Note: English translation is not 100% accurate
سموه أكد خلال حفل غداء أقامه على شرف وجهاء القبائل وأعيان البلاد أن الكويت أسرة واحدة حكاماً ومحكومين
المحمد: أقسم بالله العظيم رغم التجريح «ما شلت في قلبي على أي كويتي»
31 مايو 2013
المصدر : الأنباء














الكويت أسرة واحدة حكاماً ومحكومين حتى عندما تختلف الاجتهادات وتتباين الآراء
قصة الكويت قصة محبة وتآلف وتلاحم وتراحم ونسب وقصة جيرة وتسامح
بيان عاكوم
شدد سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد، على ان الكويت اسرة واحدة حكاما ومحكومين «حتى عندما تختلف الاجتهادات، وتتباين الآراء»، مشيرا الى ان «الكويت وجدت لتبقى، وان الديرة بخير بفضل من الله سبحانه وتعالى، ثم جهود والدنا وقائدنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد».
وقال سمو الشيخ ناصر خلال حفل غداء أقامه على شرف وجهاء القبائل واعيان البلاد ظهر امس في فندق الشيراتون، انه تشرف بزيارة العديد من الدواوين، حيث شاهد طيب الاستقبال، مؤكدا انه يبادلهم المحبة والتقدير وأضاف «الكويتيون في قلوبنا حتى وان اختلفت آراؤهم وتعددت اجتهاداتهم».
وبين سموه، ان اللقاء اليوم «هو استكمال للطريق الذي سار عليه الآباء والأجداد من تواصل ومحبة وصلة رحم» متسائلا: «شنو الغريب لما نتواصل مع بعضنا، من يعرف اهل الكويت يدري ان تواصل الكويتيين مو غريب، والغريب اذا ما تواصلوا» ليردف قائلا «التواصل مو شي جديد علينا تعلمناه من آبائنا حتى عند تباين الآراء كنا اسرة واحدة».
واستذكر سمو الشيخ ناصر اقوال أمراء البلاد السابقين، والتي تدل على التكاتف والوحدة الوطنية، حيث قال «الأمير الشيخ احمد الجابر طيب الله ثراه عندما وقع خلاف بين الكويتيين، قال كلكم اهل الكويت، والشيخ عبدالله السالم اعطانا درسا بالمساواة يوم قال لا فرق عندي بين مواطن ومواطن، الكل سواسية بالحقوق والواجبات، وايضا الشيخ صباح السالم علمنا المحبة الصافية يوم قال انا وشعبي كلبونا جماعة، الدين واحد، والهدف اخدم الشعب، لو ضاق صدر الشعب ما استر ساعة اضيق من ضيقه واستر لو حب، وكذلك سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد -رحمه الله- اعطانا درسا في الوطنية وللحين اذكر كلمة قالها: ترى الكويتي الذي نبت في هذه الأرض الطيبة انسان يحيا في اطار دينه وعرضه وارضه...»
وتابع «تعلمنا كذلك دروسا في الوحدة الوطنية من الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله الذي كان يقول ان كل المحن التي واجهت الكويت في تاريخها فشلت بفضل عناية الله، وتماسك اهل الكويت وتلاحمهم، كما علمنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ان تكون الكويت هي الميزان وان نقول ونعمل للكويت ولا شيء غير الكويت».
تلاحم الحاكم والمحكوم
وبين سمو الشيخ ناصر في كلمته مدى تلاحم الحاكم مع المحكوم حين قال «عملت لسنوات طويلة مع امراء الكويت، واقول لكم أمورا تعكس تلاحم الحاكم مع المحكوم في هذا الوطن الغالي من تواصل تلاحم وتكاتف في الاحزان ومشاركة في الافراح وهذه نعمة من نعم الله علينا» داعيا لنقل هذه النعمة الى الابناء بأن «الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، ومهما اختلف الرأي نبقى اخوة متحابين» مشددا على «ان المناصب لا تدوم، ولكن تواصلنا الاجتماعي وانصهارنا مع بعضنا هو الذي ميز الكويت عن كثير من الدول، وهذا ما نريده ان يدوم ويستمر».
وختم سمو الشيخ ناصر كلمته بالقول «هذه هي قصة الكويت، قصة محبة، تآلف وتلاحم وتراحم ونسب وقصة جيرة وتسامح» ليضيف «من ناحيتي بالرغم من التجريح الذي طالني اقسم بالله العظيم اني ما شلت في قلبي على أي كويتي، وأوصيكم وأوصي نفسي بالتسامح ثم التسامح ثم التسامح».
وفي تصريح للصحافيين على هامش حفل الغداء، رأى الشيخ فيصل المالك أن هذا اللقاء «يمثل تجسيدا لما أوصى به صاحب السمو الأمير الذي قام بنفسه في كثير من الزيارات وتلبيته للدعوات التي تعبر عن علاقة الحاكم بالمحكوم»، متمنيا ان يمن الله على الكويت وقياداتها بالخير والبركة وان تستقبل شهر رمضان المبارك بقلوب «طاهرة وصافية متوادة متحابة تجسيدا لروح الأسرة الواحدة والوحدة الوطنية».
وأضاف «هذه هي الكويت التي جبل اهلها منذ القدم على التآخي والتواصل وعلى الرحمة والمودة والمحبة واللقاءات العديدة في كل المناسبات وكل ما يقوم به الجميع بفطرة القلوب الصافية والنوايا الحسنة»، مبينا ان على رأس هذه الأعمال «التوصيات والزيارات لصاحب السمو الذي يشارك شعبه في مناسباتهم بكلمات نابعة من القلب لقائد فذ حكيم ويشاركهم جميع انواع المشاركة حتى في الرقصات الشعبية التي رأيتموها لهذا الرجل الكبير قدرا ومكانة وعطاء يتلمس عن قرب بكل أحاسيس طيبة وابوة صادقة من أب لأبنائه».
ورأى أن «هذه المناسبات تمثل المحبة والتراحم والتآخي والأخوة والفكر الصادق للكويتي المسلم الأصيل الذي يعبر عن حبه وولائه لبلده وقائده» معتبرا ذلك «هو العطاء الوطني لدى اهل الكويت الكرام الأوفياء الذين سطروا دائما المواقف الطيبة منذ القدم» ليختم بالقول «الحمد لله ان الكويتيين منذ القدم أسرة وشعبا كانوا ومازالوا وسيبقون متراصين متصافين».
من جهته، اعتبر وزير الأشغال ووزير البلدية الأسبق د.فاضل صفر «هذه المناسبة فرصة ذهبية جمع فيها سمو الشيخ ناصر المحمد أهالي الكويت والوجهاء ومختلف أطياف وأبناء الشعب الكويتي»، مشيرا إلى أ ن «العلاقة بين الحاكم والمحكوم في الكويت علاقة طيبة ومتميزة من ناحية التواصل والمشورة»، مستدركا بالقول «الكويت أصلا مبنية على المشورة».
وأضاف صفر: «نتميز في الكويت بوجود شرعية ونظام دستوري، الكل يلتف حوله ويطالب بتطبيقه بحذافيره»، موضحا انه في ظل هذه «اللقاءات الطيبة يتبادل الكويتيون كأسرة واحدة أطراف الحديث، ونتحدث عن هموم الوطن».
وقال صفر: «لا يختلف اثنان من الكويتيين على حب الكويت مهما حصلت الأزمات، نعم هناك تعدد آراء واختلاف في وجهات النظر، ولكن على مصلحة الكويت الجميع متفقين ويضعون أيديهم في أيدي بعضهم البعض»، مشيرا الى «أن هذا اللقاء يعد تمثيلا كاملا لكل أطياف وفئات الشعب الكويتي».
وردا على سؤال عن أداء السلطتين تمنى صفر أن «تستمر العلاقة الطيبة بينهما»، لافتا إلى ان أعضاء مجلس الأمة يقومون بدورهم الطبيعي حسب الدستور وحسبما كفله لهم القانون، آملا ان يستكمل المجلس دورته لأربع سنوات، داعيا الجميع إلى تغليب المصلحة العامة للكويت، وطالب بضرورة الحفاظ على النسيج الكويتي واللحمة والوحدة الوطنية.
من جانبه، قال بندر الدويش انه حضر الى مأدبة كريمة من سمو الشيخ ناصر الذي كعادته يعمل على جمع إخوانه المواطنين، مشيرا الى ن سموه اجتمع بهم سابقا في دعوات وجهت له من قبلهم واليوم أعاد لهم هذه الدعوة، وقال «هذا يدل على أن الكويت أسرة واحدة».
أوصيكم وأوصي نفسي بالتسامح ثم التسامح ثم التسامح
قال سمو الشيخ ناصر المحمد في ختام كلمته للحضور: «قصة الكويت، قصة محبة، تآلف وتلاحم وتراحم ونسب وقصة جيرة وتسامح»، ليضيف «من ناحيتي بالرغم من التجريح الذي طالني اقسم بالله العظيم اني ماشلت في قلبي على اي كويتي، وأوصيكم وأوصي نفسي بالتسامح ثم التسامح ثم التسامح».