Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي بمناسبة انعقاد اللجنة الثانية لمجموعة التوجيه الكويتية ـ البريطانية
الجار الله: بلورة المنظومة الأمنية مع بريطانيا لمواجهة التحديات
3 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


نقف مع البحرين قلباً وقالباً لمواجهة أي تهديد
بيرت: لم نتخذ قراراً بتسليح أي جهة سورية.. ولا نزال نرى نظام الأسد فاقداً للشرعية
بيان عاكوم
فيما أكد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ان التعاون الامني موجود بين الكويت والمملكة المتحدة منذ زمن طويل اشار الى ان بين البلدين منظومة امنية يسعيان لبلورتها لمواجهة التحديات المتواصلة.
وفي اطار رده على سؤال صحافي عن التدخلات الايرانية في البحرين، خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته الوزارة ظهر امس في فندق الريجنسي بمناسبة انعقاد اللجنة الثانية لمجموعة التوجيه المشتركة، عبر الجارالله عن رفض الكويت «لأي تدخل في البحرين من ايران او غيرها»، مضيفا: «نقف مع البحرين قلبا وقالبا في مواجهة اي تهديد او تدخل في شؤونها الداخلية لاعتبار امن البحرين من امن الكويت وامن دول الخليج مجتمعة».
اما بخصوص الموضوع السوري فذكر الجارالله انه تم بحثه خلال اجتماعات اللجنة مع وزير الدولة البريطاني لشؤون منطقة الشرق الاوسط اليستر بيرت متحدثا عن وجود «تطابق في وجهات النظر»، وقال الجارالله «لابد من الوصول الى حل سياسي لهذه المأساة الدامية في سورية»، لافتا الى وجود مؤشرات الى «ان اجتماع جنيف 2 قد يقود للحل السياسي»مبينا ان الحديث عن تأخيره مجرد تكهنات حيث انه حتى الان لم يتم تحديد موعد بعينه للمؤتمر.
وذكر الجارالله ان الكويت اوفت بتعهداتها في مؤتمر المانحين الذي عقد بوقت سابق في البلاد لمساعدة النازحين السوريين، مشيرا الى انه ما تحقق في المؤتمر لم يكن متوقعا من خلال المبلغ الكبير الذي تم رصده.
وأكد الجارالله انهم لا يتعاملون مع طرف دون طرف في سورية «بل نتعامل من منطلق ومنظور الشعب السوري ومساعدته وايضا نتعامل مع الوضع في سورية في اطار الجهود العربية والدولية ونتطلع الى مؤتمر جنيف 2 لتحقيق تطلعات الشعب السوري الى نهاية وحل سياسي للمأساة المستمرة منذ سنتين».
من جهته، وبالرغم من رفع الحظر على تسليح المعارضة السورية في الاتحاد الاوروبي الا ان وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط اليستر بيرت اشار الى ان المملكة لم تتخذ قرارا بتسليح اي جهة ولكن نبذل كل الجهود من اجل حل سياسي في سورية، مشيرا الى ان رفع الحظر يساعد الى الوصول الى حل سياسي مستقبلا، مؤكدا في الوقت نفسه ان بلاده لا تزال مقتنعة بان نظام الاسد فقد شرعيته ولم نغير هذا التوجه.
كما تحدث بيرت عن «وجود دلائل على نشاط ايران في البحرين»، مؤكدا دعم بلاده الحكومة البحرينية في جهودها لتشجيع الحوار مع المعارضة.
كذلك ان التأشيرات للكويتيين الراغبين في السفر الى بلاده تتم بسرعة، لافتا الى انهم يقومون بعملية مراجعة مستمرة لتسهيل سفر الزوار والطلاب.
وفيما يلي تفاصيل الاسئلة التي وجهت الى وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط اليستر بيرت حيث جاء رده كالتالي:
ما أبرز ما تمت مناقشته خلال اللجنة؟
٭ سعيد جدا لتواجدي في الكويت للاجتماع الثاني لمجموعة التوجيه الكويتية ـ البريطانية، ومن خلال هذه الاجتماعات المثمرة وخصوصا في ظل العلاقات التاريخية بين البلدين خلال زيارة صاحب السمو الامير ومن خلال اللقاءات التي رأسها رجل الاعمال محمد الشايع حول تطوير العلاقات التجارية بين المملكة والكويت نحن ملتزمون ببناء علاقات تجارية متينة ما بين الشركات البريطانية والكويت، والشركات البريطانية تلعب دورا كبيرا في الكويت ونود ان نطلع على المزيد عن كيفية تطوير النظام الصحي في الكويت وكلا هذين الموضوعين نعمل عليهما من خلال الاستثمار والمصالح المشتركة بين البلدين.
وأيضا هناك الموضوع السوري وهو موضوع يثير القلق لبلدينا، نحن سعيدون اننا استطعنا مناقشة كيف يمكن للمملكة والكويت ان يعملا في مجال المساعدات الانسانية للمعارضة المعتدلة قبل اجتماع جنيف2 المقبل، والحل السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء العنف والقتل المستمر في سورية، وفيما يتعلق بالتطور الذي تم للعلاقات الكويتية العراقية نشجع ما تم التوصل اليه، اضافة الى وجود قلق من البرنامج النووي الايراني، وقمنا بمناقشة ذلك والعمل على ايجاد حل ديبلوماسي للمسألة ولا بد ان تجيب ايران عن الاسئلة التي يطرحها المجتمع الدولي عليها.
كيف تقرأون الوضع الامني في الكويت؟
٭ نعمل في مجال الامن وتعميق هذه العلاقة من خلال التدريب واللقاءات التي تمت بين ممثلي الدفاع، والمملكة بينت دعمها لأمن الكويت في عدة مناسبات وهذه أمور جذرية في العلاقات بين البلدين.
ما تأثير تأخير مؤتمر جنيف على القضية السورية؟
٭ التعقيد بالموضوع السوري واضح جدا بقدر الالم الموجود على الارض وهذا يدعونا الى الاعتقاد بعدم وجود حل سهل لوقف العنف اليوم إلا اذا توقف النظام عن قتل شعبه، ويجب أن نتذكر كيف حدث ذلك حيث بدأت بمظاهرات سلمية وتم قمعها بعنف عن طريق النظام السوري، وهذه الدورة من العنف يمكن إنهاؤها ولكن من الناحية العملية غير محتمل او مرجح، ونتيجة لذلك لابد من اجراء مفاوضات تدعم كل الجهود الرامية لعقد مثل هذه المفاوضات ونشجع هذه الجهود لعقد مؤتمر في جنيف ولا ننسى جهود الاخضر الابراهيمي الذي عمل بصبر لتذكير الطرفين ان الحل السياسي هو الحل الوحيد لهذا الصراع، ولابد من تشجيع هذا المسعى ونحن نعمل بجد مع الائتلاف السوري لضمان ان يذهب هذا الائتلاف الى جنيف لتمثيل وجهات نظره، وقد تم الاعتراف بهذا الائتلاف على مدى كبير ولابد ان يكون هناك ممثلون لهم في هذا الاجتماع وما هو مهم جدا ان يجلس الطرفان على مائدة المفاوضات لإنهاء هذا الصراع وبدء الانتقال السلمي لتأمين مستقبل اكثر أمنا لكل السوريين الذين يستحقون ذلك وان استمرار هذا العنف ليس فقط مأساة بالنسبة للسورين داخل سورية وانما للجميع في الخارج الذين يتقبلون المزيد من السوريين الذين عبروا الحدود.
ما الذي تم التوصل اليه بخصوص البدون الذين يذهبون الى بريطانيا؟ وبخصوص سورية لماذا تتردون حتى الآن في تسليح المعارضة في حين ان المؤشرات على الارض تثبت تقدم النظام، وهل انتم مع بقاء نظام الاسد لحين اجراء الانتخابات وخصوصا ان الاسد اعلن انه لن يتخلى عن صلاحياته؟
٭ بالنسبة لموضوع الهجرة بريطانيا لديها حوار مستمر مع مجموعة من البلدان حول الاشخاص الذين لديهم الحق في البقاء في المملكة المتحدة وأيضا ممن ليس لديهم حق وهناك نقاشات مستمره بهذا الشأن مع كل البلدان خصوصا مع الكويت والامر ليس مختلفا تحدثنا بموضوع الهجرة وسنتابع تلك النقاشات في المستقبل.
اما فيما يخص الموضوع السوري فقرار الاتحاد الاوروبي الاسبوع الماضي برفع الحظر عن تسليح المعارضة السورية سيسمح للبلدان تحت ظروف معينة بإمكانية ارسال سلاح الى المعارضة المعتدلة والائتلاف السوري ولا بد من تذكير النظام السوري بأن الائتلاف ليس وحده والذين يحتاجون الدفاع عن انفسهم سيلقون ذلك الدعم وهذا يؤكد على ضرورة انهاء الصراع.
المملكة المتحدة لم تتخذ قرارات بتسليح اي جهة ولكن نبذل كل جهودنا نحو حل سياسي لكن رفع حظر الاسلحة عن المعارضة يساعد في هذا الامر للوصول الى حل سياسي مستقبلا.
ومن المهم استخدام الوقت لجمع كل الاطراف على مائدة واحدة لإنهاء الصراع اولا وانتقال سلمي للسلطة، وهناك كثير من البيانات التي اطلقها النظام وغيره متعلقة بتأجيل مؤتمر جنيف واعتقد الامر يتعلق بالأطراف انفسهم لتحديد ماهية معايير ذلك المؤتمر، والمملكة المتحدة تبقى مقتنعة بأن نظام الاسد فقد شرعيته ولم نغير هذا التوجه، ولكن بالنسبة للمؤتمر المهم هو ان يعقد بالسرعة الممكنة والوصول الى اتفاق للأطراف المعنية لوضع حد لهذا الصراع الدامي بدون شروط مسبقة ولا بد ان يجتمع الطرفان لإيقاف العنف والقتل مهما كانت الطموحات للرئيس الاسد.
ما الضغوط على ايران بالنسبة للملف النووي وما رأيكم بتدخلاتها في الشأن المحلي خصوصا في البحرين؟
٭ بالنسبة للعلاقة بين الملف النووي والطموحات الايرانية كان رد المجتمع الدولي واضحا للغاية في مجموعة من العقوبات فرضت على ايران ولم يتم رفعها وهناك ضغط كبير من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ايضا هناك جهود حثيثة للضغط على ايران لعدم المضي في ذلك والتخلي عن برنامجها النووي، وهناك ضغوطات من خلال العقوبات الاقتصادية لتشجيع ايران على تحمل مسؤوليتها والتوقيع على معاهدة عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل، وهناك عملية مفاوضات تجري على قدم وساق مع ايران مع بلدان الاتحاد الاوروبي لتشجيع وإقناع الايرانيين للوصول الى حل سلمي لهذه المسألة، وهذا امر مهم جدا وانه ممكن ان يكون هناك برنامج نووي للأغراض السلمية، لكن يجب ان تفتح طهران منشآتها للفحص والتفتيش والتدقيق للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمعرفة وضع هذا البرنامج وما اذا كان فعلا للأغراض السلمية، ولا بد من اجماع المجتمع الدولي بهذا الخصوص والاستجابة الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية واجراء التفتيش المناسب وبأسرع وقت ممكن. اما بالنسبة للطموحات الايرانية الاقليمية فهناك وجهة نظر تقول ان ايران يجب الا تتدخل بشؤون البلدان الاخرى لا سيما البحرين وهناك دلائل على نشاطات ايرانية في هذا البلد ونحن ندعم الحكومة البحرينية في جهودها لتشجيع الحوار في البحرين للوصول الى حل سياسي، والمملكة المتحده تدعم البحرين للتحدث ما بين الحكومة والمعارضة للتغلب على الصعوبات بينهما وهذا يعود للبحرينيين انفسهم وليس لاحد اخر من الخارج ان يتدخل للوصول الى حل من الخارج ونحن لا نشجع على اي محاولة خارجية للبحث عن حلول غير عادلة وهذا امر يعود لهم انفسهم.
إلى اي مدى ستعملون على إلغاء تأشيرة الدخول للكويتيين الى بريطانيا؟
٭ بالنسبة لمواضيع الهجرة فإن هذا الجزء من عمل لجنة التوجيه وهناك عملية مراجعة مستمرة لهذا الموضوع ولتسهيل السفر للزوار للطلبة والذين لديهم امور طبية في المملكة المتحدة، والعلاقة مع الكويت فعالة جدا واعتقد ان التأشيرات تمنح بطريقة سريعة للكويتيين حيث ان 99% من الطلبات المقدمة تنجز خلال خمسة ايام عمل ولصلاحية 5 و10 سنوات وهناك تسهيلات افضل مما كان عليه الوضع في السابق ودائما ننظر في تحسينها وهناك جهود مستمرة في هذا الصدد.
الجارالله اجتمع بنائب وزير خارجية كازاخستان
اجتمع وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله أمس بنائب وزير الخارجية جمهورية كازاخستان خيرات ساريباي الذي يقوم بزيارة الى البلاد حاليا. وتم خلال اللقاء استعراض عدد من أوجه العلاقات الثنائية بين الكويت وجمهورية كازاخستان اضافة الى تطورات الأوضاع على الساحتين الاقليمية والدولية.
حضر اللقاء كل من مدير ادارة مكتب وكيل الخارجية أيهم عبداللطيف العمر ومدير ادارة آسيا بالانابة مساعد الذويخ، كما حضر من الجانب الكازاخستاني أعضاء الوفد المرافق.