Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء أكد أن خطوة الاتحاد الخليجي يجب عدم التسرّع فيها.. وعبّر عن تفاؤله بمستقبل العلاقة بين السلطتين
المبارك: نحترم حكم «الدستورية» أياً كان
12 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء



توجّه عدد كبير من أعضاء مجلس الأمة للبدء في تحقيق الإنجازات «لأن الشعب الكويتي ينتظر منا الكثير»
مستعدون لتقريب وجهات النظر بين إيران والسعودية
حريصون على وحدة الصف وعلى ألا تؤثر آراؤنا على علاقات بعضنا ببعض
جميع الملفات تقريباً تمّ حلها بين الكويت والعراق
متفائل بمستقبل العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية
سنحترم أحكام المحكمة الدستورية بشأن الطعون الانتخابية أياً كانت
أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ان تحقيق الاتحاد الخليجي يعد هدفا لشعوب وقادة مجلس التعاون الخليجي، مشيرا الى أن هذه الخطوة تستدعي التأني والدراسة باعتبارها خطوة كبيرة ومهمة جدا يجب عدم التسرع فيها.وأعرب المبارك عن تفاؤله بمستقبل العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مؤكدا توجه عدد كبير من أعضاء مجلس الأمة للبدء في تحقيق الإنجازات «لأن الشعب الكويتي ينتظر منا الكثير».وأضاف سموه «ثقتي كبيرة بالأخ رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم والأعضاء الذين يريدون التعاون لبناء الكويت وتحقيق الإنجاز الذي يتمناه الشعب الكويتي». وردا على سؤال حول توقعه لما ستصدره المحكمة الدستورية في 24 الجاري بشأن الطعون الانتخابية، أكد اعتزاز الكويت بديموقراطيتها وممارستها بشكل سليم، مشددا على احترام الحكومة لأحكام المحكمة الدستورية التي ستصدر «أيا كان هذا الحكم».وحول حكم محكمة الجنايات يوم الاثنين الماضي في قضية دخول مجلس الأمة، أكد سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك احترامه لحكم المحكمة لأنها تصدر أحكامها باسم صاحب السمو الأمير، معربا عن ثقته بأن أحكام القضاء «ستكون عادلة ومنصفة للجميع».
جاء ذلك خلال لقاء سموه مع كتاب وصحافيين بحضور رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لـ «كونا» الشيخ مبارك الدعيج ووكيل وزارة الإعلام صلاح المباركي عقب اختتام أعمال الدورة الـ 34 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وفي مزيد من التفاصيل فقد اكد المبارك ان لقاء أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيصب في مصلحة شعوب ودول المجلس.
وردا على سؤال حول ما تضمنه البيان الختامي للقمة بشأن البند المتعلق بإيران ومدى صحة وجود خلافات حول هذا البند ذكر ان البيان الختامي كان «واضحا» بشأن ايران.
وقال ان «الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة جارة نتمنى ان تكون علاقاتنا معها جيدة ولا يوجد بين الكويت وايران خلاف كبير ولكن نحن ننتمي الى مجلس التعاون الخليجي واذا كان ثمة موقف موحد من قبل دول المجلس فلن يكون موقفنا مخالفا للإجماع».
وأضاف المبارك: «نحن حريصون على وحدة الصف وعلى ألا تؤثر آراؤنا على علاقات بعضنا ببعض وعلى شعوبنا ايضا».
وحول فكرة وجود مكان لمجلس التعاون الخليجي في محادثات دول (5+1) مع ايران، قال «ان هذا الموضوع سابق لأوانه لأنها مازالت فكرة لم تتبلور بعد ويجب ان يوافق عليها جميع الأطراف لكي يكون لدول مجلس التعاون الخليجي دور فيها».
وردا على سؤال حول امكانية ان يكون للكويت دور في تقريب وجهات النظر بين ايران والسعودية، أبدى المبارك استعداد وترحيب الكويت للقيام بمثل هذا الدور في حال وجود قبول من قبل الأطراف المعنية.
وحول اتباع تقليد جديد في القمة الخليجية الحالية يتمثل بإلقاء رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم كلمة في الجلسة الافتتاحية للقمة، أكد انه تمت الموافقة من قبل الجميع على هذا الأمر، معتبرا ان هذا التقليد «خطوة حميدة ونأمل لها الاستمرار في القمم المقبلة لأنها تعبر عن رغبات شعوب دول المجلس التي لا تختلف عن توجهات القادة».
وعن استضافة الكويت للمؤتمر الدولي للمانحين الثاني لدعم الوضع الإنساني في سورية، قال المبارك ان هذا المؤتمر جاء بناء على مبادرة من امين عام الأمم المتحدة بان كي مون «لأنه يعتقد ان الكويت هي المكان المناسب لإقامة مثل هذا المؤتمر».واضاف انه «نتيجة للزيادة الملحوظة لأعداد اللاجئين السوريين فقد طلب بان كي مون من الكويت تنظيم المؤتمر الدولي الثاني للمانحين في يناير المقبل»، مؤكدا ترحيب الكثير من الدول باستضافة الكويت لهذا المؤتمر.
وحول الملفات العالقة بين الكويت والعراق، اكد ان جميع الملفات تقريبا تم حلها بين البلدين الشقيقين وانه لمس من الاخوة المسؤولين في العراق «حماسا» لتجنب كل ما يعكر صفو العلاقات الثنائية بين البلدين، مضيفا ان «الملفات العالقة في طريقها للحل ونحن واثقون من حلها لكن الوقت هو العامل المؤثر في هذا الأمر».
وردا على سؤال حول ما اذا كانت الكويت ستلعب دورا لنجاح عقد القمة العربية المقبلة التي تستضيفها الكويت في مارس المقبل في ظل وجود خلافات في وجهات النظر بين عدد من الدول، اكد المبارك ان الديبلوماسية الكويتية ستعمل على نجاح القمة معتمدة على رصيدها السياسي وعلاقاتها المتوازنة مع جميع الدول بفضل حكمة وحنكة صاحب السمو الأمير.
وردا على سؤال حول علاقة الحكومة بمجلس الأمة، أعرب عن تفاؤله بمستقبل العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية مؤكدا توجه عدد كبير من اعضاء مجلس الأمة للبدء في تحقيق الإنجازات «لأن الشعب الكويتي ينتظر منا الكثير». واضاف: «ثقتي كبيرة بالأخ رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم والاخوة الأعضاء الذين يريدون التعاون لبناء الكويت وتحقيق الإنجاز الذي يتمناه الشعب الكويتي».
وردا على سؤال حول توقعه لما ستصدره المحكمة الدستورية في الـ 24 من الشهر الجاري بشأن الطعون الانتخابية، أكد اعتزاز الكويت بديموقراطيتها وممارستها بشكل سليم.
وحول حكم محكمة الجنايات الاثنين الماضي في قضية دخول مجلس الأمة، اكد المبارك احترامه لحكم المحكمة لأنها تصدر أحكامها باسم صاحب السمو الأمير، معربا عن ثقته في أن أحكام القضاء «ستكون عادلة ومنصفة للجميع».