Note: English translation is not 100% accurate
السفيرة الفرنسية عن التظاهرات أمام السفارة احتجاجاً على التدخل الفرنسي في مالي: نحن بلد ديموقراطي نحترم حرية الرأي والتعبير
يافي: 187 مليون يورو المساعدات الأوروبية لمؤتمر المانحين
29 يناير 2013
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
بينما ردت السفيرة الفرنسية لدى البلاد ندى يافي على التظاهرة التي حصلت امام السفارة الفرنسية احتجاجا على التدخل الفرنسي في مالي «بأننا بلد ديموقراطي نحترم حرية التعبير والتظاهر»، عبرت عن امتنانها للسلطات الكويتية التي «بادرت بتوفير حماية للسفارة وبيت السفير دون ان نطلب منها وهي التفاتة كريمة منها» معبرة عن عدم تخوفها على سلامة الجالية الفرنسية في البلاد «فالكويت بلد امن تسهر فيه السلطات على توفير الأمن والحماية».
وإذ اشارت يافي الى ان حجم المساعدات الاوروبية في مؤتمر المانحين سيبلغ 187 مليون يورو من ضمنها المساعدة الفرنسية، رفضت وصف التدخل الفرنسي في مالي «بالاستعمار»، موضحة ان تواجدهم مسألة وقت لتدريب وتجهيز القوات المالية ومشيرة الى ان مؤتمر المانحين الذي سيعقد في اديس ابابا الهدف منه توفير صندوقين ائتمانيين الاول لدعم الجيش المالي والثاني لدعم القوة الدولية في افريقيا. وهذه التفاصيل:
من سيمثل فرنسا في مؤتمر المانحين المخصص لدعم النازحين السوريين الذي سيعقد الاربعاء المقبل في البلاد؟
٭ السفير الفرنسي في سورية والذي هو غير مقيم ولكنه لايزال مسؤولا عن الملف الى جانب مدير المنظمات الدولية في وزارة الخارجية.
لماذا مستوى التمثيل هذا خصوصا ان فرنسا مهتمة بالقضية السورية؟
٭ نحن نستضيف مؤتمرا غدا لاصدقاء الشعب السوري إضافة الى مشاركة وزير الخارجية الفرنسي في مؤتمر أديس أبابا ونظرا لارتباط وزير الخارجية بمواعيد مسبقة يصعب عليه المشاركة في مؤتمر المانحين الذي سيعقد يوم الأربعاء.
ما المأمول من مؤتمر باريس لأصدقاء سورية؟
٭ هو متابعة لمؤتمر مراكش الذي عقد في ديسمبر الماضي وبمشاركة المعارضة السورية ولمتابعة الدعم السياسي للمعارضة الموحدة والائتلاف السوري المعارض الذي حصل على اعتراف دولي إضافة إلى الخروج بأمور مختلفة ولا توجد قرارات محددة كما سيشارك في المؤتمر ما يقارب من 50 دولة وجهة إقليمية ودولية.
سبق ان طالب وزير الخارجية الفرنسي بدعم خليجي لتدخل فرنسا في مالي لماذا هذه المطالبة؟
٭ ليس الخليج وحده مطالبا وإنما جميع الدول لانها مسالة تعني المجتمع الدولي بأكمله والإرهاب يعني الجميع سيما ان هذه الجماعات المتطرفة كانت تزحف على العاصمة وتهدد بإسقاطها ولولا التدخل الفرنسي الذي لم يكن متوقعا في بادئ الأمر وكنا نفضل أن تنتشر القوة الدولية مكونة من قوى أفريقية مدعومة بالتدريب الأوربي ولكننا لم نستطع الانتظار لان هذه الجماعات زحفت من الشمال إلى الجنوب وداهمت العاصمة وكان هناك طلب من الحكومة الرسمية الشرعية والمنتخبة، واذكر بالقرار الدولي الذي وفر الإطار الشرعي للتدخل الفرنسي.
لماذا أسرعتم في التدخل في مالي في حين تماطلون في التدخل في سورية رغم وجود عشرات الآلاف من القتلى؟
٭ التدخل في مالي كان بطلب من الحكومة الشرعية إضافة الى القرارات الدولية وكان آخرها قرار2085 لإتاحة الإمكانية للتدخل وهناك قوة تدخل دولية في أفريقيا الى جانب اتفاق من الاتحاد الأفريقي ومجموع دول أفريقيا الغربية للتدخل وأريد ان اقول ان فرنسا اسرعت في تدخلها لكي تكون الى جانب الجيش المالي الذي لم يكن قادرا على التدخل حينها وكان ضعيف التجهيز وكان من الصعب الانتظار حتى يتم تجهيزه وتدريبه.
اما بخصوص سورية فنحن لم نكف عن دعوة الجميع للخروج بقرار من مجلس الأمن وأريد أن يوجه السؤال الى من يقاوم هذا القرار وليس لفرنسا التي لا تستطيع وحدها أن تحمي كل العالم وتنقذه فهناك بلدان في مجلس الأمن ترفض أي تدخل في سورية ورغم ذلك نحن لم نكف عن بذل الجهود ولهذا السبب ندعم المعارضة وأقمنا مؤتمرا لمنح المساعدة للتأكيد على الدعم السياسي وهذا كل ما يمكننا أن نفعله لان القرار يأتي من الشعب لأنه عندما تدخلت فرنسا في مالي جاء القرار من الشعب المالي ممثلا بحكومته الشرعية فلم يطلب تدخل فرنسا في سورية حتى المعارضة لم تطالب يوما بتدخل خارجي إذا لابد أن يكون الشعب هو الذي يطلب التدخل، ثانيا أن تكون هناك شرعية دولية تحمي هذا التدخل والوضع في سورية مختلف عن الوضع في مالي، ثم اذكر انه في مالي كانت
هناك أمور ضاغطة حيث ان الجالية الفرنسية متواجدة في الجنوب وهذه الجماعات الإرهابية تحتجز الرهائن باستمرار.
٭ يهدف مؤتمر المانحين في البلاد لجمع 1.5 مليار دولار ماذا بشأن المساهمة الفرنسية؟
لا يحضرني الرقم حاليا ولكن فرنسا بادرت منذ فترة لا يستهان بها بمنح المساعدات المالية في اطار أوروبا، سيبلغ 187 مليون يورو حتى الآن، منها المساهمات الفرنسية، وفرنسا منحت الأموال والجهود ولم تكف يوما عن الاتصال بكل الأطراف جمعا للمواقف للوصول الى نتيجة ولكن فرنسا وحدها ليست ممثلة العالم.
كيف قرأتم التجمع امام السفارة الفرنسية من قبل البعض احتجاجا على التدخل الفرنسي في مالي؟
٭ اننا بلد ديموقراطي نحترم حرية التعبير وحرية التظاهر.
هل طلبتم اي تعزيزات أمنية؟
٭ لم اطلب اي شيء ولكنني لابد ان اعرب عن امتناني للسلطات الكويتية التي بادرت من طرفها دون ان نطلب منها شيئا الى توفير حماية للسفارة وبيت السفير وأنا اشكرها على ذلك وهذه التفاتة كريمة منها بأن تحمي الجالية الفرنسية والممثلين الفرنسيين كما تحمي كل البعثات الديبلوماسية.
هل من تخوف من تعرض الجالية الفرنسية في الكويت لأي خطر؟
٭ لا خوف لدي ولم يصلنا اي شيء ولا داعي للتخوف نحن في بلد آمن تسهر فيه السلطات الكويتية على الحماية وتوفير الأمن.
سنعود لطلب وزير الخارجية الفرنسي الدعم الخليجي فهو حدده بالدعم المالي؟
٭ مؤتمر المانحين الذي تم تنظيمه في الـ 29 من الشهر الجاري في اديس ابابا تم تنظيمه من قبل الاتحاد الافريقي وليس من فرنسا وبالتعاون ما بين الامم المتحدة والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا والاتحاد الافريقي بما معناه ان الكل مدعو للمساهمة، كما ان هناك دول جاءت منها المساهمة فورا مثل بريطانيا، ألمانيا، الدانمارك وبلجيكا لتوفير طائرات الشحن وكذلك الولايات المتحدة الاميركية ايضا تقدمت بدعم مالي للقوة الدولية في افريقيا كما ان هناك بعثة اوروبية لتدريب الجيش المالي، اذن الهدف من المؤتمر توفير صندوقين ائتمانيين، الصندوق الاول لدعم الجيش المالي والصندوق الثاني لدعم القوة الدولية في افريقيا والدعوة ليست موجهة فقط للخليج لا يمكن ان نقرأها بهذا الشكل الدعوة وجهت للخليج لأنها دول مسؤولة دائما وعودتنا ان يكون لديهم موقف مسؤول تجاه القضايا الاقليمية وهذه القضية لا يمكن ان ننأى بها عن القضايا الاخرى للأسف الشديد في عالمنا اليوم كل شيء مترابط لاسيما الخطر الإرهابي.
أمام تهديدات الجماعات المتطرفة في مالي بضرب قلب فرنسا الى اي مدى أنتم متخوفون من ذلك؟
٭ الجماعات الارهابية لا تستهدف فرنسا وحدها وانما كل العالم الذي يعمل على ارساء السلام والهدوء والامن فأعداء الارهاب ليس فرنسا وحدها.
هناك من اعتبر التدخل الفرنسي في مالي عودة الى الاستعمار الفرنسي من جديد للقارة الافريقية ما رأيك؟
٭ فيما يتعلق بالموضوع الاستعماري قد يتبادر الى الذهن هذا الامر لأن فرنسا كانت دولة استعمارية ومن الدول التي كان لديها امبراطورية استعمارية ولكن هذا لا يعني وصف تدخلها في مالي بالاستعماري وكما ذكرت انه جاء بطلب من الحكومة الشرعية المستقلة المنتخبة موجه لفرنسا بالتحديد للتدخل.
إلى متى ستتواجدون في مالي؟
٭ ذكر رئيس وزراء فرنسا ان المسألة لن تطول لأن الهدف ليس هو البقاء او فرض اي مسألة بالقوة هي تلبية دعوة الحكومة على خلفية شرعية دولية وإذا استطاعت، وهي تستطيع فعلا، القوات المالية ان تنهض بهذه المهمة بمساعدة التدريب والتجهيز ولهذا السبب نحن بحاجة الى مساعدة الجميع ماليا لأن مالي بلد فقير للغاية، الجيش فيه متهالك ولابد من تجهيزه بالعتاد وتدريبه، هنالك بعثة اوروبية للتدريب ولكن لا يمكن ان تدرب اذا لم تكن هنالك الاسلحة والتجهيزات الضرورية.
تصريحات ايرانية اخيرة اعتبرت فيها اي هجوم على سورية هو هجوم على ايران وخصوصا بعد تصويب الناتو صواريخه تجاه سورية؟
٭ لم يصوب الناتو صواريخه نحو سورية هنالك تصوير معاكس للأمور، كل ما حصل نشر صواريخ دفاعية وتركيا عضو في الناتو ومن الطبيعي خصوصا بعد اصابة صواريخ من سورية الأراضي التركية من الطبيعي ان يسعى الاتراك لحماية انفسهم بنشر صواريخ دفاعية. «الصحة» أتمت استعداداتها لمؤتمر المانحين أكد وزير الصحة د.محمد الهيفي ان الوزارة أتمت كل استعداداتها لمؤتمر المانحين لدعم الشعب السوري.
وأوضح الوزير الهيفي في تصريح خاص لـ «كونا» أمس انه تم تشكيل لجنة لتنظيم المؤتمر بالشكل الأمثل، مشيرا الى وضع خطة لتغطية المؤتمر بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة وتم استخراج التصاريح اللازمة للعاملين في المؤتمر وتوفير وسائل النقل لتسهيل سير العمل اثناء فعاليات المؤتمر.
وبين أن اللجنة جهزت ثماني عيادات تجهيزا كاملا لخدمة الضيوف والعاملين في المؤتمر، موضحا أن العيادات ستعمل على مدار الساعة حيث تم وضع أربع عيادات في قصر بيان وعيادة بالمطار لاستقبال الضيوف عند الحضور والمغادرة وثلاث عيادات موزعة على ثلاثة فنادق ويعمل بها هيئة طبية وفنيون من الطوارئ الطبية وفنيون في تخصصات متعددة.
وأشار الى وجود عدد من الاسعافات موزعة لخدمة المؤتمر على مدار الساعة وتوفير اسعافات لمواكبة الوفود وتوزيع عدد من فنيي الطوارئ الطبية الذين يعملون في قسم العمليات العاجلة ليكونوا جاهزين على مدار الساعة اثناء انعقاد المؤتمر.