Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره البرتغالي
الخالد: الاتفاقية الأمنية الخليجية لن تصبح نافذة إلا بعد عرضها على مجلس الأمة
18 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء



وزير الخارجية البرتغالي: ملتزمون بحرية التجارة مع الكويت ودول التعاون بيان عاكوم
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان التوقيع على «الاتفاقية الأمنية الخليجية» لا يجعلها نافذة الا بعد عرضها على مجلس الأمة.
وقال الخالد خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره البرتغالي د.باولو بورتاس ظهر امس في مقر وزارة الخارجية «انهم يعملون في وضح النهار، وان للحكومة الحق في ابرام اتفاقيات وفقا للمادة 70 من الدستور والتي تعطي الحق للحكومة بعقد الاتفاقيات، وعرضها على مجلس الأمة، ولا تصبح نافذة الا بعد ان يطلع عليها ممثلو الشعب باعتمادها او ان يكون لهم رأي آخر». مؤكدا على ان «التوقيع على الاتفاقية لا يجعلها نافذة مادامت ستعرض على مجلس الأمة وتحال الى اللجنة المختصة لدراستها التي بدورها سترفع تقريرها الى المجلس لمناقشتها مع الحكومة، ومن ثم يتخذ الإجراء اللازم لتصبح نافذة» مشددا على ان الاجراءات في غاية الوضوح والشفافية، وتسير ضمن الأطر الدستورية المتبعة.
وبخصوص نتائج الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الى الكويت أكد الشيخ صباح الخالد انها تأتي «تواصلا وانسجاما مع ما تتمتع به الدولتان من علاقات متميزة في جميع المجالات، ولبحث سبل التعاون في المجال العسكري، وكل ما يهم البلدين والمنطقة»، مبينا ان الولايات المتحدة الأميركية مهتمة بأمن واستقرار الخليج وهذا الأمر يعلنه كبار مسؤوليها، لافتا انه في ضوء ذلك يتم نقاش امن واستقرار المنطقة مع مسؤول كبير كوزير الدفاع الأميركي.
وذكر الشيخ صباح ان لديهم اتفاقا موقعا مع الولايات المتحدة الأميركية بموجبه يتم التعاون في كل ما يتطلبه البلدان مبديا حرص البلاد على تنفيذ كل ما يهم تعزيز العلاقة بين الجانبين. مبينا ان التعاون موجود ايضا بين اميركا ودول الخليج عموما في مختلف المجالات التي تهم الجانبين.
واذ بين الخالد حرص الكويت على حث ايران على التعاون والاستجابة والتعامل بشفافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية رأى ان «ايران دولة مهمة في المنطقة وان استجابتها لمطالب الوكالة الدولية يصب في مصلحتها ومصلحة المنطقة ككل».
وردا على سؤال عن القمة الخليجية التي ستعقد بعد ايام في البحرين اشار الخالد الى ان القمة ستتناول الأزمة السورية والسبل الكفيلة بمساعدة الشعب السوري الى جانب العلاقات الخليجية ـ الخليجية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والعسكرية والبيئية وقضايا المرأة وغيرها.
وبالحديث عن اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوروبي، قال الخالد «لقد طال البحث في هذا الأمر بين الجانبين عبر سنوات طويلة»، مؤكدا على ان العلاقات الأوربية- الخليجية متميزة وترتكز على ضمانات تحقق مصالح للجانبين، مبينا «ان دول مجلس التعاون جاهزة للوقوف على المعوقات التي تحول دون تحقيق التعاون المنشود»، متحدثا عن دراسة خليجية تعد ببلورة الصعوبات التي اعترضتنا خلال الـ 20 عاما الماضية مع الجانب الأوروبي تداركا لإزالتها والوصول مع شركائنا لفهم مشترك».
وبخصوص مباحثاته مع وزير الخارجية البرتغالي اشار الخالد الى انه تم عقد مناقشات ثنائية تصب في تعزيز سبل التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، مبينا انه تم التوقيع على اتفاقيتين احداهما إعفاء الجوازات الديبلوماسية والخاصة من تأشيرة الدخول والثانية في مجال التعاون الرياضي، مشيرا الى ان هاتين الاتفاقيتين سيكون لهما الأثر الطيب في ترسيخ العلاقات وتأتيان استكمالا لما تم من اتفاقيات في مجال الازدواج الضريبي وحماية الاستثمار. وأشاد الخالد بالدور الذي لعبته البرتغال خلال ترأسها لمجلس الأمن في القضايا الإقليمية والدولية وكذلك مشيدا بالدور الحيوي للبرتغال في القضايا الكويتية خصوصا اثناء الاحتلال العراقي للكويت ومساندتها للحق الكويتي في هذا المجال.
من جانبه وصف وزير الخارجية البرتغالي د.باولو بورتاس ما يحدث في سورية بـ «المأساة الكبيرة» خصوصا مع ارتفاع عدد الضحايا لـ 40 ألفا ووصول عدد اللاجئين لنصف مليون لاجئ منتقدا تقصير المجموعة الدولية في التعامل مع الأزمة السورية الذي قال انه «لم يقم بواجبه على أكمل وجه في هذا الموضوع».
وبينما عبر اسكادورا عن قلقه الشديد حيال الملف النووي الايراني طالب التفاوض بشفافية في هذا الموضوع. وهنأ وزير الخارجية البرتغالي صاحب السمو الأمير والحكومة الكويتية على افتتاح الدورة التشريعية مبديا احترامه للتجربة الديموقراطية الكويتية ووصفها بـ «الجيدة» مشيدا بالعلاقات التي تربط البلدين، لافتا الى انها في افضل حالاتها متحدثا عن وجود وجهات نظر متطابقة بين الكويت والبرتغال بخصوص القضايا الدولية. ووصف الوزير البرتغالي محادثاته مع صاحب السمو الأمير وسمو رئيس مجلس الوزراء بـ «الطيبة» وتعكس العلاقة المتميزة بين البلدين، مشيرا الى محادثاته مع نظيره وزير الخارجية الكويتي والتي تم خلالها تبادل وجهات النظر في الأمور الثنائية والقضايا الدولية خصوصا الأزمة السورية وإيران والسلام في الشرق الأوسط، مشيرا الى ان بلاده كانت من أوليات الدول الأوروبية التي صوتنا لمنح مقعد مراقب غير عضو في الأمم المتحدة. وبالحديث عن العلاقات الاقتصادية أشار انه بالرغم من ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين هذا العام الا ان بينهما مجال أوسع للتعاون لافتا إلى وجود مقترح برتغالي لتعزيز الشروط التجارية بين البلدين.
وذكر ان بلاده تلتزم بحرية التجارة مع الكويت ودول مجلس التعاون مركزا على اهمية التعاون البرتغالي مع الكويت في المجال الاقتصادي متحدثا عن 50 شركة ورجل اعمال أتوا مرافقين له في مجلات السياحة والصناعة والتجارة والتعليم التكنولوجي والذين سيجدون فرصا كبيرة في خطة التنمية الكويتية.
وتعليقا على قدرة بلاده على الخروج من الأزمة المالية قال «ان البرتغال دولة عريقة بتاريخ يمتد لأكثر من 900 سنة استطاعت التغلب على جميع الصعوبات بفخر واعتزاز مرحبا بالمستثمرين الكويتيين في البرتغال».
وكان الشيخ صباح الخالد ذكر ان الوزير البرتغالي رافقه في زيارته وفد كبير من رجال الأعمال وتم إعداد جدول حافل للقاء بجهات الاختصاص في الكويت حيث سيلتقي الوفد صباح اليوم وزير المالية وهيئة الاستثمار ووزير التجارة والصناعة لبحث مجالات الاستثمار بين الجانبين.
الخالد أقام مأدبة غداء عمل على شرف بورتاس
أقام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مأدبة غداء عمل على شرف وزير الخارجية البرتغالي د.باولو بورتاس وذلك بمناسبة زيارته الرسمية إلى البلاد.
وجرى خلال المأدبة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها كما تمت مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. حضر المأدبة من الجانب الكويتي وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله وسفيرنا لدى البرتغال سليمان المرجان ومدير إدارة المراسم السفير ضاري العجران ونائب مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية هشام الوقيان والمدير التنفيذي لقطاع الأوراق المالية في الهيئة العامة للاستثمار صالح الصقعبي ونائب مدير إدارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الوزير المفوض صالح اللوغاني إضافة الى عدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية وسفير البرتغال المعتمد لدى البلاد والوفد المرافق لوزير الخارجية البرتغالي.
وزير خارجية بلجيكا يصل البلاد اليوم
يصل اليوم الى البلاد وزير خارجية بلجيكا حيث سيلتقي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، كما سيعقد مباحثات رسمية مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها.