Note: English translation is not 100% accurate
المالكي: ندعو كل دولة إلى تنفيذ التزاماتها المالية تجاه فلسطين
24 مارس 2014
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
أكد وزير الخارجية الفلسطيني د. رياض المالكي أن المجلس الوزاري العربي أقر جميع المشاريع المطروحة على مستوى المندوبين وكبار المسؤولين، في اجتماعهم أمس الأول، ورفعت إلى القادة بعد تعديلات طفيفة.
وأضاف: ذلك يعني أن الطريق معبد الآن لإقرار هذه القرارات في القمة على مستوى القادة.
وكشف في تصريح للصحافيين أمس أن اجتماع امس ساده انسجام تام بين ممثلي الدول العربية، بتحديد طبيعة الاحتياجات والأولويات للشعوب العربية، مشيرا إلى أن القمة تعقد بمضمون مهم وهو التضامن العربي، لضمان المستقبل وهذا أمر ينعكس على مستوى الفعاليات والمسؤوليات التي تتحدث بها القمة.
وقال نحن أمام اختبار كبير في القضية الفلسطينية التي أشير إليها في كل المداخلات ويجب أيضا اعطاؤها الاستحقاق المطلوب، لافتا إلى معاناة الشعب الفلسطيني منذ عقود، ورغم كل القرارات التي أقرت لايزال الشعب الفلسطيني يعاني ويجب مراجعة الطرق والآليات التي تعتمدها القمم العربية، وعلى هذه القمم معالجة القضية ليس فقط على المستوى السياسي وإنما الشق المالي حيث إن الاحتياجات الفلسطينية كبيرة ويجب توفير جميع الإمكانيات لتستطيع الدولة الفلسطينية تلبية احتياجاتها، أن تصمد أمام محاولات إسرائيل لإضعاف هذه المقومات وفي تشويه ما تقوم به السلطة الفلسطينية نحو القضية والاستقلال وبناء المؤسسات.وحول الدعم المادي، قال الوزير الفلسطيني ليس هناك أي جديد في هذا الموضوع، وكل ما أشير إليه هو الحاجة لأن تقوم كل دولة بتنفيذ التزاماتها فيما يتعلق بالشق المالي لدولة فلسطين وهناك دول كثيرة غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية، وبالتالي كان التأكيد في القمة أن تنفذ هذه الالتزامات.
وأضاف أن هناك بندا تم ترحيله من الاجتماعات السابقة يؤكد على أهمية إنهاء الانقسام الداخلي وضرورة إتمام عملية المصالحة وهذا شيء نرحب به كقيادة فلسطينية، والمشكلة ليس في القادة الفلسطينية بل في مدى جهوزية حركة حماس في الولوج عبر بوابة المصالحة، وكانت هناك مبادرات كبيرة من القيادة ولكن حماس طلبت تأجيل الموضوع لفترة من الزمن بحجة أن الظروف محليا وخارجيا غير جاهزة، وبالتالي ملف المصالحة اصبح اسير التدخلات الداخلية داخل حركة خماس وكذلك الخارجية التي تؤثر على صنع القرار لحركة حماس، وكل هذه القضايا تؤثر على امكانية اتمام المصالحة.
واضاف: ننظر بإيجابية إلى هذه القمم العربية التي تؤكد على أهمية القضية الفلسطينية، ونعول على هذه القمة التي تعقد في الكويت، والموقف الكويتي في دعم القضية الفلسطينية، وذلك كان واضحا من قبل وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.