Note: English translation is not 100% accurate
القادة أشادوا بمطالبة السعودية بإصلاح مجلس الأمن ورحبوا بالتوجهات الجديدة للقيادة الإيرانية تجاه دول المجلس
الأمير: قرارات «قمة التعاون» تحقق طموحات الشعوب
12 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء





قرارات قمة الكويت ستسهم في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك
صاحب السمو أعرب عن شكره لقادة دول مجلس التعاون لتلبيتهم الدعوة لحضور القمة
تميم بن حمد وجّه الدعوة لقادة دول التعاون لحضور الدورة المقبلة للمجلس الأعلى في قطر بيان عاكوم ـ محمد هلال الخالدي
أكد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ان القرارات التي اتخذها قادة دول مجلس التعاون في قمتهم الـ 34 ستسهم في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك وستحقق آمال وتطلعات الشعوب الخليجية المنشودة.
وكان القادة قد وافقوا على إنشاء القيادة العسكرية الموحدة لدول المجلس وكلفوا مجلس الدفاع المشترك باتخاذ ما يلزم من إجراءات لتفعيلها وفق الدراسات الخاصة بذلك. واعتمد القادة إنشاء جهاز الشرطة الخليجية ودراسة إنشاء صندوق لدعم مشروعات الشباب، وأشادوا بمطالبة السعودية بإصلاح مجلس الأمن، ورحبوا بالتوجهات الجديدة للقيادة الإيرانية تجاه دول التعاون، معربين عن إدانتهم لاستمرار نظام بشار الأسد في شن عمليات إبادة جماعية على الشعب السوري.واعتمد القادة تقديم 200 مليون دولار لدعم المشاريع التنموية في جيبوتي على مدى الـ 5 سنوات المقـبلة، كما رفضوا التدخل في شؤون مصر الداخلية.
وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو الأمير:
أصحــاب الجــــلالة والسمو كم سعدنا بوجودكم اخوة اعزاء بين اهلكم على مدى يومين في فرصة كريمة تبادلنا خلالها وجهات النظر حول القضايا والتحديات التي تواجه بيتنا الخليجي وتوصلنا بعون من الله وتوفيقه ثم ببعد نظركم وحكمتكم الى مجموعة من القرارات ستسهم دون شك بتعزيز مسيرة عملنا الخليجي المشترك وستحقق آمال وتطلعات شعوبنا المنشودة.
وفي الختام اجدد الشكر لكم لتلبية الدعوة لحضور هذه الدورة كما لا يفوتني ان اشكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني والأمناء المساعدين وجهاز الأمانة العامة والشكر موصول الى سكرتارية الأمانة العامة وإلى جميع اللجان العاملة في الاعداد لاجتماعات هذه الدورة ولكل من شارك في الترتيب والتنظيم لها ومن لم تسعفني الإشارة إليه على كل ما بذلوه من جهود مقدرة ومشكورة.
صحبتكم رعاية الله وحفظه ورافقتكم عنايته متطلعين بكل امل وتفاؤل بإذن الله تعالى الى لقائنا في الدورة القادمة في دولة قطر الشقيقة بضيافة اخينا العزيز صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بدوره وجّه أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي الدعوة لحضور الدورة القادمة للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأعرب في كلمة خلال الجلسة الختامية للقمة الخليجية عن خالص الشكر والامتنان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «لما بذله من جهود مقدرة في إدارة جلستنا ولما لقيناه منه ومن الشعب الكويتي الشقيق من حفاوة وكرم ضيافة».وأضاف: «الإخوة الكرام أصحاب الجلالة والسمو إنه لمن دواعي السعادة وللشعب القطري أن أتوجه لكم بالدعوة لعقد الدورة المقبلة لمجلسنا الأعلى في بلدكم الثاني قطر بين أهلكم وذويكم لتتيح لهم الفرصة للترحيب بكم والإعراب عما يكنونه من عميق المودة وبالغ التقدير».
كما توجه «بالشكر لأمين عام مجلس التعاون ومساعديه وموظفي الأمانة العامة على ما أسهموا به من جهود في إعداد هذه الدورة وتنظيمها أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه خير شعوبنا ورفعة شأنها».
الغانم لـ «الأنباء»: التكامل الاقتصادي خطوة ضرورية للاتحاد الخليجي
طالب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بالإسراع في اتخاذ الخطوات المطلوبة لضمان الوصول الى مرحلة الاتحاد الخليجي الكامل وأهمها التكامل الاقتصادي.وقال الغانم في تصريح خاص لـ «الأنباء»: إننا إذا استطعنا أن نتكامل اقتصاديا فإن بقية الأمور ستتحقق بالضرورة، واصفا قمة دول مجلس التعاون الخليجي الـ 34 التي عقدت على مدى اليومين الماضيين في الكويت بأنها قمة «شاملة وناجحة بكل المقاييس وتناولت قضايا الاقتصاد والأمن والشباب وأقر فيها العديد
من القرارات المهمة التي تصب جميعها في خدمة الشعب الخليجي».
وأكد أن الوحدة بين أبناء الشعوب الخليجية مترسخة ولكنها تحتاج بلا شك إلى برامج وخطوات عملية لرفع مستوى الاستعداد وهو ما يتحقق من خلال تلك القرارات الناجحة.
جواز إعارة أعضاء النيابات و«التحقيق» بين دول التعاون
أصدر المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون قرارا يجيز إعارة أعضاء النيابات العامة وهيئات التحقيق والادعاء العام للعمل لدى الأجهزة المماثلة في الدول الأعضاء.وكلف قادة دول المجلس بدراسة القوانين (الأنظمة) الاسترشادية التي سبق إقرارها واقتراح التعديلات اللازمة مع وضع مهلة محددة لتحويلها إلى قوانين وطنية.كما وافق المجلس الأعلى في البيان الختامي على القانون (النظام) الموحد للسلطة القضائية لدول المجلس بصيغته المرفقة للقرار كقانون «نظام» استرشادي لمدة أربع سنوات وتسميته وثيقة المنامة للقانون (النظام) الموحد للسلطة القضائية لدول مجلس التعاون الخليجي، كما كلف الهيئة الاستشارية بدراسة موضوعات التأشيرة السياحية الموحدة لدول المجلس والتنمية البشرية وتقييم مسيرة مجلس التعاون.
قادة «التعاون» أكدوا ضرورة استكمال دراسات الربط المائي وتعميق جهود دول المجلس في الحفاظ على البيئة
إعلان الكويت: مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي وتذليل العقبات أمام السوق الخليجية واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي
استثمار طاقات الشباب في دعم جهود مجلس التعاون لتحقيق المزيد من الإنجازات على جميع الأصعدة
صدر في ختام القمة الخليجية اعلان الكويت، وفيما يلي نصه:
إن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المجتمعين في الدورة الرابعة والثلاثين للمجلس الأعلى في الكويت يومي 10 و11 ديسمبر 2013م، إذ يدركون التحديات والمخاطر التي تهدد أمن واستقرار دول المجلس، مما يستوجب تعزيز العمل الجماعي وحشد الطاقات المشتركة لمواجهة تلك الأخطار والتحديات، وتحصين دول مجلس التعاون من تداعياتها.
وتأكيدا لعزم دول مجلس التعاون على تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، وانطلاقا من أهمية تعزيز التعاون في المجال الاقتصادي، وتفعيل جميع القرارات التي صدرت عن مجلس التعاون، وخاصة ما يتصل منها بالجانب الاقتصادي لأهميتها البالغة في تعزيز الروابط الأخوية بين دوله، وباعتبارها عاملا أساسيا ومهما لتحقيق مصالح أبناء دول المجلس:
وجه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون إلى ضرورة العمل على تحقيق مزيد من الإنجازات التنموية بما يلبي آمال وتطلعات أبناء دول المجلس.
وأكدوا على ضرورة تنفيذ جميع القرارات الصادرة عن مجلس التعاون بكل مجالاتها، وإجراء مراجعة شاملة للقرارات التي لم تنفذ، وإيجاد الآليات المناسبة لسرعة تنفيذها، ووجهوا الأمانة العامة إلى العمل على إيصال تلك القرارات إلى المواطن الخليجي بالطريقة المناسبة للاطلاع على مضامينها والعمل بموجبها تحقيقا للمنفعة التي من أجلها أصدرت.
وأكد أصحاب الجلالة والسمو على أهمية مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون، وتذليل العقبات في طريق السوق الخليجية المشتركة، واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي سعيا لزيادة التبادل التجاري بين دوله، واستكمال خطوات الاتحاد النقدي وصولا إلى العملة الخليجية، بما يحقق التطبيق الشامل لبنود الاتفاقية الاقتصادية، ووفق برامج زمنية محددة.
وتأكيدا للنجاح الذي تم في انجاز الربط الكهربائي الذي شهد انطلاقته في قمة الكويت في عام 2009م، وجه القادة إلى التسريع في برامج تكامل مشاريع البنية التحتية في دول المجلس بما في ذلك شبكة سكك الحديد التي تم إنجاز الدراسات المتعلقة بها، واستكمال دراسات الربط المائي، وتعميق جهود دول المجلس في الحفاظ على البيئة.
وبارك القادة الجهود الخيرة الرامية إلى استثمار طاقات الشباب في دعم جهود مجلس التعاون لتحقيق المزيد من الانجازات على الأصعدة كافة، والتأكيد على أهمية تطوير البرامج التي تخدم قطاع الشباب بهدف صقل قدراتهم والاستفادة من عطاءاتهم بما يعزز الترابط الشبابي الخليجي.
وكلف القادة الأمانة العامة بالتواصل مع الرأي العام الخليجي، ومواطني دول المجلس، والكتاب والمفكرين للتعرف على آرائهم ومقترحاتهم بشأن سبل تعزيز مسيرة مجلس التعاون، بما يحقق المصالح المشتركة لدوله وشعوبه، وإطلاعهم على الخطوات التي يتم إنجازها في الخطط والمشاريع التي تم تبنيها خلال مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وخدمة للأهداف السامية والتطلعات المشروعة لأبناء الأمة العربية، وإيمانا منهم بوحدة الهدف والمصير المشترك الذي يجمع شعوب دول مجلس التعاون والشعوب العربية، أبدى أصحاب الجلالة والسمو ارتياحهم للأدوار التنموية المشهودة لدول مجلس التعاون والداعمة لعدد من الدول العربية التي لاتزال تعاني من مشاكل اقتصادية أثرت على أوضاعها السياسية والاجتماعية.