Note: English translation is not 100% accurate
أبوالحسن: الاتحاد قادم ولابد له من متطلبات تضمن نجاحه
12 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

محمد هلال الخالدي
أكد المستشار في الديوان الأميري ورئيس اللجنة الإعلامية لمؤتمر قمة دول مجلس التعاون الخليجي الـ 34 محمد أبوالحسن أن مجلس التعاون تأسس منذ البداية ليكون مصيره الاتحاد.
وقال أبوالحسن في تصريح صحافي على هامش القمة انه ليس سرا أنه في بدايات تأسيس هذه المنظومة كانت من بين التسميات المقترحة هي الوحدة والاتحاد، ثم استقر رأي القادة على تسمية «مجلس» في البداية ليكون انطلاقة نحو الاتحاد، وفي هذا بعد نظر وحكمة لأن الاتحاد يتطلب أسسا وخطوات عملية تبدأ بالتعاون والتكامل في الشق الثقافي والاقتصادي وغيرها، مضيفا أنه من مميزات دول مجلس التعاون أنه تجمع بينها وحدة جغرافية وحضارية وثقافية ولغوية ودينية وتقارب اجتماعي كبير، وهي ميزة لم تتهيأ لكثير من الاتحادات التي قامت في دول العالم ومنها الاتحاد الأوروبي الذي أخذ وقتا طويلا حتى وصلت فيه الدول إلى ما وصلت إليه اليوم نتيجة لتباعد الثقافات واللغات والأديان وغيرها. وأكد أبو الحسن أنه ثبت أن العوامل الاقتصادية لها أولوية والتي تؤدي إلى التكامل والاتحاد. وأوضح أن هناك متغيرات كثيرة تمر على المنطقة وقادة دول مجلس التعاون الخليجي على دراية تامة بها بلا شك وقد عودونا بحكمتهم ونظرتهم الثاقبة على أنهم لا يصدرون شيئا غير قابل للتطبيق، موضحا أنه من السهل جدا تغيير مسمى «مجلس» إلى «اتحاد» ولكن إذا لم تكن هناك أرضية وأسس عمل مشترك تضمن نجاح هذا الاتحاد فستبقى مجرد تسمية لا تعبر عن الواقع، وقال ان قادتنا لا يقبلون بثقلهم الكبير وتاريخهم السياسي الكبير أيضا أن يصدروا قرارات غير قابلة للتطبيق، كما أن الشعوب تطورت وأصبحت تطالب بقرارات يرون صداها فعليا على أرض الواقع، وبالتالي من الأفضل العمل على تأسيس بنية تحتية للاتحاد المنشود من خلال برامج وقرارات ومشاريع تكاملية.
وشدد على أن الاتحاد قادم لا محالة لأنه يمثل تطورا طبيعيا، ولكن نعتقد أنه لا بأس إذا تأخر قليلا مقابل ضمان قيامه على أسس متينة تضمن نجاحه واستمراره. وحول موقف سلطنة عمان الرافض للاتحاد قال أبوالحسن انه رأي يحترم بلا شك من عضو في الاتحاد، ولا شك أن القادة سيناقشونه ويضعونه في الاعتبار، وأوضح أن مثل هذه الأمور طبيعية بل وربما تساهم في تسريع قرارات وإجراءات سابقة متعطلة كونها تعد من متطلبات الاتحاد، فمثل هذه المواقف تعطي دفعة قوية لمشاريع التعاون والتكامل بأن تنجز بصورة أسرع.
وأشار الى أن دول مجلس التعاون جميعها هي من الدول الداعمة بشدة للحل السلمي في سورية، ومع ضرورة وقف إطلاق النار ونزيف الدم ولذلك موقف دول المجلس واضح تماما بتأييد أي جهود من شأنها وقف العنف وتحقيق السلام ومنها تأييد المشاركة في «جنيف 2».