الجهود لتنفيذها من اي جهة كانت.
وبينما تمنى كينشاك الا يكون هناك تدخل عسكري غربي في سورية اكد حصولهم على ضمانات من الحكومة السورية يعدم استخدام اسلحة كيميائية مهما كانت الظروف.