Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية اليمني قال إن ما نراه من انقسام في القوى الدولية ستكون له آثاره على منطقتنا ودولنا العربية
القربي: الجامعة العربية مكبلة.. واجتماع القمة بداية لتصحيح المسار
25 مارس 2014
المصدر : الأنباء

الإرهاب هو التحدي الأكبر أمام اليمن ويهدد أمنها واستقرارها
لليمنيين حق على دول مجلس التعاون في هذه الظروفبيان عاكوم
أشار وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي إلى أن «من محاسن الصدف أن تنعقد القمة في الكويت في هذه الظروف الصعبة لما تحظى به الكويت ويحظى به صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من خبرة طويلة، معتبرا اجتماع القمة بداية لتصحيح المسار»، بالرغم من إشارته إلى أن حل المشاكل العربية تحتاج إلى وقت، «داعيا الجامعة العربية لأن تتحمل مسؤوليتها وتقوم بدور حقيقي بعد ذلك»، معبرا عن أسفه «بتكبيل الجامعة العربية من قبل القادة العرب الذين لم يعطوها الدور الحقيقي مثل المنظمات الإقليمية الأخرى التي نراها في مختلف مناطق العالم».
وقال القربي في لقاء مع عدد من الصحف المحلية «إن اليمن ضد أي خلافات في ظل الظروف الحالية»، لافتا إلى أن «الأمة العربية بحاجة للتضامن لمواجهة التحديات».
وقال القربي« إن صاحب السمو الأمير يحظى باحترام لدى كل القادة العرب والشعوب العربية كلها، لذلك فهم يعولون على هذه القمة بأن تشكل بداية لمرحلة جديدة في العمل العربي المشترك في إعادة اللحمة إلى الصف العربي ومعالجة الكثير من القضايا المعقدة التي تواجهها العديد من شعوبنا العربية»، مشيرا إلى أن «ما نراه من انقسام في القوى الدولية سيكون له آثاره على منطقتنا ودولنا العربية، لذلك يجب أن يكون هناك المزيد من وحدة الصف العربي لمواجهة التحديات».
وفي الخلاف الخليجي ذكر القربي أن «الخلاف أمر طبيعي في كل مكان»، مشددا «على لحمة دول الخليج من خلال نظمها السياسية القريبة». وقال: «لمسنا تأكيد دول المجلس خاصة المهتمة بالشأن اليمني ارتياحهم بأن الربيع العربي لم يسر في اليمن بالطريق الذي سار فيه في الدول الأخرى»، مشيرا إلى أن الصعوبات مازالت ماثلة أمام عيوننا في اليمن في بعدها السياسي والأمني والاقتصادي.
وأضاف «أن من مصلحة اليمن وأصدقاء اليمن أن يبذلوا كل جهد للوقوف معا فيما تبقى من المرحلة الانتقالية»، لافتا الى انهم الآن في مرحلة صياغة دستور جديد وبناء دولة اتحادية فيدرالية من أقاليم عدة، وبالتالي سيتغير شكل الدولة ونظامها وأحكامها وهذه المرحلة الصعبة تحتاج لإمكانيات أصدقاء اليمن وفي مقدمتهم دول المجلس للوصول باليمن لبر الأمان.
وعن موضوع الإرهاب اعتبر القربي أنه التحدي الأكبر الذي يواجه اليمن ويهدد استقراره وأمنه وينعكس على دول المنطقة في الجزيرة العربية، مبينا «ان تنظيم داعش يسعى لتوسيع نشاطه بالمنطقة بسبب بعض الدول مثل العراق وسورية اللتين لم تعطيا أهمية لمواجهة الإرهاب بما يستحقه من البداية وهذا ما نراه الآن في ليبيا ودول المغرب العربي، فكلما وصلت هذه الدول لمرحلة جاءت قوى الإرهاب لتسجيل هذه الأزمات لتوسيع وتعميق أنشطتها بسبب تخاذل الحكومات للقيام بالأدوار المطلوبة منها، مشيرا إلى اتفاقيات دون استشعار خطورة تحدي الإرهاب، مؤكدا أهمية الجهد المشترك في هذا الصدد».
ولفت إلى الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن في الجوانب الاقتصادية والسياسية وتكلفة مواجهة الإرهاب مطالبا بالنظر في كيفية تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية في اليمن وتوفير الدعم اللوجستي المطلوب بالإضافة للدعم الاستخبارات.
وبالحديث عن إقصاء من عملوا مع النظام السابق في اليمن واستبعادهم من أي انتخابات، قال: نحن الآن في حكومة وفاق وطني تشارك فيها مجموعة من الأحزاب منها الحزب الحاكم سابقا، وهناك أطراف تتحدث بفكر الإقصاء وأخرى تريد استعادة الصراعات السابقة وعدم غلق ملف الماضي وبناء اليمن الجديد الذي نصبو إليه جميعا. مبينا ان ثورة الربيع العربي قامت اصلا ضد الإقصاء، واذا عادت كي تطبق هذه السياسة فإنها بدأت تتعرف على المبدأ الذي قامت من أجله، موضحا أن ما حدث في العراق وليبيا ومصر نتيجة للإقصاء، معربا عن أمله في أن يستفيد اليمن من الأمثلة لأن الإقصاء ليس هو الحل، لافتا الى ان الحلول تكمن في مشاركة كل الأطراف في العمل السياسي وفقا للدستور والقوانين والشعب الذي يملك اختيار من يحكمه، مؤكدا أن الإقصاء دليل ضعف وليس قوة.
وعن العلاقات اليمنية ـ الكويتية أكد أنها في تحسن مستمر، مثمنا الدور الكويتي من خلال صندوق التنمية في إطار التعاون الثنائي بين البلدين، مشيدا بما تقوم به دول المجلس تجاه اليمن واصفا إياهم بأنهم الأعلى وفي مقدمتها السعودية. وأوضح أن لليمنيين حقا على دول مجلس التعاون في هذه الظروف، خاصة أن مصلحة اليمن تنعكس على مصلحة دول المجلس في الاستقرار والمردود الاقتصادي.
وعن فتح الأسواق الخليجية أمام العمالة اليمنية وتعيين مبعوث سياسي خليجي الى اليمن أكد أن العمل جار في هذا الشأن. وتأمل إعادة النظر في السياسات الإيرانية ـ العربية، وليس السياسات الإيرانية ـ اليمنية فحسب، مشددا على أن مصلحة الجميع في بناء علاقات مبنية على الاحترام وعدم التدخل بالشؤون الداخلية لأي دولة. لافتا الى انه يجب «التركيز على المصالح المشتركة من خلال التبادل التجاري والاقتصادي»، معبرا عن سعادته بما سمعناه من الحكومة الإيرانية الجديدة، ولكن لا نستطيع القول بأنه أصبح حقيقة.
وبخصوص تعيين سفراء في السفارات اليمنية، قال انه حتى الآن لم يحدد موعد لذلك وهو ما ينطبق على سفارة اليمن بالكويت وذلك بعد أن وضعت مخرجات الحوار الوطني القواعد لتحقيق التوازن في الوظائف العليا باليمن.
انضمامنا للخليجي سيأتي في وقته
تحدث وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي عن انضمام اليمن لدول مجلس التعاون الخليجي من عدمه فقال ان ذلك سيأتي في وقته وما يهمنا هو خلق شراكة حقيقية بين اليمن ودول المجلس على جميع الأصعدة سياسيا واقتصاديا وأمنيا.
إعادة هيكلة مؤتمر أصدقاء اليمن
في موضوع يتعلق بمؤتمر أصدقاء اليمن المقرر عقده الشهر المقبل قال الوزير أبوبكر القربي: نحن بصدد تبادل الآراء مع الشركاء في هذا الجانب لإعادة هيكلة مؤتمر أصدقاء اليمن في نهاية شهر أبريل 2014.
العلاقات مع السعودية ممتازة
وصف وزير الخارجية اليمني العلاقات اليمنيةـ السعودية بالممتازة، لافتا الى أن التسلل لعناصر القاعدة مستمر في المنطقة كلها وليس فقط بين اليمن والسعودية، حيث يصعب ضبط الحدود خاصة بين الدول الكبيرة.