Note: English translation is not 100% accurate
يقام بمناسبة الذكرى الـ 60 لإنشائه
المبارك إلى لندن لرعاية حفل مكتب الاستثمار الكويتي
27 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

غيفورد: زيارة المبارك إلى لندن ستكون فرصة لبحث مزيد من فرص التعاون المشترك بين البلدين الصديقينغادر سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوفد المرافق له البلاد أمس متوجها إلى لندن في زيارة خاصة للمملكة المتحدة لرعاية الحفل الذي يقام بمناسبة الذكرى الـ 60 لإنشاء مكتب الاستثمار الكويتي في العاصمة البريطانية. وكان في وداع سموه على أرض مطار الكويت الدولي، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ أحمد الخالد وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين بالدولة وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء. ويرافق سموه وفد يضم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية مصطفى الشمالي ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون البلدية الشيخ محمد العبدالله وعدد من كبار المسؤولين بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء. وحول هذه الزيارة، أعرب عمدة الحي المالي لمدينة لندن لورد روجر غيفورد أمس عن سعادته بزيارة سمو الشيخ جابر المبارك.
وقال لورد غيفورد في تصريح لـ «كونا» «سأتشرف باستقبال سمو الشيخ جابر المبارك غدا الجمعة في مبنى غيلدهال التاريخي وسط العاصمة لندن للمشاركة في احتفالية الهيئة العامة للاستثمار». وأكد أن زيارة المبارك إلى لندن ستكون فرصة لبحث مزيد من فرص التعاون المشترك بين البلدين الصديقين بهدف مواصلة جهود الارتقاء بعلاقاتهما إلى مستويات اكبر واشمل، معربا عن فخره بوجوده في موقع متميز يسمح له ببحث سبل تطوير العلاقات بين بلاده ودولة الكويت.
وشدد لورد غيفورد على ان العلاقات التاريخية بين البلدين والتي تعود للقرن الثامن عشر تشمل مجالات التعاون والشراكة التجارية والاقتصادية التي تزداد نموا بخطوات متسارعة. ولفت في هذا السياق الى ان زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى بريطانيا في نوفمبر من العام الماضي بدعوة من الملكة إليزابيث الثانية أسهمت في تعزيز العلاقات بين البلدين ونقلها لمستويات أرحب على كل الأصعدة. وأشار في هذا الصدد الى ان حجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين متوقع ان يتضاعف الى حدود أربعة مليارات جنيه استرليني قبل حلول عام 2015، لافتا الى ان «الكويتيين يملكون في لندن ما لا يقل عن 15 ألف عقار». وأوضح ان حجم الصادرات البريطانية للكويت ارتفع بنسبة 17% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي مقارنة بالفترة نفسها من عام 2011 وذلك بعد قيام رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بزيارة تاريخية الى دولة الكويت.
وبين لورد غيفورد ان «تعزيز الروابط التجارية يمر حتما عبر تقوية أواصر الصداقة والشراكة في جميع المجالات وخاصة في القطاعات التي تملك فيها بريطانيا تجربة واسعة كالبنى التحتية والخدمات المصرفية والقانونية».
وأضاف ان أولمبياد لندن 2012 أظهر للعالم قدرة بريطانيا على تسليم المشاريع الكبرى العالية التقنية في وقتها المحدد وضمن ميزانياتها المحددة.
ورأى ان بريطانيا تجد نفسها في موقع فريد كشريك خاص للكويت عندما يتعلق الأمر بتنفيذ هذه المشروعات، مضيفا ان بلاده تعتبر نفسها رائدة في مجال التخطيط والتمويل الى جانب ادارة وتقديم المشاريع المتعلقة بالبنى التحتية التي تطمح الكويت لتحقيقها ضمن خططها التنموية الشاملة. وأضاف ان بريطانيا يمكن ان تساهم أيضا في تعليم وتدريب الشباب الكويتي الموهوب وتزويده بالمهارات التي يحتاجها للنجاح بالاستثمار في الاقتصاد العالمي، معربا عن اعتقاده بأن هناك الكثير من المجالات ايضا التي يمكن استغلالها لتعزيز علاقات التعاون والصداقة بين الكويت وبريطانيا من خلال تبادل الأفكار والخبرات والمهارات.