Note: English translation is not 100% accurate
الكويت والعالم العربي.. التاريخ إن حكى
25 مارس 2014
المصدر : الأنباء



منذ استقلال الكويت برز دورها العروبي المؤثر وشاركت في كل القمم دون استثناءإعداد: محمد ناصر
نصت المادة الأولى من الدستور على أن الكويت دولة عربية مستقلة ذات سيادة تامة وشعب الكويت جزء من الأمة العربية.
وقامت السياسة الخارجية الكويتية على اسس عديدة لخصها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد عام 1963 عند تسلمه مهام وزارة الخارجية ببيان أكد فيه اهمية التضامن العربي وأن الوحدة هي المصير الحتمي للأمة العربية.
كما ارتكزت سياسة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في المجال العربي على مساعدة الدول العربية بكل ما تملكه الكويت من طاقات سياسية ومادية، بما في ذلك تقديم المنح والقروض للدول التي هي في حاجة إليها، إلى جانب التوفيق والوساطة في العديد من الخلافات العربية والاقليمية، اذ كان على قناعة مؤداها أن ما يربط الدول العربية من وشائج وصلات وثيقة أمتن وأبقى من اي خلافات عربية طارئة، ومن ثم كان لديبلوماسيته التوفيقية دور ايجابي في رأب الصدع العربي.
وبذلك أكدت الكويت انتماءها ارضا وشعبا ووطنا ولغة الى العالم العربي الذي شهد على أياديها البيضاء من اقصاه الى أقصاه.
القمة الأولى
فمنذ قمة انشاص عام 1946 استضافت عدة عواصم القمة العربية من القاهرة الى بيروت فعمان فالجزائر فالرياض فالدوحة وغيرها الى ان وصلت الى الكويت التي تستضيفها للمرة الأولى في تاريخها.
لا تنبع اهمية هذه القمة فقط من كونها المرة الأولى التي تعقد في الكويت بل لعقدها وسط ظروف بالغة التعقيد وانقسام عمودي بين عدد واسع من الدول العربية على خلفية مواضيع متنوعة ألقت بظلالها وتعقيداتها على تلك العلاقات الاخوية.
فالكويت اليوم امام مهمة سامية تتمثل في ممارسة دورها الريادي في تقريب وجهات النظر والعمل على توسيع التعاون العربي المشترك وذلك برعاية حكيم العرب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الذي خبره العرب جامعا لشمل الأمة مصلحا تصدعاتها، وذلك على مر السنوات الماضية من لبنان مرورا باليمن وصولا الى الخليج.
فصاحب السمو هو الأب الروحي للسياسة الخارجية الكويتية التي قامت دائما على مبدأ لم الشمل وحل العقد بعيدا عن سياسات المحاور والاطراف فكسبت ثقة الجميع ونالت الاحترام والتقدير خليجيا وعربيا وإقليميا ودوليا.
ها هي الكويت اليوم ابنة هذا الوطن المعطاء الذي يمر بظروفه الاصعب تفتح ابوابها وقلوبها لرؤساء وملوك وأمراء الأمة العربية بضيافة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد.
الكويت والعالم العربي
منذ استقلال الكويت في 19 يونيو 1961 أخذت القيادة الكويتية في عهد الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح طريقها القومي والعربي، ايمانا منها بانتماء الكويت للأمة العربية، فساهمت على امتداد سنوات الاستقلال بكل ما يفرض عليها واجبها وضميرها القومي تجاه أبناء العروبة حتى في أحلك الظروف.
ومع انطلاق الدعوة لعقد مؤتمرات القمة العربية وانعقاد أولها في عام 1964 ظهر الدور العربي للكويت واضحا ومتميزا، فقد حرصت القيادة الكويتية على المشاركة في كل المؤتمرات دون استثناء وترأس الأميران الراحلان عبدالله السالم وصباح السالم وسمو الأمير الراحل جابر الأحمد وفود الكويت الى هذه المؤتمرات، كما حرصت الكويت على الالتزام التام بكل المقررات التي أصدرتها وتصدرها مؤتمرات القمة وكانت الكويت داخل المؤتمرات حريصة وبشكل دائم على وحدة الصف العربي وعلى وحدة الكلمة العربية وحصر الخلافات بين بعض الأطراف لمواجهة الأخطار التي انطلقت مؤتمرات القمة أساسا لمواجهتها.
وعندما قررت مؤتمرات القمة العربية التزامات مالية على عدد من الدول العربية القادرة لمواجهة مخططات اسرائيل العسكرية والاقتصادية ومشروعاتها كان للكويت دور كبير في تلك المواقف المشرفة.
فالتاريخ ان حكى عن الدور الكويتي المشهود يفتح صفحات بيضاء واسعة عن مآثرها ومساعداتها وعطاءاتها لنهضة تلك الدول ودعمها بكل ما كانت تطلبه.
أول دعوة بتاريخ النضال العربي
فقد تزعمت الكويت أول دعوة في تاريخ النضال العربي لمقاطعة الدول المعتدية نفطيا وذلك أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، حيث انتشرت اللافتات التي تحرض على مقاطعة السلع البريطانية والفرنسية ووزعت لجنة الأندية شعارات كتبت باللغتين العربية والانجليزية تم إلصاقها في الأماكن العامة تحض على مقاطعة دول العدوان.
الحروب العربية
فقد آمنت الكويت عبر تاريخها بدورها العربي وبنصرة أشقائها فكانت ان نشبت الحرب بين اسرائيل والعرب في 5 يونيو من عام 1967، حيث قررت الحكومة الكويتية إرسال قوات عسكرية الى مصر بناء على اتفاقية الدفاع العربي المشترك، وقد صدر مرسوم أميري بإرسال لواء برئاسة العميد الشيخ صالح محمد الصباح الذي كان يشغل في وقتها نائب رئيس الأركان، وتمت الاستعانة بطائرات الخطوط الجوية الكويتية في ذلك الوقت لنقل القوة وقامت طائرات النقل العسكرية بنقل المعدات العسكرية وتم نقل بعض المعدات عن طريق البر، وسجل التاريخ وصول أول قوة عسكرية الى مصر، وقد سبق القوة الكويتية قوة المغاوير الكويتية بقيادة الرائد ناصر عبدالعزيز اسماعيل ومساعدة النقيب علي النصار.
وتوجه الأمير الراحل الشيخ صباح السالم في نفس اليوم الى معسكر اللواء السادس لتوديع القوات المتجهة الى الجمهورية العربية المتحدة (مصر) للمشاركة في المعركة، حيث ألقى كلمة مهمة جاء فيها: وانما إذ تغادرون ارض الكويت الى الجمهورية العربية المتحدة للاشتراك مع اخوان لكم في السلاح في الذود عن كيان وطننا العربي الكبير ورد العدوان عن حدودنا والعمل على استرداد ما اغتصب من ترابنا، ستحملون معكم في مسيرتكم علم الكويت عاليا خفاقا واني لعلى يقين من ان هذا الشعار المقدس الذي يرمز الى كويتنا الحبيب هو بأيد أمينة جد حريصة على ان يبقى مرفوعا فوق الهامات في كافة الظروف لتعودوا به بعد النصر المؤزر بإذنه تعالى مكللا بأكاليل التحدي والفخر والتقدير، وكم كان محببا لدي ان اكون معكم كواحد منكم أشارككم المخاطر والمصير في السراء والضراء، ولكن الساعات العصيبة التي نعيشها الآن تحول دون تحقق هذه الأمنية العزيزة ولكن كونوا على ثقة من ان الشعب الكويتي العربي الأشم الفخور بماضيه المتطلع دوما الى المجد والعلى سيظل معكم بكل قلبه وجوارحه، يتابع أخباركم وإنجازاتكم ويشد بكل ما يملك من أزركم ويبارككم في سكناتكم وتحركاتكم.
وفي يوم 6 يونيو قرر مجلس الوزراء وقف تصدير النفط الى كل من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا لمساندتهما دولة العصابات الصهيونية الباغية، كما تقرر تطبيق ذلك على كل دولة قد تشترك معهما في هذه المساندة وأشرف وزير المالية والنفط وقتها على وضع القرار موضع التنفيذ.
وخرج المواطنون الكويتيون في مسيرة ضخمة يوم 11 يونيو معلنين رفضهم لاستقالة الرئيس المصري الأسبق جمال عبدالناصر، رافضين الاستكانة لواقع الهزيمة.
ولعب الوفد الكويتي الذي سافر الى الأمم المتحدة برئاسة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في ذلك الحين دورا ناشطا لتعبئة الرأي العام ضد العدوان الإسرائيلي واحتلال إسرائيل للأراضي العربية، وجاء في كلمته التي ألقاها أمام الجمعية العامة بتاريخ 25 يوليو عام 1967، «وفيما يتعلق بنا فإني أود ان أعلن ان الكويت مستعدة كل الاستعداد لاستخدام جميع طاقاتها وامكانياتها في سبيل تأمين الحق العربي والمبادئ التي يؤمن بها العرب، ونتحمل كل تضحية مهما بلغت للوصول الى هذا الغرض كاملا غير منقوص».
وطالب بانسحاب اسرائيل الفوري الكامل وغير المشروط من الأراضي العربية التي احتلتها وبينها مدينة القدس كي لا تستفيد بنتائج عدوانها ولا يتعرض ميثاق المنظمة والقانون الدولي وأمن وسلام العالم للفوضى والاضراب.
والتزمت الكويت كذلك بقرار مؤتمر القمة العربية الثاني الذي عقد في الاسكندرية في سبتمبر عام 1964 والخاص بدعم إنشاء جيش التحرير الفلسطيني وقررت دعمه بمبلغ مليوني جنيه استرليني من تكاليف إنشائه، وعندما انعقد المؤتمر الرابع للقمة العربية في الخرطوم في 29 أغسطس عام 1967 وفي أعقاب هزيمة الجيوش العربية أمام العدو الإسرائيلي التزمت الكويت بدفع 55 مليون جنيه استرليني من بين 135 مليونا قررها المؤتمر لدعم الدول المتضررة من العدوان وذلك بهدف تمويل الاعداد العسكري لدول المواجهة ليكون في مقدورها مواجهة كل احتمالات الموقف.
وتقدمت الكويت بمشروع الى المؤتمر المذكور يقضي بإنشاء صندوق الإنماء الاقتصادي والاجتماعي العربي وقد لقي المشروع التأييد الكامل وتم إقراره فعلا، وقد حدد رأسمال الصندوق عند إعلانه بمبلغ 100 مليون دينار كويتي مقسمة على عشرة آلاف سهم بقيمة عشرة آلاف دينار لكل سهم اكتتبت الكويت بثلاثة آلاف سهم منها، وقد نصت اتفاقية إنشاء الصندوق على ان الهدف منه هو بناء الاقتصاد العربي على أساس متين يمكنه من تبني متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلدانها.
واستشهد بعد ذلك أول عسكري كويتي في الحرب وهو العريف فلاح عبدالله العنزي رحمه الله في 11 ابريل عام 1970.
وفي الخامس من يونيو 1970 بدأت حرب الاستنزاف وتعرض لواء اليرموك لقصف من قبل العدو واستشهد 16 عسكريا كويتيا من جراء القصف الجوي.
حرب أكتوبر
ثم كانت حرب أكتوبر أو ما يعرف بحرب رمضان التي شارك بها الجيش الكويتي في عام 1973 بلواءي اليرموك الموجود في مصر والجهراء الذي تم إرساله للجبهة السورية، وشاركت القوة الكويتية بفاعلية على الجبهتين ولم تفقد القوة الكويتية في الجبهة السورية أيا من جنودها، وبعد توقف حرب اكتوبر المجيدة في سبتمبر عام 1974 تم الاحتفال بعودتها في الكويت.
القضية الفلسطينية
وشكلــــت القضيـــة الفلسطينية قلب الاهتمام الكويتي- العربي وكان للقضية الفلسطينية دور مؤثر في تطور العلاقات الكويتية - الفلسطينية وفي تطور الوعي القومي بين ابناء الشعب الكويتي، ومنذ منتصف العقد الثاني من الثلاثينيات ايد الشعب الكويتي الانتفاضات المسلحة التي شهدتها الاراضي الفلسطينية ضد سلطات الانتداب البريطاني والحركة الصهيونية، وقد عبر الكويتيون عن هذا التأييد كما ذكر د.فلاح المديرس في دراسة عن تاريخ العلاقات بتشكيل لجان تضامنية مع الحركة الوطنية الفلسطينية، كذلك عبروا عن احتجاجهم بكل الوسائل على السياسة البريطانية عن طريق إقامة المهرجات الخطابية وإرسال برقيات للحكومة البريطانية. وبعد نكبة فلسطين 1948 استقبلت الكويت عشرات الألوف من الفلسطينيين النازحين من اراضيهم الذين ساهموا في بناء الكويت الحديثة مع الكويتيين.
وبعد استقلال الكويت عن بريطانيا عام 1961 تعززت العلاقة بين الشعبين واحتضنت الحكومة الكويتية منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل المقاومة وقدمت لهما المساعدات المادية والمعنوية، كما تضامنت الحكومة الكويتية ومؤسسات المجتمع المدني مع الشعب الفلسطيني في رفضه للحلول الاستسلامية ووقفت معه في جميع معاركه التي خاضها.
كما تعتبر الكويت من اكثر الدول المانحة للمساعدات للشعب الفلسطيني على مدى الــ65 عاما الماضية على مستوى القيادة السياسية والحكومية والشعب الكويتي على السواء.
ولا تقتصر مساعدات الكويت للفلسطينيين على الشعارات والكلام فقط كحال البعض بل تجد الشعارات طريقها للواقع عندما يرتبط الامر بالكويت التي لم تنقطع يوما عن الدعم المادي والمعنوي للفلسطينيين رغم الخلافات السياسية الحادة في بعض المراحل.
الدعم الاقتصادي
وفي عام 1967 كانت الكويت واحدة من بين الدول العربية التي صدقت على اتفاقية إنشاء صندوق النقد العربي برأسمال قدره 350 مليون دينار عربي حسابي على اساس ان الدينار العربي الحسابي يعادل ثلاث وحدات من حقوق السحب الخاصة كما يحدد قيمته صندوق النقد الدولي.
واستهدف الصندوق تصحيح الاختلال في موازين مدفوعات الدول الاعضاء في الصندوق، والعمل على استقرار اسعار صرف العملات العربية وارساء السياسات واساليب التعاون النقدي العربي، وابداء المشورة فيما يتعلق بالسياسات الاستثمارية الخارجية للموارد النقدية للدول الاعضاء وتطوير الاسواق المالية العربية وتهيئة الظروف الى انشاء عملة عربية موحدة وتنسيق مواقف الدول الاعضاء في مواجهة المشكلات النقدية العالمية.
وغني عن القول والتذكير بدور الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي انشئ في الوقت الذي كانت فيه الكويت تشهد نهضة في كل المجالات، وأرادت بهذه السياسة ان تمتد هذه النهضة التنموية الى البلاد العربية، وقد لاقت هذه السياسة الحكومية الدعم من مجلس الامة، فكان المسؤولون الكويتيون في السلطتين التنفيذية والتشريعية قد اتفقوا في تلك الفترة على بذل الدعم للبلاد العربية وذلك لمساعدتها في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وكما اشرنا فقد انشئ الصندوق قبل قيام مجلس الامة وقد رحب الاعضاء بنشاطه واظهروا اعتزازهم بهدف انشائه وكانوا يحثون الحكومة على ان تولي هذا الهدف المزيد من الاهتمام.
النهوض العمراني
وعندما بدأت الكويت خطة التطوير الشامل والنهوض العمراني استعانت بالخبرات العربية على اوسع نطاق وذلك من منطلقات قومية بحتة تفرضها مصلحة الكويت ومصالح البلدان العربية الشقيقة فأصبح العامل والمدرس والمهندس والطبيب والباحث والعالم والاستاذ الجامعي ورجل الاقتصاد والموظف الاداري العربي مطلوبا اولا من قبل المؤسسات الكويتية الحكومية والخاصة ما دامت العمالة المحلية لا تفي بالاحتياجات.
كما ارتبطت الكويت عبر العديد من الاتفاقيات الثنائية بعلاقات وثيقة مع كل الدول العربية وتشكلت لجان لتطوير التعاون على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية والصحية والعمل والعمال الى آخر الانشطة التي تشكل حركة اي مجتمع، كما قامت وفود كويتية عديدة بزيارات للدول الشقيقة، واستقبلت ارض الكويت بكل حب وترحاب الوفود العربية لتقوية اواصر الاخوة وزيادة الروابط وتوثيق العلاقات.
مجلس الامة
كان لمجلس الامة في تاريخه دور بارز في دعم القضايا العربية نعرض منه فقط هذه الحادثة التي ذكرتها د.نجاة عبدالقادر الجاسم في دراستها «القضايا العربية في مجلس الامة الكويتي» عندما شهدت جلسة 23 مارس 1965 تقدم بعض النواب باقتراح يظهر ويبرز بوضوح صدق المشاعر العربية، اذ اقترحوا ان تجند الحكومة ما لديها من امكانيات مادية ومعنوية لمساندة «الشقيقة الكبرى» الجمهورية العربية المتحدة، والوقوف الى جانبها بكل قوة وتقديم المساعدات. ان هذه المواقف توضح بجلاء الشعور القومي العربي وحرص النواب على التضامن العربي.
لقد كان هدف النواب اصحاب الاقتراح، وكما شرح عضو مجلس الأمة حينها خالد المضف، هو دعم الجمهورية العربية لمواجهة اي اجراءات قد تتخذها حكومة بون التي تربطا بالجمهورية اتفاقيات اقتصادية، فنال هذا الاقتراح الدعم والتأييد والموافقة من النواب، وقد عد النائب الدكتور احمد الخطيب المعركة ليست معركة الجمهورية العربية المتحدة بل معركة العرب الاولى وهي معركة فلسطين، وان الجمهورية تخوض معركة كل العرب، واقترح تحويل كل الاموال المودعة في البنوك الاجنبية الى بنوك الجمهورية وبفوائد اكثر من تلك التي يحصل عليها من الدول الاستعمارية، اي لا تعد هبة كما قال النائب، فاستحسن هذا الاقتراح على اساس ان من يحرك المانيا هي اميركا وبريطانيا وفرنسا، كذلك تحمس النائب حمد الحميدة الذي اشاد بموقف الجمهورية العربية المتحدة من فلسطين والبلاد العربية، وقال يجب ان نسير في طريق مستقيم وهو طريق البلاد العربية كلها، وان يكون التعاون هو رائدها، هكذا توالت ردود فعل النواب الصادقة، وقال وزير الاشغال، ان سمو الامير اول من استجاب لنداء مؤتمر القمة العربية، والمهم ان يكون الموقف الكويتي منسجما مع مواقف باقي الدول العربية، وعلى اي حال فإن قرار المجلس كان الموافقة العامة على الاقتراح واحالته الى الحكومة.