عبّر مدير ادارة المتابعة والتنسيق في وزارة الخارجية السفير خالد المغامس عن رفضه لما يقال بان هناك تهاونا في نقل ملفي الممتلكات والمفقودين من الفصل السابع الى الفصل السادس. حيث قال ردا على سؤال عما يثار عبر وسائل التواصل الاجتماعي بهذا الخصوص: «لا أقبل مصطلح التهاون، وما حدث أمر طبيعي حيث ان انتقال العراق من الفصل السابع الى السادس في هذا الموضوع لا يغير شيئا، والأهم ان تقوم اللجنة الثلاثية بمزاولة عملها برئاسة لجنة الصليب الاحمر الدولية، لان هناك آلية تحت مظلة الامم المتحدة وهذا هو المطلوب». لافتا الى ان بعثة الامم المتحدة (يونامي) ستقدم تقارير دورية الى الامم المتحدة، مؤكدا ان عملية البحث مستمرة عن أسرانا وستكون هناك جدية اكثر.
جاء كلام المغامس على هامش مشاركته في الاحتفال الذي نظمته سفارة نيبال مساء اول من امس في فندق كراون بلازا بمناسبة العيد الوطني.
وقال المغامس ردا على سؤال بخصوص استمرار مسلسل تقارير الخارجية الاميركية تجاه الكويت وآخرها حرية العبادة في الكويت :ان الكويت بلد مفتوح والكل يعرف الكويت، وبالتالي نحن ليست لدينا امور غامضة على المجتمع الدولي وبالتالي اي تقارير يملكونها واضحة وصريحة، نحن لا نخشى شيئا. مشددا على ان الحرية متوافرة وحقوق الانسان متوافرة، واذا كانت هناك معلومات غير دقيقة ومغلوطة تقر وتكتب، يبقى هذا شأنهم هم وليس شأننا.
وفيما يخص معتقلي غوانتانامو المستمرين في الاضراب خصوصا أن هناك افراجا عن عدد من اليمنيين الا ان المعتقلين الكويتيين مازالا هناك، قال المغامس: نحن نتابع الموضوع وما زلنا مصرين على متابعة احوالهما الصحية والبدنية ،وحريصين على حياتهما وتسلمهما من الجانب الاميركي.
وعن مدى توقعات الاستجابة لكلمة الكويت في مجلس حقوق الانسان التي كانت تنادي المجتمع الدولي بإنقاذ أهالي سورية قال: «طبعا الشعب السوري وخاصة النازحين واهالي سورية اخواننا والمجتمع الدولي عليه التزام اخلاقي في الحفاظ عليهم وانقاذ هذا الشعب خاصة ان هذا القتل الذي يحدث يوميا لا يقبله اي انسان».
وبالحديث عن تفاصيل الاتفاقيات التي تم الاتفاق عليها والتي سيتم ابرامها خلال زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى بغداد ذكر المغامس أن هناك اتفاقيات اخرى ستوقع خلال الزيارة، وهي عديدة ومنها اتفاقية الطيران المدني كمثال وهناك اتفاقيات اخرى اقتصادية لا يمكن تحديدها الآن.
وفي اطار رده على سؤال بخصوص وجود منطقة مشتركة اقتصادية او منطقة حرة تجارية بين البلدين بين « انها احدى الافكار اما التوجه الآن فهو نحو تنشيط العلاقة الاقتصادية بصورة اكبر بين الكويت والعراق». وفي معرض رده على سؤال عن تصريح الرئيس اللبناني الذي يأمل من الكويت باعادة النظر في قرار دعوة مواطنيها الى عدم الذهاب الى لبنان ومغادرتها، قال ان الشعب الكويتي محب للبنان ومنذ القدم يصيف مواطنونا هناك، ولبنان بالنسبة للكويتيين جهة جميلة للتصييف، وبالتالي نحن ولبنان بلد واحد. مضيفا ان تلك الدعوة «تبقى وقتية وليست بشكل دائم وجاءت اسوة بكثير من الدول كنوع من التحذير لا اكثر». وعن التبرعات الخيرية التي يقال عنها ان تذهب الى جماعات عربية وغير عربية، قال المغامس ان التبرعات الخيرية دائما توجه للنازحين، كما انها تتم عن طريق الهيئة الخيرية. وشدد المغامس على عمق ومتانة العلاقات بين الكويت ونيبال ،مشيرا الى أنها علاقات متميزة وأواصر الصداقة قديمة جدا، حيث أن هناك الكثير من النيباليين يعملون بالكويت ولديهم سمعة طيبة وهناك مشاريع لصندوق التنمية في نيبال. من جانبه، اكد السفير النيبالي ان العلاقات بين الكويت ونيبال مميزة، مبينا ان بلاده فتحت سفارتها بالكويت في مارس 2010. كاشفا عن زيارة قريبة لرئيس وزرائهم الى الكويت في سبتمبر المقبل. وبين ان عدد الجالية النيبالية في الكويت يتراوح بين 65 و 70 الفا. وعن المشاكل التي تواجهها جاليته، قال ان جاليته مازالت تعاني من مشكلة اختلاف الثقافة وهو شيء طبيعي وبحاجة الى وقت للتأقلم.
بيان عاكوم