Note: English translation is not 100% accurate
اجتمع مع وزير الخارجية القطري
باسيل: لا نية لقطر في أي إجراء جماعي بحق اللبنانيين
24 مارس 2014
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
اجتمع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل مع وزير الخارجية القطري خالد العطية خلال انعقاد الاجتماع الوزاري ولدى انتهاء الاجتماع ذكر باسيل انه تناول القضايا الثنائية لتحسين العلاقة بين البلدين والجهود التي تقوم بها قطر، مشيرا الى انهم قاموا بتشجيعها على بذل مزيد من الجهود في سبيل اطلاق المطرانين المخطوفين والمصور اللبناني المخطوف في سورية، مشيرا الى انه يريد كذلك طمأنة اللبنانيين من كل المخاوف والشائعات التي تطول وجودهم في قطر ومعاملاتهم واقاماتهم.
وذكر باسيل ان العطية اكد له ان كل الامور سيتم حلها وانه لا نية لاي اجراء جماعي بحق اللبنانيين، لافتا الى ان اي حالات شكاوى محقة بحق اللبنانيين بشكل فردي سترفع الى السفارة اللبنانية في الدوحة لمعالجتها، لكنه اشار في الوقت نفسه الى ان «اي مخالفات لا نريد ان تعمم لخلق اجواء واشاعات على انها حالة جماعية».
وعما اذا لمس اي ترحيب من الجانب القطري فيما يخص موضوع دعم تسليح الجيش اشار باسيل الى وجود مسار دولي يبدأ في روما يوم 10 ابريل المقبل، مشيرا الى انهم يعملون «على ان تكون المشاركة العربية في هذا الحدث كاملة ومميزة »، لافتا الى ان قطر تقدم «مساعدة للبنان ونأمل ان يتم دعم ركيزة الدولة اللبنانية وهو الجيش».
وذكر باسيل انه تم تقديم مشروع قرار خلال الاجتماع بخصوص دعم الجيش ومقاومته لاسرائيل ومكافحته للارهاب متأملا ان يلاقي دعما عربيا جامعا وكاملا.
وعن النازحين السوريين لفت باسيل الى انه سيتم «التأكيد خلال القمة على القرار الذي صدر في الدورة العادية يوم 9 مارس رقم 7723 بخصوص النازحين السوريين الى لبنان، لافتا الى وجود موقف عربي ضامن وجامع نتامل ان يتحول تباعا الى مساعدة فعلية للدولة اللبنانية ومؤسساتها لتقوم بتحمل هذا العبء الكبير».
وبخصوض موقف لبنان من مقعد سورية الشاغر في الجامعة وتسليمه للائتلاف السوري قال: «موقف لبنان واضح ومكرر وهو النأي بلبنان عن هذا الموضوع لان هناك خلافا سوريا ـ سوريا وعدم توافق سوري سوري لا يصب في مصلحة سورية»، مشيرا الى ان «هذا موقف لبنان المسجل والمدون ويجب على الجامعة ان يكون لديها هامش من الحركة ومن القدرة على اخذ المبادرة اللازمة للتحرك في موضوع الازمة السورية بما يحقق المصلحة العامة».
وحول تقييمه للوضع السوري وتأثيراته على لبنان، قال باسيل: «تداعيات كارثية سواء من ناحية النازحين أو الارهاب المتعاظم والمتسلل الى لبنان وجميع دول المنطقة»، مؤكدا ان هذه «القضية اصبحت مواجهة عربية ضد الارهاب»، معتبرا ان من مسؤولية الجيش اللبناني وجميع الجيوش العربية أن تقوم بجهد لازم لمواجهة الارهاب، مشيرا الى أن موضوع الارهاب هو موضوع امني بحت وفكري وسياسي يتطلب جهدا سياسيا عربيا.