Note: English translation is not 100% accurate
وزراء دفاع مجلس التعاون يوصون بتعزيز التكامل الدفاعي بين دول المجلس
سلمان بن عبدالعزيز: تعزيز جهود كافة القوات المسلحة في دول التعاون لمواجهة ما قد تتعرض له من مخاطر
28 نوفمبر 2012
المصدر : الرياض ـ كونا


بدأ وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعمال اجتماع الدورة الـ 11 لمجلس الدفاع المشترك بمشاركة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ أحمد الخالد ويستمر لمدة يوم واحد.
وافتتح ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الامير سلمان بن عبدالعزيز امس الدورة الحادية عشرة لمجلس الدفاع المشترك لوزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بحضور الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د.عبد اللطيف الزياني. وطمأن الامير سلمان وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتمنياته لهم بنجاح الاجتماع.
واضاف ان هذا الاجتماع سيعمل على مناقشة ما تحقق من خلال أعمال اللجان وفرق العمل التي اجتمعت خلال الأشهر الماضية وما خرجت به من توصيات، مبينا ان الاجتماع يأتي في خاتمة المطاف لهذه الاجتماعات التي تهدف إلى تعزيز جهود كافة القوات المسلحة في دول المجلس لمواجهة ما قد تتعرض له من مخاطر. من جهته أكد الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني في كلمة مماثلة اهمية الاجتماع لتعزيز التعاون والتنسيق العسكري بين دول المجلس.
وبارك الزياني بانضمام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ احمد الخالد لمجلس الدفاع الخليجي المشترك لأول مرة متمنيا له التوفيق والنجاح.
هذا أوصى وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بتعميق وتعزيز التكامل الدفاعي بين دول المجلس.
جاء ذلك في البيان الختامي لمجلس الدفاع المشترك لوزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الحادية عشرة والتي اختتمت امس بمشاركة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي الشيخ احمد الخالد.
وقد ناقش المجلس العمل العسكري والدفاع المشترك بين دول المجلس من مختلف جوانبه وما تم بشأنها من دراسات وما رفع حولها من توصيات وفي مقدمتها تعميق وتعزيز التكامل الدفاعي وتطوير قوات درع الجزيرة المشتركة وإنشاء معهد للدفاع والأمن على مستوى دول المجلس.
كما استعرض المشاركون ما يتعلق بسير العمل العسكري في جوانبه المختلفة وما تم إنجازه بشأنها من دراسات وما تحقق من خطوات، حيث اطلع الوزراء على سير العمل في قوات درع الجزيرة المشتركة وحزام التعاون والاتصالات المؤمنة خاصة أهمية إيجاد مسار بديل لكيبل الاتصالات الحالي والتمارين المشتركة وتوحيد المراجع والكراسات والخدمات الطبية. كما ناقش المجلس المخاطر والتهديدات التي قد تواجه دول المجلس في ظل المتغيرات والتطورات المختلفة وأكدوا وقوف دول المجلس صفا واحدا في مواجهة أي خطر أو تهديد. وفي هذا الصدد عبر المجلس عن إدانته وشجبه للتفجيرات التي تعرضت لها مملكة البحرين مؤخرا مؤكدا وقوف دول المجلس إلى جانب مملكة البحرين.
ورفع المجلس أحر التهاني إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجريت له، متمنيا له دوام الصحة والعافية وعبر المجلس عن شكره وتقديره للجهود التي بذلها ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الامير سلمان بن عبدالعزيز ومختلف الجهات المعنية في وزارة الدفاع والقوات المسلحة في المملكة لدعم العمل العسكري المشترك واستضافة الكثير من الاجتماعات المتعلقة به خلال ترؤس المملكة للدورة الحالية لمجلس التعاون.