Note: English translation is not 100% accurate
سموه التقى الحمود وصفر وعائلة السميط
نائب الأمير: السميط أحد رموز العمل الخيري رفع راية الكويت في جميع المحافل
6 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


ليلى الشافعي - كونا
استقبل سمو نائب الامير وولي العهد الشيخ نواف الاحمد بقصر بيان صباح امس رئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود.
واستقبل سمو نائب الأمير وولي العهد بقصر بيان صباح امس وزير الاشغال العامة د.فاضل صفر.
كما استقبل سمو نائب الامير وولي العهد الشيخ نواف الاحمد بقصر بيان صباح امس كلا من عيسى أحمد السميط ومحمد سليمان السميط وعبدالسلام حمود السميط وصهيب السميط وعبدالله عبدالرحمن السميط، حيث قدموا الشكر والعرفان لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد ولسموه على رعايتهما السامية للداعية د.عبدالرحمن السميط خلال رحلة العلاج التي قضاها في المانيا.
وهنأهم سموه بعودته الى ارض الوطن من رحلة العلاج، سائلا المولى عز وجل ان يتمم عليه بالشفاء العاجل لمواصلة مسيرته الخيرة التي قضاها في خدمة الاسلام والمسلمين وبالجهود الطيبة التي قام بها وبرسالته السمحة في مد يد العون للفقراء والمحتاجين في شتى بقاع الارض، معربا سموه عن تقديره البالغ لشخصه الكريم كرمز من رموز العمل التطوعي الخيري الانساني مما ساهم في رفع راية الكويت في جميع المحافل الاسلامية والخيرية.
هذا وأكد م.صهيب عبدالرحمن السميط ان والده يرقد في مستشفى مبارك وان الزيارة ممنوعة ويحتاج وقتا حتى يسمح بزيارته، وعن حالته الصحية طمأننا انه وصل خلال خمس ساعات من المانيا وكانت الرحلة مريحة ولم يشعر بأي تعب خلالها، مشيرا الى ان الجلطة الدماغية التي حدثت له هي السبب في صعوبة حركته كما انه لا يرى إلا رؤية ضعيفة مضطربة وكأن خيالا أمامه، كما ان نطقه ثقيل ويتعب من الكلام ولكنه يعرفنا ويحدثنا بصعوبة.
وطمأننا انه وبحمد الله رفعت جميع الاجهزة الطبية عنه بما فيها جهاز تناول الطعام ويستطيع الآن بحمد الله بعد ان عاد الى ارض الوطن ان يتناول الطعام عن طريق فمه، وان جميع الاطباء المشرفين على علاج على قدم وساق ويتناول نفس العلاج الذي كان يأخذه في المانيا. وعن سبب عودته الى الكويت وترك المستشفى، افاد بأن والده شعر بالملل من العلاج بالمانيا وطلب بنفسه العودة الى الكويت. وعن امكانية زيارتنا له، اكد صهيب انه صعب للغاية، فحين قام الأهل بزيارته امس تعب من الزيارة ووعدنا بتأجيلها الى وقت لاحق.